مفهوم الجودة والهدف ... [ الكاتب : أريج - آخر الردود : نبراس القول الحكيم - عدد الردود : 10 - عدد المشاهدات : 2673 ]       »     مفاهيم أساسية عن الض... [ الكاتب : أ-إيمان الرمح - آخر الردود : نبراس القول الحكيم - عدد الردود : 31 - عدد المشاهدات : 5766 ]       »     ما هو الاعتماد الأكا... [ الكاتب : أ-إيمان الرمح - آخر الردود : حراير - عدد الردود : 31 - عدد المشاهدات : 9482 ]       »     إرشادات منقولة للمحا... [ الكاتب : درة الكويت - آخر الردود : حراير - عدد الردود : 14 - عدد المشاهدات : 4379 ]       »     الخطة الاستراتيجية ل... [ الكاتب : أ-إيمان الرمح - آخر الردود : د-عادل - عدد الردود : 56 - عدد المشاهدات : 9856 ]       »     تصور مقترح لتطبيق نظ... [ الكاتب : أ-إيمان الرمح - آخر الردود : د-عادل - عدد الردود : 27 - عدد المشاهدات : 5397 ]       »     تكنولوجيا التعلم الم... [ الكاتب : درة الكويت - آخر الردود : د-عادل - عدد الردود : 13 - عدد المشاهدات : 2511 ]       »     ● ـ الجودة الشا... [ الكاتب : أ-إيمان الرمح - آخر الردود : لولوه - عدد الردود : 36 - عدد المشاهدات : 5324 ]       »     معايير تقييم الإدار ... [ الكاتب : أ-إيمان الرمح - آخر الردود : أم عبدالرحمن - عدد الردود : 27 - عدد المشاهدات : 7865 ]       »     مسؤوليات مدير المدرس... [ الكاتب : أ- سلطان - آخر الردود : أم عبدالرحمن - عدد الردود : 12 - عدد المشاهدات : 2187 ]       »    

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز



بقلم :

قريبا

 
العودة   ملتقى مجلس النخبه لنشر ثقافة الجوده الشامله في التعليم > منتدى الجوده الشامله في التعليم > التخطيط وضبط الجوده
 
إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 09-05-2010, 12:40 PM   #1
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 49
أ- سلطان is on a distinguished road
Exclamation مفهوم التخطيط الاستراتيجي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


مفهوم التخطيط الإستراتيجى


بقلم / محمد يوسف حسن


قبل ان نبدأ بالتعريف عن التخطيط الاسترتيجى يجدر بنا ان نعرف قسمي هذه الكلمة يعنى التخطيط والاستراتيجية
مفهوم التخطيط:

تعددت التعريفات حول كلمة التخطيط وقد عرفت بأنها

عمل إفتراضات عما ستكون عليه الأحوال فى المستقبل ثم وضع خطة تبين الأهداف المطلوب الوصول إليها, والعناصر الواجب استخدامها لتحقيق الأهداف وكيفية استخدام هذه العناصر وخط السير والمراحل المختلفة الواجب المرور بها والوقت اللازم لتنفيذ الأعمال.

وقدعرف ايضا

بأنها عملية تطوير أهداف المنظمة واهداف وحدتها الفرعية وكذلك تطوير وتسمية بدائل العمل للوصول إلى تلك الأهداف ويتم عمل ذلك فى إطار منظم لتقيم المخاطر الخارجية والفرص المتاحة والمراجعة الداخلية لعناصر القوة والضعف.

وكما عرفه المفكر الأمريكي نوناس شيلينج فى كتابه نظام التخطيط ووضع البرامج قال " التخطيط عملية تحديد الأهداف المنشودة وتحديد الطرق للوصول إلى هذه الأهداف"

وتعرفه دائرة المعارف البريطانية بأنه تحديد للأهداف المرجوة على ضوء الإمكانيات المتيسرة الحالية والمستقبلية وأساليب وخيارات تحقيق هذه الأهداف

الاستراتيجية:

نقلت كلمة الاستراتيجية من الحضارة اليونانية عن كلمته الأصلية إستراتيجيوس strategos و التى تعنى علم الجنرال. وارتبط مفهومها بشكل صارم بالخطط المستخدمة لإدارة قوى الحرب ووضع الخطط العامة في المعارك.

وقد اختلف فى مفهوم كلمة الاستراتيجية عبر التاريخ وفقا لتطور التقنية العسكرية فى كل العصور كما أنها تختلف بإختلاف المدارس الفكرية والسياسية ولهذا يصعب تعريف شامل ومانع لهذه الكلمة لكن سنأخذ بعد التعريفات التى وردت حول هذه الكلمة

عرفت هذه الكلمة بأنها

فن التخطيط لحملة ما وتوجيهها وهى الأسلوب الذى يسعى إليه القائد لجر عدوه إلى المعارك.

وقد عرف دليل ضباط أركان القوات المسلحة الأمريكية لعام 1959م

بأنها فن وعلم استخدام القوات المسلحة للدولة لغرض تحقيق أهداف السياسة العامة عن طريق استخدام القوة أو التهديد بإستخدامها

وكما عرفت به المدرسة المصرية

أنها أعلى مجال في فن الحرب وتدرس طبيعة وتخطيط وإعداد، وإدارة الصراع المسلح وهى أسلوب علمى نظري وعملي يبحث وسائل إعداد القوات المسلحة للدولة واستخدامها فى الحرب معتمدا على أسس السياسة العسكرية كما أنها تشمل نشاط القيادة العسكرية العليا بهدف تحقيق المهام الاستراتيجية للصراع المسلح لهزيمة العدو.

وحديثا أحدثت هذه الكلمة معنى مختلفا وصارت مفضلة الإستخدام لدى منظمات الأعمال خاصة الحديثة منها.


ويعتبر المفهوم الاستراتيجية من المفاهيم المتداولة في العلوم الإجتماعية والسياسية والعسكرية والإقتصادية التى تستخدم للدلالة على أكثر من معنى واحد فكلمتا استراتيجية واستراتيجى تستخدمان استخداما واسعا من قبل الباحثين والمتخصصين فى شتى العلوم. حتى أن بعض الجامعات الأوروبية والأمريكية تضم الآن أقساما متخصصة لدراسة الاستراتيجية أو مراكزاو معاهد للأبحاث الاستراتيجية ولم ينقل إلى دولنا بدرجة كافية حتى الآن حيث مازالت الدراسات الاستراتيجية ضعيفة وفى كل المجال وتسيربطريقة بطيئة ومتأنية.

التخطيط الإسراتيجى:

تعددت التعريفات فى التخطيط الاستراتيجى لكننا نورد منها ما رأينا أنها مناسبة.

عرف التخطيط الإستراتيجى بأنه

عملية متواصلة ونظامية يقوم فيها الأعضاء من القادة فى المنظمة بإتخاذ القرارات المتعلقة بمستقبل تلك المنظمة وتطورها بالإضافة إلى الإجراءات والعمليات المطلوبة لتحقيق ذلك المستقبل المنشود وتحديد الكيفية التى يتم بها قياس مستوى النجاح في تحقيقه.

وكما عرف ايضا بأنه


عملية اختيار اهداف المنظمة وتحديد السياسات والاستراتيحيات اللازمة لتحقيق الأهداف وتحديد الأساليب الضرورية لضمان تنفيذ السياسات والاستراتيجية الموضعة ويمثل العملية التخطيط طويلة المدى التى يتم اعدادها بصورة رسمية لتحقيق اهداف المنظمة.

وعرف ايضا بأنه

العملية التى يتم بواسطتها تصور مستقبل المؤسسة وعملية تطوير الوسائل والعمليات الضرورية لتحقيق هذ المستقبل وتضع أجوبة صحيصة وكاملة للأسئلة التالية


اين نذهب فى مسيرتنا؟

ما هى النقطة أو المنطقة او البيئة أو المرحلة التى نذهب إليها فى كيفيتها وشروطها وظروفها؟

كيف نصل إلى ما نريد؟
ويهتم التخطيط الاستراتيجي بالشئون العامة للمنظمة ككل، ويبدأ التخطيط الاستراتيجي ويوجه من قبل المستوى الإداري الأعلى ولكن جميع مستويات الإدارة يجب ان تشارك فيها لكي تعمل.

وغاية التخطيط الاستراتيجي هو:-


إيجاد خطة عامة طويلة المدى تبين المهام والمسؤليات للمنظمة ككل

إيجاد مشاركة متعددة المستويات في العمليات التخطيطية

تطوير المنظمة حيث تألق خطط الوحدات الفرعية مع بعضها البعض.
الفرق بين التخطيط والتخطيط الاستراتيحي

هناك بعض الأفراد والمؤسسات إذا نظرنا إلى واقعهم يخلطون بين التخطيط والتخطيط الاستراتيجي فلذا لا بد من تبين ذلك.

ونكتفى ما أورده استاذنا الدكتور /ابو صالح ونجمله فى النقاط التالية:-


التخطيط بمفهومه العادى يعمل على التنبوئ بالمستقبل أما التخطيط الاستراتيجي فهو يسعى إلى تشكيل المستقبل.

التخطيط بمفهومه العادي غالبا ما يجاري الواقع و التخطيط الاستراتيجي عكس ذلك

التخطيط العادي غالبا ما يسعى إلى بلورة أهداف محددة لا تحتاج إلى فترة زمنية طويلة لتحقيقها عكس التخطيط الاستراتيجي الذي يسعى إلى تحقيق أهداف كبرى وطموحة لا يمكن تحقيقها في فترة زمنية قصيرة

غالبا ما يرتبط التخطيط العادي بالبيئة المحلية بينما يوجد التخطيط الاستراتيجي يمتد ليشمل البيئة الدولية.

القيادة الاستراتيجية

القائد الاستراتيجي هو:
1- الذي يرى الطريق.. يعرف إلى أين يذهب.
2- الذي يجذب الآخرين خلفه، ليتبعوه على نفس الطريق.
3- من لديه القدرة على أن يجعل الآخرين يفعلون ما لا يريدون ويحبون.
4- القائد في حقيقة الأمر، هو محرّك الجماعة بكل نشاط.. فالقيادة تأثير.
5- ينظّم… لديه القدرة على إسناد العمل للآخرين.
6- ينسّق… قدرته على أن تعمل مجموعة الخدمة معاً.
7- يُلهم… يجمع بين الشجاعة والتفاؤل والتفاني لإنجاز العمل تماماً.
8- يُتقن التواصل… يعرف كل شخص في المجموعة بعلاقة سليمة.
-9 يتخذ القرارات… القدرة على اتخاذ القرارات.
10- ينمو.. يتقدم ويتطور لتنمو مجموعته وخدمته.
11- يحل المشكلات… مواجهة المشكلات بجرأة ومعالجتها بحلول عملية.


12- يبني… برؤية يتحرّك لبناء قادة وخدّام للمستقبل

و المديرون الاستراتيجيون هم الأشخاص الذين يقومون بعملية الإدارة الإستراتيجية. أنهم الذين يقوِمون البيئة الخارجية والداخلية للمنظمة , ويصنعون ويطبقون القرارات الاستراتيجية الخاصة برسالتها وأهدافها واستراتيجيتها وسياساتها , ويقوِمون ويراقبون النتائج , هم المسؤلون بالدرجة الأولى عن إدارة المنظمة ونجاحها أو فشلها طالما كانت وظيفتهم الأساسية تتركز في اتخاذ القرارات التى تعمل على تحقيق الإستثمار الأفضل لموارد المنظمة فى ظل بيئتها الداخلية والخارجية.



ميزة القيادة الاستراتيجي

إن أهم ما يميز القيادة الإستراتيجية هي القدرة على استشراف جميع القيم المحتملة في البيئة الخارجية والعمل على تحقيق الإستجابة الفاعلة لذلك في البيئة الداخلية وهذا لا يعنى أن هذا النمط من القيادة تبعى إذ أن التبعية تفقد القيادة إستقلاليتها وبالتالي تدفعها إلى تبني خيارات لا تعبر عنها بما يجعل من القيادة بوجه عام برنامج لقوى اخرى وهذا ما ينفى صفة الاستراتيجية عن القيادة ويجعل منها مجرد موظف تنفيذي لتلك القوى من هنا نجد أن الإستقلالية لبنة أساسية بإتجاه الإبداع بما يجعل سلوك القيادة معبرا عن أصالتها وأنسجامها الذاتي وقدرتها على تطويع ممكناتها وتطويرها لتحقيق وصيانة هدف البقاء والنمو وهذا يعنى أن هناك اشكالية حقيقية تتمثل في التعارض بين الإستقلالية والإستجابة بإعتبارها مظهر من مظاهر التبعية.

لعل الإجابة الحقيقية والتى قد تكون أكثر صرامة في الفصل بين ما هي تبعي وما هي ليس تبعي هي قدرة القيادة الاستراتيجية على مجالها الحيوي الذى يحقق البقاء و النمو من خلال القدرة على خلق الطاقة والبيئة الداخلية و تطوير متغيراتها

ويتميز الاستراتيجي عن غيره من المديرين بخاصيًتين):هما


القدرة على فهم مغزى الأحداث دون تأثره بظواهرالأمور الالأموراااللمور والتغير في الإتجاهات أو التحفظات.

القدرة على إتخاذ القرارات الممكنة دون أن يمنعه الخطر المتوقع.
ويمكن تشخيص الاستراتيجي الناجح عن غيره عن طريق القياسى :-

أ - طبيعة الرؤية التى كانت لديه فى بداية كل مرحلة من مراحل عمله

ب - الطريقة التى يكيف بها أفكاره المميزة لتلاءم الظروف المتغيرة

ج- الحد الذي عنده وتحت أي ظروف, يحول هذه الأفكار إلى الأفعال أو يقود الأخرين للقيام بذلك.

إن الاستراتيجي لا يعمل بأسلوب الإداري التقليدي المبني على السيطرة والتسلسل الرئسي الآمر , بل وفق مفاهيم الأسس العمل الفرقي الناجح وهو يشرك الآخرين فى صياغة الأهداف وتطويرها وقد يرتكب أحيانا بعض الأخطاء الفردية رغم كفاءته العالية , التطوير المستمر لفكرته المتميزة وهو يستوعب الصورة الكلية كخطوة أولى ويبقى فوق مستوى الأمور الثانوية ويتجنب بشكل متعمد الإندماج فيها.

سمات ومهارات القائد الاستراتيجي

يقول دونالد وايس (Donald H. Weiss) في كتابه كيف تصبح قائداً ناجحاً (قد يملك البعض قوة المركز ولكنهم لا يتمتعون بقوة الشخصية والعكس). إن توافر السمات القيادية في القائد مؤشر لحصوله على ولاء والتزام العاملين، فلا بد من وضع الرجل المناسب في المكان المناسب، قد يعيّن شخص ما في منصب، ولكنه لا يستطيع أن يقود نفسه فضلاً عن قيادة الآخرين. وفاعلية القائد تنبع من خلال السلطة المعطاة له والصلاحيات الخاصة للمنصب الذي يشغله، ومن الأهمية بمكان أن يمتلك القائد سمات قيادية، ولا شك أن قبول المرؤوسين ورضاهم عن قائدهم نابع من امتلاكه للسمات والمهارات القيادية، فهي السر في فاعلية القيادة، إذن فما هي السمات والمهارات القيادية التي يجب أن يتحلى به القائد الاستراتيجي حتى يكسب ولاء مرؤوسيه؛ لأنه عند عدم وجود الولاء لن يكون هناك التزام، وعندما لا يكون هناك التزام ستفقد الفاعلية وتقل الإنتاجية.

سمات القائد الاستراتيجي:

ويمكن تقسيم هذه السمات إلى:


سمات فطرية ذاتية: مثل الصدق، الثقة، الصبر، الاستقامة، التواضع، الحلم، الكرم، الذكاء، الشجاعة، الوفاء، التفاؤل، الحزم…

سمات فطرية جماعية: مثل الشورى، مساعدة الآخرين، العدل، الرفق، العفو، اللطف، قبول النصيحة…
هذه السمات تصبغ شخصية القائد الفعال، ولا يلزم الأمر أن تتوافر كل هذه السمات في القائد الفعال، ولكن كلما زاد توافر هذه السمات زادت فاعلية القائد الفعال، والعكس صحيح، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.

مهارات القائد الاستراتيجي

هذه المهارات يمكن اكتسابها وإتقانها عن طريق التدريب والتطوير والممارسة، والتعلم والاستفادة من خبرات وتجارب الآخرين، ويمكن تقسيم هذه المهارات إلى:

أ. مهارات فكرية(عقلية): مثل التفكير، النظرة الشاملة للأمور، ترتيب الأولويات، وضع الخطط والاستراتيجيات.

ب. مهارات اتصال: مثل إجادة فنون الحوار والإنصات والاستماع والنقد والتشجيع، إتقان لغة العين واليد والجسم مع الآخرين.

ت. مهارات فنية: مثل القدرة على التنظيم، صناعة واتخاذ القرارات، القدرة على إيجاد حلول ومخرج للأزمات والمشكلات وتجاوز العقبات.

ثانياً: نمطية إدارة القائد الاستراتيجي:

منطلقات إدارة القائد الاستراتيجي

تنطلق إدارة القائد من إدارة نفسه أولاً ثم إدارته للآخرين، فالإدارة الذاتية تشكل الأساس الذي ينطلق منه القائد الاستراتيجي لكي يكون مؤثراً ودافعاً ومحفزاً الآخرين للعمل.

1- الفعالية الشخصية(إدارة الذات (Personal Effectiveness)

أ. النظرة الإيجابية(positive attitude in life):

ب. الرؤيا (الحلم والطموح) المستقبلية (Vision):

ت. الرسالة (المنهج أو الطريق (Mission):

ث. المصداقية (Credibility):

ج. تكامل الصحة العامة (Public Health)

ح. ترتيب الأولويات (Put First Things First):

2- الفعالية الإدارية (إدارة الأفراد)Managerial Effectiveness:

أ. منهجية الإدارة (Management Principle):

ب. طريقة الإدارة (نظرة كلية (Management Method):

ج. منهجية التفكير واتخاذ القرار(Thinking Principles/Decision Making):

ح. الأهداف والنتائج (Goals /Results):

خ. السلطة والتنظيم (Authority/Organization):

د. العلاقات والاتصال (Relation/Communication):

ذ. التحفيز (Motivation):

ر. علاج المنازعات (Conflict Resolution):

ز. الرقابة (Supervision):

الأدوار الرئيسية للمدير الاستراتيجي:

توصل هنرى منتزبرج إلى ان هناك عشرة أدوار أساسية يؤديها المدير الإستراتيجى تقع ضمن ثلاثة مجاميع رئيسية وهي:-


الأدوار الشخصية interpersonal roles
يؤدى المدير واجبات رسمية متعددة ذات طبيعة اجتماعية او قانونية بصفته رئيسا صوريا او رمزيا للمنظمة (مثل حفلات التقاعد, افتتاح خط إنتاجي معين, حضور نشاطات اجتماعية وتوقيع قائد بحث ويحفز ويطور ويقود ويرشد العاملين, وبوصفه حلقة وصل يحتفظ بشبكة من العلاقات والإتصال ومصادر المعلومات للحصول على المعلومات والمساعدة أو التأييد.


الأدوار المعلوماتية INFORMATION ROLES
وتتضمن دور المراقب الذى يقرأ التقارير ويراجع المؤشرات الحساسة لأداء المنظمة ,ويقوم بجولات في المنظمة وكذلك دور الموزع للمعلومات أو ناشر للمعرفة بين العاملين والأشحاص المهمين سواء داخل المنظمة أو خارجها إلى جانب دور المتحدث أو الناطق الرسمي باسم المنظمة الذي يطلع الجهات الخارجية ذات العلاقة بكل ما من شأنه تعزيز مكانة المنظمة كأن يتحدث إلى غرفة التجارة أو بوضع سياسة المنظمة لوسائل الإعلام ويشارك في الحملات الدعائية


الأدوار القرارية : decisional roles
يبحث المدير الإستراتيجى عن المشروعات فى المنظمة والبيئة من أجل تحسين السلع والعمليات والوظائف المختلفة, بإعتباره رجل اعمال ريادى وأخذ الإجراءات التصحيحية فى أوقات الأزمات ,بإعتباره معالج للصراعات والمتاعب, ويعمل على توزيع الموارد المختلفة وفق أولويات معتمدة بوصفه موزعا للموارد. هويمثل المنظمة كمفاوض فى العقود والإتفاقيات مع الممثلين الرئيسين للجماعات المختلفة فى البيئة, والتفاوض مع النقابات والمفرصين والممزلين والعملاء الرئيسين للمنظمة.

مراحل التخطيط الاستراتيجي

تتكون عملية التخطيط من عدد من المراحل المتتابعة والمترابطة وذات التأثير فيما بينها والتي تكون نظاما متكاملا لإعداد الخطط وتنفيذها ومتابعتها وتقويمها. وتتوقف فعالية عملية التخطيط ومن الخطط بدرجة كبيرة على محصلة تفاعل وفعاليات هذه المراحل.ومن المفيد قبل تناول مراحل عملية التخطيط الإشارة بإيجاز إلى المجالات المداخلات العمليات والمخرجات التى يتعامل معها نظام التخطيط والتى تتمثل فيما يلى

تجميع المعلومات وتقدير الموقف, سواء كانت هذه المعلومات تاريخية أو حاضرة أو مستقبلية متوقعة, ويبرز ذلك وجود نظام معلومات إدارية متكاملة للتأكد من استمرارية ودقة أعمال التحليل والتنبؤ البيئي لكافة جوانب بيئة المنظمة.
تحديد وصياغة التوجهات الاستراتيجية والأهداف العامة والفرعية والتنفيذية إستنادا على ما تم تجميعه وتحليله من بيانات ومعلومات عن موقف المنظمة, ويتطلب ذلك توفير كافة متطلبات التجهيز لوضع الخطة الاستراتيجية بما فيها مراجعة وتطوير رسالة المنظمة ودستور العمل بها.
إعداد وصياغة الاستراتيجيات لتشمل إتجاهات المنظمة لإستغلال الموارد وإستثمار الفرص لتحقيق رسالتها وأهدافها ويتطلب ذلك وضع الإفتراضات وتحديد سبل توظيف نقاط القوة ونقاط الضعف لتحقيق أهداف المنظمة ورسالتها, ويتطلب ذلك وضع كافة الأساليب والأدوات وتحديد الجهود وتوزيع الأدوار التى توفر الدفع الاستراتيجي لإنجاز الخطط وتحقيق أهداف المنظمة ورسالتها.
إعداد خطط وبرامج الأعمال لتحويل الاستراتيحيات إلى خطط أعمال محدودة لتشمل كافة نشطات وقطاعات أعمال المنظمة الفنية والإنتاجية والتسويقية والتنظيمية والإدارية والمالية, ويتطلب ذلك مراجعة الأهداف والتأكد من دقة تحديد الأزمنة وتوفير متطلبات تحقيقها ووضع أدوار الجهات والأطراف ذى العلاقة.
وضع وتنفيذ أسسى ومعايير وأدوات المتابعة والرقابة للتأكد من أنتظام ودقة أعمال المتابعة ورصد النتائج وتحليلها وتقويم الأداء بما يحقق رسالة المنظمة وأهدافها
وتتميز هذه المراحل التى تشكل في جملتها عملية ذات خمس خصائص أساسية وهي:

أولا: أنه لايمكن البدأ في مرحلة إلا بعد الإنتهاء من المرحلة السابقة لها

ثانيا:- أن وجود كل مرحلة تتوقف على جودة المرحلة السابقة لها,أي أن التغيير الذى يحدث في أي منها يؤثر في المرحلة الأخرى.

ثالثا:- أن الإدارةالاستراتيحية عملية مستمرة, شأنها شأن أي من العمليات الإدارية الأخرى.

رابعا:- ينبغى إلى الإدارة الإستراتيجية بإعتبارها عملية ضرورية تتطلب وجود تدفق مستمر للمعلومات تتم بواسطته مراجعة مراحل هذه العمليات وإجراء الخطوات التصحيحية في أي من مكوناتها.

التخطيط الاستراتيجي ينقسم إلى ثلاثة مراحل رئيسية وهي:-

مرحلة التصميم
مرحلة التنفيذ(التطبيق)
مرحلة التقييم
أولا:- مرحلة التصميم:

تهتم هذه المرحلة بوضع رسالة المنظمة وتقييم البيئة الداخلية ومن ثم تحديد نقاط القوة والضعف وكذلك البيئة الخارجية من حيث تحديد الفرص والتهددات , وبعد ذلك تحديد الفجوة الاستراتيجية ووضع الأهداف طويلة الأجل ,واختيار أفضل الاستراتيجيات الكلية واستراتيجيات الوحدات والوظيفية. وتتطلب عملية التصميم تجميع المعلومات وتحليلها واتخاذالقرارات بإختيار أفضل البدائل في كل خطوة من خطواتها ,وتنبغي أن تمارس بأعلى درجة من الكفاءة حيث أن نتا ئجها ذات أثر طويلة الأجل يحدد لفترة طويلة نوع النشاط الذى تخدمها والتكنولوجيا المستخدمة والبحوث التى سوف تجرى والموارد التى سوف تستخدم.

ويمكن أن نقسم هذه المرحلة إلى مرحلتين

مرحلة التحليل والرصد البيئي
مرحلة صياغة الاستراتيجية
مرحلة التحليل والرصد البيئي
التحليل البيئي هو إستعراض وتقييم وتوزيع المعلومات التى تم الحصول عليها من البيئة الخارجية والداخلية إلى المدير ين الاستراتيجيين في المنظمة التى سوف تحدد مستقبل المنظمة. وأبسط طريقة لإجراء مثل هذه التحليل هو سووت(swot analysis) وسوف نتكلم عنه بالتفصيل في المبحث الثاني في هذ الفصل إن شاء الله.

تعد البيئة المنظمة من العوامل الهامة التى تحدد نجاح المنظمة, وتواجه المنظمات اليوم بيئة أعمال على درجة عالية من التركيب والتغيير والتعقييد, لما يحدث فيها من تغيرات وتعديلات في القواعد والسياسات والأساليب, هذ بجانب العوامل البيئة الأخرى التى يؤدي تجاهلها عادة إلى تقليل فرص نجاح أي منظمة والتي تتمثل في مصالح ونقود وضغوط بعض الأفراد أو المنظمات او الهيئات السياسية والإجتماعية ومما تلتزم به من اتجاهات ومفاهيم وأخلاق وأذواق وعقائد.

إلا أنه رغم تزايد هذ التركيب والتغيير والتعقيد البيئي فإن هناك تزايد مماثل في الإتجاه نحو الإهتمام بنشاط التحليل والتشخيص البيئي بهدف تحقيق نوع من التكيف بين الإمكانيات الداخلية والمتطلبات الخارجية لبيئة المنظمة.

وفى ضوء بيئة المنظمة ومكوناتها وخصائصها يمكن تقسيم بيئات عملى لأي منظمة إلى ثلاث

البيئة الداخلية للمنظمة:- وتتضمن العناصر البيئة داخل المنظمة والتى تنفرد بها المنظمة دون غيرها من المنظمات.
البيئة الخارجية للمنظمة:- وتتضمن العناصر البيئة خارج المنظمة ذات العلاقة أو التأثير على المنظمة والتي تشترك فيها المنظمة مع المنظمات الأخرى بالمجتمع عامة وفي مجالات العمل خاصة.
البيئة الكلية للمنظمة:- والتي تشمل على كل من عناصر البيئة الداخلية والخارجية معا.
وبصفة عامة يجب النظر إلى هذه البيئات الثلاث على أنها ذات كيانات متميزة تتفاعل فيما بينه للتأثير على أداء المنظمة وقدرتها على تحقيق أهدافها ورسالتها.

2:- مرحلة صياغة الاستراتيجية:

يقصد بصياغة الاستراتيجية وضع خطط طويلة الأمد لتمكن الإدارة العليا من إدارة الفرص والتهديدات ونقاط القوة والضعف بأسلوب فعًال. وتتضمن عملية الصياغة الاستراتيجية التحديد الدقيق لكل من المجالات الأتية

تحديد رسالة المنظمة
تحديد الأهداف القابلة للتحقيق
وضع الاستراتيحيات وتطويرها
وضع السياسات الكفيلة بتحقيق الأهداف والاستراتيجيات ضمن إطار رسالة المنظمة.
وإليك نبذة لكل من هذه المجالات :-

تحديد رسالة المنظمة mission

تكمن الخطوة الجوهرية الأولى في عملية الإستراتيجية في صياغة رؤيا شاملة للمنظمة إذ يجب أن يكون لكل منظمة فلسفة وفكر خاص بها يميزها عن المنظمات الأخرى.

فرسالة المنظمة هي الغرض أو سبب وجود المنظمة في بيئة معينة إنها وثيقة مكتوبة تمثل دستور المنظمة والمرشد الرئيسي لكافة القرارات والجهود وتغطي عادة فترة زمنية طويلة الأمد.

تحديد الأهداف القابلة لتحقيق:

تظهر الحاجة إلى وجود الأهداف في جميع المنظمات بغض النظر عن الخصائص الإدارية والتنظيمية التي تتميز بها. أن عملية إقامة غايات منهجية لا تضمن فقط توجيه المنظمة نحو تحقيق أهداف معينة, بل يمنع الإنحراف والنشاط غير الهادف والإرتباك عما ينبغي تحقيقه وصياغة الغايه من وجود المنظمة.

وضع الاستراتيجيات وتطويرها:

الاستراتيجية الخاصة بالمنظمة هي خطة رئيسية شاملة تحدد كيف ستنجز المنظمة رسالتها وأهدافها وذلك من خلال الإستفادة القصوى من الميزات التنافسية وتقليص الآثار السلبية للمخاطر والمساوى التي تعززها المنافسة إنها مجموعة الأفعال والقرارات التي يضطلع بها المديرون من أجل تحقيق مستوى متفوق من الأداء للمنظمة.

وضع السياسات:

ليس اختيار الاستراتيجية الملائمة حاليا لوضع المنظمة هو نهاية المطاف لصياغة الاستراتيجية بل لا بد من وضع السياسات من قبل الإدارة العليا لكي تصف من خلالها القواعد الأساسية للتنفيذ وتنبع السياسات من الاستراتيجية المختارة لتشكل خطوط إرشاد عريضة يسترشد بها العاملون في اتخاذ القرارات الجوهرية ذات المدى الزمني البعيد في مختلف أجزاء المنظمة.إنها مجموعة المبادئ والمفاهيم التي تضعها الإدارة العليا لكي تهتدي بها مختلف المستويات الإدارية عند وضع خططها وتنفيذها. ويسترشد بها المديرون عندما يتخذون قراراتهم في نشاطهم اليومي, ويلتزم بها المنفذون أثناء قيامهم بواجباتهم الوظيفية.

وتستخدم المنظمة السياسات لكي تضمن قيام العاملين منها بإتخاذ القرارات بأساليب تدعم رسالة المنظمة وأهدافها وإستراتيجيتها وتبقى سياسات لمدة طويلة من الزمن وقد تظل باقية حتى زوال الاستراتيجية التي أدت إلى وضعها , وقد تصبح مثل هذه السياسات جزءا من ثقافة المنظمة.

ثانيا:- مرحلة التطبيق (التنفيذ)

يقصد بتنفيذ أو بتطبيق الاستراتيجية العملية التي بواسطتها يتم وضع الاستراتيجيات والسياسات موضع التنفيذ من خلال البرامج والميزانيات والإجراءات ويتم قبل مديري الإدارة الوسطى والإشرافية ولكنها تراجع من قبل الإدارة العليا. ويشار إليها أحينا بالتخطيط التشغيلي وهي تهتم بالمشكلات اليومية لتوزيع الموارد.

وقد تتضمن هذه العمليات تغيير في ثقافة المنظمة والهيكل التنظيمي , ونظام الإدارة وإليك شرح مختصر لكل من البرامج والموازنات والإجراءات

البرامج programs
البرنامج هو مجموعة من النشاطات والخطوات اللازمة لتحقيق خطة ذات غرض محدد. انها تعمل على تفعيل الاستراتيجية , وقد تتضمن إعادة هيكلة المنظمة أو تغيير في ثقافتها أو البدء بجهود بحثية جديدة.

الميزانيات budgets
هي ترجمة البرامج إلى قيم نقدية. أنها تتضمن وضع قوائم للتكاليف التفصيلية لكل برنامج لأغراض التخطيط والمتابعة.كأن نضع ميزانية للإعلان وأخرى للحوافز وثالثة للبحث والتطوير.

الإجراءات procedudres
يشار إليها أحيانا بالإجراءات التشغيلية المعيارية. أنها تصف تفصيليا الأنشطة المختلفة التى يجب القيام بها لإنجاز برنامج المنظمة .على سبيل المثال قد تضع المنظمة إجراءات محددة لكيفية استيراد الموارد الأولية من السوق المحلية أو الأجنبية .وقد تتضمن الإجراءات قائمة بالموردين الذين يجب الإتصال بهم وطرق كتابة نموذج موافقة وتفاصيل الدفع.

تهدف هذه المرحلة إلى تنفيذ الاستراتيجيات وتتضمن وضع أهداف قصيرة الأجل ورسم السياسات وتخصيص الموارد البشرية والمادية وتوزيعها بين بدائل الإتفاق ,كما تتطلب تهيئة المنظمة من الداخل بما قد يتطلبه ذلك من تعديل الهيكل التنظيمي وإعادة توزيع السلطات والمسؤليات ووضع الأنشطة واهتماماتها, وتحديد خصائص القوى العاملة وتدريبها وتنميتها بما يساعد على تنفيدالاستراتيجيات

وفي حين تحتاج مرحلة التصميم إلى نظرة فلسفية فإن هذه المرحلة تحتاج إلى نظرة عملية وقدرة على تحريك الموارد البشرية وغير البشرية بطريقة منظمة ومرتبة تعمل على تنفيذ الاستراتيجيات التي وضعت في المرحلة السابقة.

وأهم أسس نجاح هذه المرحلة هو تحقيق التكامل والتعاون بين الأنشطة والوحدات الإدارية المختلفة في المنظمة لتنفيذ الاستراتيجيات بكفاءة وفاعلية. ويحتاج التطبيق إلى أفكار جديدة وخلاقة ليست تقليدية.

لا تنتهي عملية الاستراتيجية عند اتخاذ الشركة القرارات الخاصة بأي استراتيجيات تتبع. يجب أن تترجم الأفكار الاستراتيجية إلى تصرفات. وتصبح هذه الترجمة أكثر سهولة إذا تفهم كل من المديرين والعاملين في المنشآة طبيعة المشروع وشعرو بأنهم جزء من الشركة, ومن خلال الإشتراك في أنشطة إعداد الخطة الاستراتيجية يشعرون بالتزام تواجه جهود تطبيق الإستراتيجية الكثير من المشاكل.

لايعتبر الإعداد الناجح للاستراتيجية ضمان نجاح تنفيذها عادة ما يكون من الصعب أن تفعل شياء(تنفيذ الاستراتيجية) عن أن تقول أنك ستفعل(إعداد الاستراتيجية) وبالرغم من التشابك والتداخل بين وضع الاستراتيجية وتنفيذها إلا أن تنفيذ الاستراتيجية مختلف تماما عن وضعها, ويمكن توضيح أوجه الإختلاف بين وضع الاستراتيجية وتنفيذها من خلال الأتى:

وضع الاستراتيجية بمثابة تحديد موقع للقوات قبل التحرك

وتنفيذ الإستراتيجية بمثابة إدارة القوات خلال التحرك

- يركز وضع إعداد الاستراتيجية على الفاعلية

- يركز تنفيذ الاستراتيجية على الكفاءة

- إعداد الاستراتيجية أساس عملية ذهنية

- تنفيذالاستراتيجية أساس عملية تشغيلية

- يتطلب وضع الاستراتيجية مهارات تحليلية وذهنية

- يتطلب تنفيذ الاستراتيجية مهارات خاصة في مجال فعلية والقيادة

- إعداد الاستراتيجية تنسيق بين عدد محدود من الأفراد

- تنفيذالاستراتيجية تنسيق بين الكثير من الأفراد

ثالثا:- مرحلة التقييم:

التقييم والمتابعة الاستراتيجية هما عملية مراقبة يحدد فيها مديروا الإدارة العليا مدى تحقيق التطبيق الاستراتيجي لإختيارهم أهداف المنظمة وغاياتها ومدى نجاحهم في ذلك, ويتم تقويم على مستوى المنظمة ومستوى وحدات الأعمال أيضا. ويستخدم المدراء في جميع المستويات الإدارية المعلومات المتوفرة عن الأداء من أجل اتخاذ الإجراءات التصحيحية وحل المشكلات. وبالرغم من أن التقويم والرقابة يمثلان المرحلة النهائية في الإدارة الاستراتيجية ,فإنهما يخدمان في تحديد نقاط الضعف في عملية تنفيذ الاستراتيجية السابقة وهذ يحفز الإدارة على عملية التصحيح.

تخضع كل الاستراتيجيات لعملية تقييم لمعرفة مدى تناسبها مع التغيرات التى تحدث في البيئة الداخلية والخارجية ولتقييم مدى دقة التنبؤات التى تحتويها الخطط. ويتطلب ذلك مقارنة النتائج الفعلية بالأهداف المتوقعة من تطبيق الاستراتيجية أوفي مرحلة تطبيق الاستراتيجية.

ومن أجل ضمان فاعلية كل من التقويم والرقابة لابد أن يجعل الإداريون على معلومات دقيقة وموضوعية وسريعة من العاملين تحت رئاستهم عن طريق ما يسمى بالتغذية العكسية وبإستخدام هذه المعلومات يستطيع المدراء مقارنة ما يجرى فعليا مع ما تم التخطيط له مسبقا في مرحلة صياغة الاستراتيجية. وهناك ثلاثة أنشطة رئيسية لتقييم الاستراتيجية.

مراجعة العوامل الداخلية والخارجية
قياس الأداء
اتخاذ الإجراءات التصحيحية
يترتب على تغيير كل من البيئة الداخلية والخارجية للشركة تقادم الاستراتيجيات بغض النظر عن جودتها وتميزها. ولذا فمن الضرورى قيام الاستراتيجيين دوريا بمراجعة, وتقييم الاستراتيجيات والرقابة على تنفيذها. ويمكن أن ينتج من عملية التخطيط الاستراتيجي عواقب على المدى الطويل فإذا كانت القرارات الاستراتيجية خاطئة قد تؤدى إلى فرض عقوبات قاسية ويصبح صعبا تغييرها. لذا فالتقييم في الوقت المناسب ينبه الإدارة إلى مشاكل محتملة قبل أن يصبح الموقف حرجا .

يعد تقييم الاستراتيجية هام خاصة وإن المنظمات تواجه حاليا بيئة ديناميكية تتغير فيها العنصر الرئيسية بسرعة كبيرة , ولا يعد النجاح الحالي ضمانا للنجاح في المستقبل

يعد تقييم الإستراتيجية ضروري لكل أحجام وأنواع المنظمات يترتب على تقييم الاستراتيجية تساؤلات من قبل المديرين عن طبيعة التوقعات والافتراضات كما ينبغي أن تدفعهم لمراجعة الأهداف والقيم, وينبغي أيضا أن تؤدي إلى الخلق في مجال توليد البدائل وصياغة معايير التغيير. بغض النظر عن حجم المنظمة, فإن درجة معينة من التجول في كل المستويات ضروري من أجل تقييم الاستراتيجية بصورة فعالة. وينبغي أن تتم أنشطة تقييم الاستراتيجية بالإستمرارية وإلا تحدث في نهاية فترة محددة فقط أو بمجرد ظهور المشاكل.فالإنتظار حتى نهاية العام مثلا قد يترتب عليه فوات الأوان.


خطوات إعداد الخطة الاستراتيجية

لإعداد الخطة الاستراتيجية هناك خطوات لابد من اتباعها وهي:-

أولا:- تكنيك سوت (swot)

هذا أسلوب جديد لقراءة البيانات الداخلية والخارجية للمؤسسة المراد التخطيط لها. والكلمة الإنجليزية swot ترمز للمحاور التى تمثل أركان هذا الأسلوب في تحليل وقراءة البيئة الداخلية والخارجية للمؤسسة وكذلك الفرص والمخاطر.

جوانب القوة s. strength
جوانب الضعف w. weakness
الفرص o.opportunities
المخاطر والمهددات t. threat
فإن هذ الأسلوب وكل العمليات الأخرى, التى تكون في مجموعها فلسفة التخطيط الاستراتيجي إنما نشأت وترعرعت في الوسط الصناعي الرأسمالي وفي بيئة إدارة الأعمال في الولايات المتحدة وأوروبا واليابان . فإن المنافسة الحادة بين الشركات, على الأسواق والمبيعات وإنتاج السلع وإرضاء الزبائن وتأمين مصادرالإمدادات بالمواد الخام ومدخلات الصناعة والأعمال, وكذلك محاولة التفوق على الشركات المنافسة في المجال نفسه , هذه العوامل كلها هي التي دفعت الشركات إلى تطوير مفاهيم الإدارة الاستراتيجية ومفاهيم التخطيط الاستراتيجي بغرض امتلاك ميزات تنافسية والسيطرة بذلك على الأسواق والزبائن والعملاء ولا شك أن هذه التكنيك قد يرهن على فعالية عالية في مجال إدارة الأعمال, والهيمنة على الأسواق وتحقيق معدلات من الأرباح لأرباب العمل.



التقويم الداخلى للمؤسسة:

إن أسلوب تكنيك سوت على أهمية فإن له بعض المحددات كمنهج وآلية لتحليل وتقويم الأوضاع الداخلية والخارجية للمؤسسة, ذلك التحليل والتقويم الذى يمثل شرط ضرورية لوضع خطة استراتيجية لتطوير وتنمية المؤسسة قيد النظر.

أولا:- فإن سوت swot استخدامه بصورة سطحية, بمعنى الإعتماد فقط على أخذ بيانات بأراء المديرين العاملين قد يكون غيركاف وغير مفيد, بل يكون مضللا لأن هؤلآءالمديرين قد يظنون أنهم يعرفون كل شئ عن مؤسستهم بحكم مناصبهم القيادية فقط لاغير. ولكن عند تحليل تلك الأراء ودراستها فقد تتضح أنها بنيت على انطباع لاأكثر , أو أنها نتيجة تقارير سماعية من بعض العاملين في المؤسسة من دون أي إستناد على أرقام أوحقائق أو بيانات احصائية لتاريخ وإنجازات المؤسسة في الماضي والحاضر.

ثانيا:- ولكي نتفادى تلك السلبيات التي تحد من قدرة swot كآلية التحليل وتقويم أوضاع المؤسسة, فإن علينا إجراء دراسات نقدية وتحليلية أكثر شمولا وعمقا, لكل العوامل والعناصر التي تعمل تشكيل الأوضاع الداخلية والخارجية .

ويركز أسلوب swot على التقويم الداخلي لكل وحدة من الوحدات التخطيط من حيث نقاط القوة والضعف والمخاطر التي تهددها والفرص المتاحة أمامها للإستثمار والنمو والتطويروالتوسع.

والتقويم وسيلة لمعرفة وضع المؤسسة من حيث نقاط قوتها ومصادر ضعفها, وينقسم التقويم الداخلي للمؤسسة إلى المستوى الكبير الذى على المستوى المؤسسة من حيث بنيتها التنظيمية وأدائها الوظيفي, وكل العوامل التي تؤثر في نجاح المؤسسة ككل أو المستوى الصغير الذي يركز على فحص القسام والوحدات التشغيلية والخطط التفصيلية المعدة لتحقيق نجاح أداء هذه الوحدات.



التقويم الداخلي للمؤسسة:

لكي يقوم المرء بتقويم ما عنده وما يملكه بصورة موضوعية فإنه يتعين عليه أن ينظر حوله إلى البيئة الخارجية فلا يمكننا أن نقدر جوانب الضعف والقوة إلا بمقارنتها بما حولها من المؤسسات الرصيفة محليا أو إقليميا أو عالميا. وهذه النظرة الموضوعية للبيئة هي جزء لا يتجزء من عملية التقويم الموضوعة . ومن جانب آخر فلا بد من دراسة العوامل التى تشكل البيئة الخارجية مثلا :-

الوضع الإقتصادى
الوضع السياسى
الأوضاع الإجتماعية
التقانات المتاحة
الأوضاع البيئية
البنى التحتية
الأوضاع الدستورية والقانونية
الأوضاع السكانية
ثانيا:- أسلوب الفريق الإسمى)الجماعة الإسمية):

أسلوب المجموعة الإسمية هو عملية توليد الأفكار بحيث يقوم كل عضو في المجموعة بالمشاركة دون السماح لبعض بالسيطرة على العملية. وهي من الطرق التي تسمى أيضا الكتابة الذهنية

ويعتبر واحدا من أهم عمليات صياغة الحطط الاستراتيحية بل هو العمود الفقري فيها, لأنه يمثل المطبخ الذي تعد فيه الخطة الاستراتيجية بصفة أساسية , وسمي بهذا الإسم لأن المشاركين في وضع الخطة الاستراتيجية يأخذون بأسلوب الفريق في العمل وفي التفكير والإعداد, ولذلك فإنه من الضروري الدعوة إلى ورشة عمل يدعى لها مجموعة من الخبراء والعلماء والمدراء وهي في الواقع على الأقل ثلاث مجموعات

مجموعة الخبراء وأهل الإختصاص(في فن التخطيط الاستراتيجي)
مجموعة المنفذين(الرؤساء المدراء)
مجموعة أهل المصلحة
إن التجاء إلى أهل الرئي والدراية, وإلى الخبراء والإختصاص ضروري وهو في الوقت نفسه ما يمليه حسن العقل والتدبير, وإنه من حكمة الشعوب إعطاء القوس باريها وإعطاء الخبز إلى الخباز حتى ولو أكل نصفه.

وكما قال الله تعالى منوها بأهل العلم والذكر :- وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحى إليهم فسألو أهل ذكر إن كنتم لا تعلمون

وكما قال الشاعر :

لا يصلح الناس فوضى لاسراة لهم….. ولا سراة إذا جهالهم سادوا

إذًا، فإن أسلوب الفريق الإسمي من خصائصه أنه يعتمد على جمع الخبراء والعلماء وأهل العلم والدراية وأهل الإختصاص على صعيد واحد ليتعانوا جميعا فى وضع الخطط الاستراتيحية , وكل منهم يشارك عن دراية ويعطي عن علم وخبرة.

طبقا لهذا الأسلوب يتم إدخال مدخلات أفراد المجموعة إلى عملية إتخاذ القرارات بطريقة فردية. وتعتبر هذه الطريقة مناسبة في حالة عدم الإتفاق بصورة جماعية أو عدم المعرفة التامة بجوانب المشكلة . وتتم عمليةالجماعة الإسمية على خمس مراحل

إفراز الأفكار
تسجيل الأفكار
توضيح الأفكار
أخذ الأصوات على الأفكار
التقييم
ولذا يطلب هذ الأسلوب من المشاركين جميعا أن يشاركوا بالدور وحسب الترتيب التلقائى في الجلوس فالكل له حق إبداء فكرة واحدة لاأكثر ولا أقل.

ولا يحق له أن يعلق على أراء الآخرين او أن يعقب عليها ناهيك من نقدها أو إبداء السخرية والإستخفاف بها. وكل الأراء تقبل وتسجل إلا ما كان خارج الموضوع

ولعل أحدنا يتسائل إن هذا الأسلوب لا يتيح لأصحاب القدرات الفكرية والبيانية للإفصاح بما يتميزون به بغزارة الفكر وسداد الرأى وعمق التفكير بل يساوى بينهم وبين الأخرين أليس في هذ إهدار للرأي الفذ والتفكير الموهوب, فنقول له كلامك لا يخلو من الوجاهة ولكنا نعزز هذا ألسلوب بأسلوب العصف الذهني.

ثالثا:- أسلوب العصف الذهني:-

العصف الذهني أسلوب تعليمي وتدريبي يقوم على حرية التفكير ويستخدم من أجل توليد أكبر كم من الأفكار لمعالجة موضوع من الموضوعات المفتوحة من المهتمين أو المعنين بالموضوع خلال جلسة قصيرة.

وتعد طريقة ألعصف الذهني في التدريب من الطرق الحديثة التي تشجع التفكير الإبداعي وتطلق الطاقات الكامنة عند المتدربين في جو من الحرية والأمان , يسمح بظهور كل من الأراء والأفكار حيث يكون المتدرب في قمة التفاعل مع الموقف ,وتصلح هذه الطريقة في القضايا و الموضوعات المفتوحة والتي ليس لها إجابة واحدة صحيحة.

إن عملية العصف الذهني وأسلوبه شيء مفيد جدا فإنه مما يولد الآراء النيرة النافعة ويحرك العقل ويشحذ القريحة, ويستنبط الحلول الناجعة للمشكلات والمسائل العويضة الصعبة. وهو أسلوب سقراطي قديم فقد كان سقراط يلجأ إلى توليد الأراء واستنباطها. وذلك باستفزاز الخصم للإدلاء برأيه ومن ثم يقوم بتنفيذه إن كان رأيا سفسطائيا خاطئا.

فإن أسلوب العصف الذهني يستفز الناس للكلام والتفكير لأنه يضعهم وجها لوجه ويشيع جوا من التنافس والمبادرة في الكلام وفي التعبير , وكأن مدير الجلسة يقول لناس فلان قال كذ وكذا فماذا تقول أنت؟ ولا يشترط في أسلوب العصف الذهني أن يتكلم الناس بدور متسلسل بل يفتح المجال لأهل الرأي فالمجال يعطى للذين يسبقون في طلب القول وفي طلب الحديث في حرية وسماحة وتقدير لأهل الرأي وأهل المقال .

المبادئ الأساسية في جلسة العصف الذهني:

يعتمد نجاح جلسة العصف الذهني على تطبيق أربعة مبادئ أساسية وهي:-

إرجاء التقييم:- لايجوز التقييم أيا من الأفكار المتوالدة في مرحلة الأولى من الجلسة لأن نقد أو تقييم أي فكرة بالنسبة للفرد المشارك سوف يفقد المتابعة وينصرف إنتباهه عن محاولة الوصول إلى فكرة أفضل لأن الخوف من نقد والشعور بتوتر يعيقان التفكيرالإبداعي .
إطلاق حرية التفكير:- أي التحرير مما قد يعيق التفكير الإبدعي وذلك للوصول إلى حالة من الاسترخاء وعدم التحفظ بما يزيد إنطلاق القدرات الإبداعية على التخيل والتوليد الأفكارفي جو لا يشوبه الحرج من النقد والتقييم , ويستند هذ المبدأ إلى أن الأخطاء غير الواقعية قد تثير أفكار أفضل عند ألأشخاص ألآخرين
الكم قبل الكيف:- أي التركيز في الجلسة العصف الذهني على توليد أكبر قدر من الأفكار مهما كانت جودتها ,فإن الأفكار المتطرفة وغير المنطقية أو الغريبة مقبولة ويستند هذ المبدأ على أفتراض بأن الأفكار والحلول المبدعة للمشكلات تأتى بعد عدد من الحلول غير المألوف والأفكار الأقل أصالة.
البناء على أفكار الآخرين:- أى جوز تطوير أفكار الآخرين والخروج بأفكار جديدة فالأفكار المقترحة ليست حكرا على أصحابها فهي حق مشاع لأي مشارك تحويرها وتوليد أفكار اخرى منها.
إن أسلوب العصف الذهني في صنع الخطط الاستراتيجية أمر مرغوب فيه ومطلوب لأن التخطيط الاستراتيجي هو عمل الذهني ومجهود عقلي في المقام الأول كلما شاركت عقول كبيرة وأذهان متعددة في صياغة وإعداده كلما كان ذلك أدعى لكي تأتى النتائج ممتازة وقابلة لتنفيذ والتطبيق, كما أن إشتراك أعداد كبيرة من الخبراء والعلماء وأهل الإختصاص وكلهم من العقول الكبيرة المتعلمة تعليما عاليا والمؤهلة تأهيلا مهنيا كبيرا , لاشك تستطيع أن تنجز مهام التخطيط الاستراتيجي على أكمل وأحسن وجه ممكن.

رابعا:- نظام التصويت:

ونقصد بنظام التصويت أختبار المجتمعين لأهم الأفكار التي اقترحها المشتركون في الندوة أو ورشة العمل. ويقوم كل مشترك بوضع علامة أمام أهم الآراء التي برزت في رأيه وفي نهاية التصويت يتضح أهم الآراء المطروحة.

هذه لها أهمية رمزية, حيث أنها تشير إلى فلسفة الشورى والديمقراطية التي يلتزم بها خبراء التخطيط الاستراتيجي في العالم المعاصر. خاصة في الولايات المتحدة وأوروبا واليابان. وهي كذلك مفيدة في فرز الأراء الأكثر وجاهة و فائدة بلا مجاملة لأحد, وفي الواقع فإن الأشخاص الذين اقترحوها يظلون مجهوليين وغير معروفين.

خامسا:- أسلوب التغذية المرتدة والمراجعة:

وهذه خطوة مهمة جدا وهي أن تقوم بمراجعة المسودة الأولى المبدئية , ويستحسن أن يوسع عدد المشاركين في الورشة, وذلك بإضافة أعضاء جدد وخاصة من الخبراء ومنظمات المجتمع المدني.

وعندما تجتمع ورشة العمل ذات العضوية الموسعة,نطرح المسودة المبدئية لوثيقة الخطة الاستراتيجية وتراجع ,ويطلب من الأعضاء رأيهم فيها وملاحظاتهم عنها مما يعرف بالتغذية المرتدة أو التغذية المرتجعة وعادة ما تأتي المراجعة والتغذية المرتدة بعد يوم أو يومين من صياغة المسودة المبدئية.فإن وجود أعضاء جدد ومضي بعض الوقت على وضع المسودة المبدئية مما يتيح أفكار جديدة ورأي جديد. ربما بعض النقد والتحرير والتغيير والتبديل,وينبغي على المشاركين للنقد والملاحظات الجديدة والمقتراحات التى تطالب ببعض التعديل والتحرير, فإنه من طبيعة التخطيط الاستراتيجي في حد ذاته.



سادسا:- صياغة الخطة الاستراتيجية:-

وهى كما أسلفنا في المبحث السابق يقصد بها وضع خطط طويلة الأمد لتمكن الإدارة العليا من إدارة الفرص والتهديدات ونقاط القوة والضعف بأسلوب فعال

يأخذ خبراء التخطيط الاستراتيجي , كل وقائع ورشة العمل وما صاحبها من تداول ومقترحات وأراء جديدة برزت اثناء العمليات المختلفة من العمليات السابقة ونتائجها. يأخذون تلك المعطيات كلها, ثم يعكفون على كتابتها وصياغتها بعناية كبيرة مستخدمين في ذلك خبراتهم المهنية وتجاربهم في هذ التخصص

وعند الإنتهاء من هذه الصياغة تعرض مرة أخرى على إجتماع يضم خبراء وعلماء وبعض المديرين التنفيذين وبعض المفكرين وأساتذة الجامعات,ويقوم هذ الإجتماع في النظر في الوثائق التي تمت طباعتها بواسطة خبراء التخطيط الاستراتيجي والمتخصصين وأصحاب الممارسة المهنية في هذا المجال.

ويأخذ خبراء الصناعة نتائج هذ الإجتماع التالي أو فلنقل ورشة العمل الثانية والآراء التي وردة فيها والمقترحات والملاحظات وكذلك الأراء الجديدة ومن ثم يقومون بصياغة الوثيقة النهائية للخطط الاستراتيجية وهنا تكون عملية الاستراتيجية قد مرت بكل الخطوات الضرورية اللازمة لصياغة وإعدد خطة إستراتيجية جيدة وفعالة وجاهزة للتنفيذ والتطبيق.

التعديل الأخير تم بواسطة أ- سلطان ; 09-05-2010 الساعة 12:48 PM
أ- سلطان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-05-2010, 12:51 PM   #2
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 79
لؤلؤ is on a distinguished road
افتراضي

لؤلؤ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-05-2010, 12:55 PM   #4
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 30
محمدطلال is on a distinguished road
افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
محمدطلال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-05-2010, 01:01 PM   #5
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 38
أمين is on a distinguished road
افتراضي

موضوع قيم شكرا لك أخى الفاضل
أمين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-05-2010, 01:03 PM   #6
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 69
ABCD is on a distinguished road
افتراضي

ABCD غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-05-2010, 01:08 PM   #7
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 96
نماء وتطور التعليم is on a distinguished road
افتراضي

شكرا على هذا الايضاح لمفهوم التخطيط ااستراتيجي
نماء وتطور التعليم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-05-2010, 01:14 PM   #8
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 1
H&M is on a distinguished road
افتراضي

H&M غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-05-2010, 01:32 PM   #9
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 100
سندس is on a distinguished road
افتراضي

__________________
تمنياتى لكم بالتوفيق
سندس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-05-2010, 01:35 PM   #10
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 59
جوري2010 is on a distinguished road
افتراضي

جوري2010 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
   


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:48 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd