تعلم الانجليزية مجان... [ الكاتب : مها احمد محمد - آخر الردود : مها احمد محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     رؤية تربوية [ الكاتب : السعيد ابراهيم الفقي - آخر الردود : السعيد ابراهيم الفقي - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     رؤية تربوية [ الكاتب : السعيد ابراهيم الفقي - آخر الردود : السعيد ابراهيم الفقي - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     التعليم الإبداعي ---... [ الكاتب : السعيد ابراهيم الفقي - آخر الردود : السعيد ابراهيم الفقي - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     التعليم الإبداعي [ الكاتب : السعيد ابراهيم الفقي - آخر الردود : السعيد ابراهيم الفقي - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     التميز فى الإدارة ال... [ الكاتب : أ-إيمان الرمح - آخر الردود : DayDream - عدد الردود : 28 - عدد المشاهدات : 7158 ]       »     الجودة الشاملة [ الكاتب : (¯`·._) (جودة) (¯`·._) - آخر الردود : DayDream - عدد الردود : 14 - عدد المشاهدات : 2645 ]       »     مفاهيم أساسية عن الض... [ الكاتب : أ-إيمان الرمح - آخر الردود : لولوه - عدد الردود : 32 - عدد المشاهدات : 12680 ]       »     معايير جودة إدارة ال... [ الكاتب : جاسم - آخر الردود : درة الكويت - عدد الردود : 10 - عدد المشاهدات : 3555 ]       »     مدخل المعايير في الت... [ الكاتب : أ-إيمان الرمح - آخر الردود : درة الكويت - عدد الردود : 17 - عدد المشاهدات : 10783 ]       »    

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز

قريبا


بقلم :

قريبا

 
العودة   ملتقى مجلس النخبه لنشر ثقافة الجوده الشامله في التعليم > منتدى الجوده الشامله في التعليم > جوده الادارة المدرسية
 
إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 03-03-2010, 07:04 PM   #1
أ-إيمان الرمح
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: الكويت
المشاركات: 1,223
أ-إيمان الرمح تم تعطيل التقييم
Exclamation التميز فى الإدارة المدرسية

التميز فى الإدارة المدرسية
المعايير القومية للتعليم
الكاتب / أ- مجدي ناصر

أن التعليم يجب أن يهدف إلى "التميز للجميع"، لذا بدأت وزارة التربية والتعليم مشروعًا طموحًا لإعداد وبناء معايير قومية للتعليم؛ لتحقيق مبدأ الجودة الشاملة باعتبار المعايير القومية محددة لمستويات الجودة المنشودة في منظومة التعليم والتعلم بكل عناصرها.
مبادئ ومفاهيم ارتكزت عليها المعايير:
- التزام المعايير بالمواثيق الدولية والقومية الخاصة بحقوق الطفل والمرأة والإنسان عمومًا.
- خدمة العدالة الاجتماعية والمحاسبية، وتكافؤ الفرص، والحرية، وترسيخ قيم العمل الجماعي، والتنوع والتسامح وتقبل الآخر.
- إحداث تحول تعليمي يرتقى بقدرة المجتمع على المشاركة، وغرس مقومات المواطنة الصالحة والانتماء والديمقراطية لدى المتعلم.
- تعزيز قدرة المجتمع على تنمية أجيال مستقبلية، قادرة على التعامل مع النظم المعقدة، والتكنولوجيا المتقدمة، والمنافسة في عالم متغير. خصائص ومواصفات المعايير:
شاملة- موضوعية- مرنة- تحقق مبدأ المشاركة- مستمرة ومتطورة- قابلة للتعديل- قابلة للقياس- وطنية داعمة.

منهجية العمل وخطواته:
استند بناء المعايير القومية للتعليم إلى منهجية علمية، وعمل جماعي تعاوني؛ حيث شكل الحوار والمناقشة والعصف الذهني مدخلاً رئيساً للتوصل إلى بدائل وأفكار غير تقليدية، ومثلت الدراسات والتشاور مع الأقران والخبراء المحليين والدوليين ورجال الأعمال والمثقفين والعاملين بالميدان المعنيين بالتعليم آليات ضرورية؛ للتحقق من الصدق الداخلي والخارجي لما يتوصل إليه من معايير ومؤشرات.
مجالات المعايير القومية للتعليم : -
• المدرسة الفعالة : -
ينقسم هذا المجال إلي خمس مجموعات فرعية
• الأول : الرؤية والرسالة
• الثاني : المناخ الاجتماعي والمدرسي
• الثالث : التنمية المهنية المستدامة
• الرابع : مجتمع التعليم والتعلم
• الخامس : توكيد الجودة والمسائلة
• المعلم العصري: -
• التخطيط.
• استراتيجيات التعليم , و إدارة الفصل.
• الماده العلمية.
• التقويم.
• مهنية المعلم.
• الإدارة المتميزة : -
• الثقافة المؤسسية.
• المشاركة.
• المهنية.
• إدارة التغيير والإبداع.
• وذلك لكل مستوي من المستويات الإدارية
(العليا – الوسطي – التنفيذية).
• المشاركة المجتمعية : -
• الشراكة مع الأسرة.
• خدمة المجتمع.
• تعبئة موارد المجتمع المحلي.
• العمل التطوعي.
• العلاقات العامة , و الاتصال بالمجتمع.
• المنهج ونواتج التعلم : -
• هناك عدة مجالات فرعية خاصة بالمنهج المتطور وأخرى خاصة بنواتج التعلم

المدرسة الفعالة:
- هي مدرسة تعلم الطلاب المهارات والمعارف الأساسية وتكسبهم الاتجاهات الإيجابية المتعلقة بالمواطنة، وتتعامل معهم دون تمييز وتكفل لهم جميعاً الفرص التعليمية المتميزة والمتكافئة .
- المدرسة الفعالة هي التي تكفل لجميع العاملين بالمدرسة فرص المشاركة والعمل الفريقي والتعاون المثمر، كما تكفل فرص المشاركة المجتمعية الفعالة للمجتمع المحلي المحيط بها.
- المدرسة الفعالة هي التي تهدف في كل أنشطتها التربوية إلي تحقيق مبدأ التعليم للتميز والتمييز للجميع.
- تنطلق من أن جميع التلاميذ يمكنهم أن يتعلموا كل ما يقدم لهم والوصول إلي درجات الإتقان والتميز.

الخصائص والمكونات التي يجب أن تتوافر في المدرسة الفعالة:
1. توقعات عالية من قبل المعلمين حيال تلاميذهم .
2. قيادة تعليمية فعالة .
3. التركيز علي اكتساب المهارات الأساسية للمواد الدراسية .
4. متابعة مستمرة لنمو التلاميذ وتقدمهم دراسياً .
5. توفير بيئة مدرسية آمنة ومنظمة .
6. اشتراك أولياء الأمور في عملية تدعيم وتقويم الأداء المدرسي .
7. تركيز علي عمليات التعليم .
8. إظهار ومتابعة مستمرة لنتائج تحصيل التلاميذ .
9. إكساب المهارات الأساسية .
10. تعاون هيئة التدريس .
11. استثمار الوقت في التعليم والتعلم .
12. دعم فعال من جانب أولياء الأمور .

المجالات الخمسة لعمل معايير المدرسة الفعالة:
1. الرؤية والرسالة للمدرسة.
2. المناخ الاجتماعي المدرسي.

3. التنمية المهنية المستدامة.
4. مجتمع التعليم والتعلم.
5. توكيد الجودة والمساءلة.

تحويل المدرسة إلي مدرسة فعالة:
1. مفهوم خطة تحسين المدرسة .
2. محددات خطة تحسين المدرسة .
3. الخصائص المشتركة للمدرسة الفعالة .
4. العائد النهائي لعملية تحسين وتطوير المدرسة .
5. إعداد وتنظيم خطة تحسين وتطوير المدرسة .
6. نموذج مقترح للخطوات التنفيذية لخطة متكاملة لتطوير وتحسين الأداء في المدرسة .

أ- مفهوم خطة تحسين المدرسة:
1. مجموعة العمليات والإجراءات التي يمكن لمجتمع المدرسة أن يقوم من خلالها بتقييم البرامج والقدرات التربوية للمدرسة خلال مدة محددة .
2. يتم بناء علي ذلك إفراز خطة مدعمة بالمستندات لتحسين أداء المدرسة وزيادة فاعليته كعملية دائمة .
ب- محددات خطة تحسين المدرسة:
1. وجود نقطة تبدأ منها عمليات التحسين المستمرة .
2. وجود خطط وأهداف لتوجيه مسار عمليات التحسين .
3. توحيد مفاهيم ومجهودات التحسين والتطوير وتنظيمها في أطر إجمالية يتم تنفيذها بإتباع أساليب نمطية محددة مسبقاً .
4. إتباع مفاهيم وقدرات القيادة الفعالة والتقويم المستمر والالتزام بتحقيق الأهداف التعليمية للدارسين .
5. يجب علي مجتمع المدرسة أن يبذل الجهد المستمر والمفعل للوصول إلي تحقيق مستويات عالية من التطوير والتحسين .
ج- الخصائص المشتركة للمدرسة الفعالة:
1. القيادة الإدارية.
2. المنهج الدراسي.
3. طرق التدريس.
4. متابعة التقدم العلمي والدراسي للدارسين.
5. تقويم البرامج والخدمات الاجتماعية.
6. التنمية المهنية.
7. تقويم أداء المعلمين.
8. المناخ المدرسي.
9. المشاركة في المجتمع والبيت.
د- العائد النهائي لعملية تحسين المدرسة وتطويره:
1. ارتفاع المستوي الدراسي والتعليمي للطلبة.
2. ارتقاء قدرات ومهارات التدريس للمعلمين .
3. إمكانية متابعة أداء الدارسين ونتائجهم العملية .
4. نجاح المدرسة في الشراكة مع المجتمع والبيت وتحقيق الخطط والأهداف والمهمة الأساسية لها .
5. زيادة قدرة المدرسة علي قبول تحديات نجاح تطبيق وتنفيذ الإجراءات والبرامج المدرسية .

هـ- إعداد وتنظيم خطة تحسين وتطوير المدرسة:
الخطوات المبدئية:

أولاً: مرحلة وضع الرؤية المستقبلية.
ثانياً: مرحلة جمع البيانات والمعلومات الأساسية عن المدرسة وتحليلها:
1- ملف معلومات المدرسة والمجتمع المحيط بها .
2- الوقوف علي أنشطة ومجهودات التحسين والتطوير المتواجدة حالياً بالمدرسة .
3- تحديد رؤية المدرسة والتأكيد عليها .
4- تحليل البيانات والمعلومات والوقوف علي نقاط القوة ومناطق التنمية - العصف الذهني - تقييم المعلومات والبيانات والتأكد من مدي صحتها - مناطق القوة والضعف وأوجه التقدم والتنمية .
ثالثاً: مرحلة التنفيذ:
1- تحديد الأهداف.
2- وضع الاستراتيجيات.
3- تنفيذ الخطط الموضوعة - الإدارة بالمشروعات الإدارية والتعليمية.
رابعاً: مرحلة عمليات التقويم والتطوير والتحسين المستمر.

و- نموذج مقترح لخطة تحسين وتطوير المدرسة:
1- جدول يوضح الأنشطة المفصلة إلي خطوات محددة وقابلة للقياس مع تحديد الوقت المحدد والمسئولين عن التنفيذ ورصد لعناصر المصروفات وتحليل النفقات .

المدرسة الذكية
أولا : دواعي التفكير في إنشاء المدرسة الذكية :-
لا شك أن التطور العلمي المذهل الذي حققه الإنسان قد أثر بفاعلية علي أسلوب الحياة في كافة المجتمعات المعاصرة. وقد ساهمت تكنولوجيا الاتصالات تحديدا في هذا التطور المعاصر عن طريق تسهيل سرعة الحصول علي المعلومات وسرعة معالجتها واستدعائها وتخزينها واستخدامها في كافة العمليات الحسابية والإحصائية والتحليلية لمواجهة متطلبات الحياة المعاصرة مما أدي أيضا إلي سرعة إنجاز المهام والأعمال وسرعة تحقيق الأهداف. ومع بداية القرن الحادي والعشرين أصبح لزاماً علي كافة المؤسسات المختلفة أن تتوافق أوضاعها مع الحياة العصرية التي تتطلبها تكنولوجيا المعلومات،

لذلك ومن هذا المنطلق أصبحت تكنولوجيا المعلومات بكافة أشكالها السلاح الحقيقي لمواجهة التحديات العديدة التي تواجهنا كأفراد وكأمة وبالتالي الاقتصاد الوطني، وأصبح التطور التكنولوجي هدفا قوميا واحتياجا حقيقيا لنمو المجتمع وقدرات أفراده وحسن استخدام موارده وحمايتها.
ومن هنا ظهر مفهوم المدرسة الذكية كأساس لتطوير التعليم العام والذي يهدف إلى خلق مجتمع متكامل ومتجانس من الطلبة وأولياء الأمور والمعلمين والمدرسة وكذلك بين المدارس بعضها البعض ارتكازا على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتحديث العملية التعليمية ووسائل الشرح والتربية وبالتالي تخريج أجيال أكثر مهارة واحترافية.

كما أن مفهوم المدرسة الذكية يعتمد على القطاع الخاص في تقديم الأجهزة والمعدات والوسائط المتعددة والدعم الفني لخدمة المدارس والمنشآت التعليمية مما يغذى الاقتصاد الوطني بالشركات المتخصصة التي تقدم خدماتها بشكل احترافي متميز لخدمة المشروع، وبالتالي يتم إيجاد فرص عمل جديدة في ظل هذا المشروع القومي الراقي.
ثانياً : مزايا مشروع المدرسة الذكية :-
و يحتوي مفهوم المدرسة الذكية علي المزايا الفلسفية الآتية :-
- تقديم وسائل تعليم أفضل وطرق تدريس أكثر تقدما.
- تطوير مهارات وفكر الطلاب من خلال البحث عن المعلومات واستدعائها باستخدام تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات والإنترنت في أي مجال أو مادة تعليمية.
- إمكانية تقديم دراسات وأنشطة جديدة مثل تصميم مواقع الإنترنت والجرافيك والبرمجة, وذلك بالنسبة لكافة مستويات التعليم , والذي يمكن أن يمثل أيضا مصدراً تمويليا للمنشأة التعليمية.
- إمكانية اتصال أولياء الأمور بالمدرسين والحصول علي التقارير والدرجات والتقديرات وكذلك الشهادات, وذلك من خلال الإنترنت أو من خلال أجهزة كمبيوتر في المدرسة يتم تخصيصها لهذا الغرض
- تطوير فكر ومهارات المعلم وكذلك أساليب الشرح لجعل الدروس أكثر فاعلية وإثارة لملكات الفهم والإبداع لدى الطلاب .
- إقامة اتصال دائم بين المدارس وبعضها لتبادل المعلومات والأبحاث ودعم روح المنافسة العلمية والثقافية لدى الطلبة . كما يمكن إقامة مسابقات علمية وثقافية باستخدام الإنترنت مما يدعم سهولة تدفق المعلومات بين كافة أطراف العملية التعليمية وتحسين الاتصال ودعم التفاعل فيما بينهم.
- الاتصال الدائم بالعالم من خلال شبكة الإنترنت بالمدارس يتيح سهولة وسرعة الإطلاع على واستقطاب المعلومات والأبحاث والأخبار الجديدة المتاحة فضلا عن كفاءة الاستخدام الأمثل في خدمة العملية التعليمية والتربوية.
- الاعتماد على الشركات الوطنية المتخصصة في توريد الأجهزة والمعدات والدعم الفني للمدارس الذكية ينشط ويسرع اقتحام الإنتاج الوطني لمجال صناعة البرمجيات وأدوات التكنولوجيا الفائقة بما يدره هذا المجال الواعد من قيمة مضافة عالية ويتيحه من تطوير لقدرات مجالات الإنتاج الأخرى .
ثالثاً : كيفية تنفيذ المدرسة الذكية :-
تحديد الأهداف الرئيسية :-
1- تطوير المنشأة التعليمية
2- إرساء قاعدة للتطوير المستمر للمناهج التعليمية
3- تطوير فكر ومهارات المعلم وبالتالي أساليب الشرح
4- تطوير مهارات الطلبة في استقطاب المعلومات واستخدامها
5- تأمين التواصل والتعاون المستمر بين أولياء أمور الطلبة والمؤسسات التعليمية .
ولتحقيق هذه الأهداف ينبغي التدرج في خطوات تراكمية تتضمن الآتي:-
تحويل العملية التعليمية إلي عملية ترتكز علي تعليم الكمبيوتر والموضوعات المتعلقة بالكمبيوتر ( مثل تطبيقات الكمبيوتر والإنترنت) في المدارس بالمستويات التعليمية المختلفة وبمعدل حوالي (4) ساعات أسبوعيا لكل طالب وهذا بالفعل ما بدأت وزارة التربية والتعليم مؤخرا في تنفيذه علي أرض الواقع ولاشك أن التطور في تطبيق التعليم المبني علي استخدام الكمبيوتر بكافة المستويات التعليمية والاستفادة من التطورات الحديثة في تقنية الكمبيوتر كوسيلة لتحسين العملية التعليمية لمختلف المواد الدراسية مثل الرياضيات والعلوم واللغة الإنجليزية سوف ينمي القدرات الابتكارية التي عانينا كثيرا من وأدها بمناهج الحفظ والاستظهار التقليدية .
ولا يقتصر مشروع المدرسة الذكية علي تزويد المدارس بما تحتاجه من أجهزة الكمبيوتر وملحقاته ليعتاد الطلبة علي استخدام والتفاعل مع الكمبيوتر بل الأهم من ذلك تطوير المناهج وإبداع البرامج التعليمية في صورة أسطوانات ليزر أو مواقع ويب أو مزيج منهما وتزويد المدرسين ببرامج تدريبية في التكنولوجيا والتعليم وأساليب الشرح الحديثة مما يدعم انتشار تكنولوجيا المعلومات وتوظيفها بشكل سليم في تطوير منظومة التعليم ككل ونجاح مفهوم المدرسة الذكية . وتأتي خطوات إنشاء الشبكات اللازمة لربط الأنظمة الداخلية للمدارس المختلفة والربط بين المدرسة والمعلمين والآباء والطلبة والمجتمع بالإضافة للربط بين المدرسة وشبكة مدرسة أخري بل والجهات الإشرافية وفق الاحتياجات لتيسر ترابط أطراف العملية التعليمية وتعاونهم الناجح فضلا عن الاستفادة من موارد الكمبيوتر المتاحة في المدارس الذكية لخدمات المجتمع في ساعات ما بعد الدراسة مما يجعل المدرسة مجتمعا تقنيا متكاملا لخدمة المجتمع. ولقد أصبح بديهيا أن نجاح أي مؤسسة أو منشأة اقتصادية يقاس أولا بقدرة الإدارة على حسن استخدام الموارد لتحقيق الأهداف بكفاءة وإتقان وذلك لا يتحقق إلا بإتباع والاعتماد

على أحدث أساليب الإدارة لإنجاز المهام والأعمال وبالتالي لابد من الاعتماد على تكنولوجيا المعلومات في الإدارة المدرسية تطبيقا لمفهوم مشروع المدرسة الذكية كي يتحقق الحلم الواعد.
وفي رأينا أن أي منظومة إلكترونية تتعامل مع الجانب التعليمي والمدرسة الذكية لابد أن تنقسم إلي شقين:-
1- شق إداري
2- شق تعليمي
الشق الإداري :- ويشمل الجوانب الآتية:-
- نظام إدارة شئون الطلبة.
- نظام متابعة الدرجات والنتائج.
- نظام متابعة الانتقالات.
- نظام الجداول المدرسية .
- نظام الإدارة المالية والحسابات.
- نظام إدارة الموارد البشرية.
- نظام الحضور والانصراف.
- نظام إدارة الأصول الثابتة.
- نظام إدارة المخازن والمشتريات.
- نظام إدارة المكتبات.
- موقع تفاعلي للمدرسة بالإنترنت.
ويقوم الشق الإداري بالمنظومة بخدمة كافة الأنشطة والمهام الإدارية والمحاسبية عن طريق إدارة وتخزين ومعالجة كافة البيانات والمعلومات وطباعة التقارير المتنوعة وخاصة التقارير الخاصة بدعم القرار , وكذلك تحديث الموقع بالإنترنت تلقائيا.
أما الشق التعليمي :- فيشمل الجوانب الآتية :-
- نظام المحاضرات الإلكترونية.
- نظام الاختبارات الإلكترونية للطلبة
- وسائط متعددة للمناهج تعليمية
ويقوم الشق التعليمي للمنظومة بخدمة المدرسين عن طريق إطلاق قدراتهم الإبداعية لشرح المواد والمناهج والإشراف على عملية استقطاب المعلومات التي يقوم بها الطلبة. ويبدع الطالب أيضا في أساليب العثور على المعلومات المخزنة بسير فر المدرسة أو بالإنترنت وربط تلك المعلومات بعضها ببعض واستخدامها على أرض الواقع وذلك تحت الإشراف المباشر للمعلم و/أو أولياء الأمور.
رابعاً : واقع المدرسة الذكية في مصر :-
إن: "مدرسة المستقبل" وما يحمله هذا المفهوم من الدعوة إلى تجديد التعليم وتطويره كي يصبح أكثر اعتماداً على الحاسب الآلي والتقنية، وما يصحب ذلك من وجود المدارس الذكية والفصول الإلكترونية وغيرها، فهو ضرورة، ولكنها دعوة إلى الحذر من النظرة غير الواقعية في التطوير التربوي، وما يصحب ذلك من الأطروحات التربوية الجذابة التي سرعان ما تفشل إذا وضعت تحت التطبيق الفعلي، وفي الظروف الفعلية التي تعيشها المدارس، والظروف الاقتصادية والسياسية، والاجتماعية والثقافية التي تحيط بالمدارس من كل جهة، تؤثر فيها وتتأثر بها.
والواقعية في التطوير التربوي لا تعني الانجذاب التام إلى الواقع الفعلي، وعدم استشراف المستقبل، أو الرقي بمعايير التعليم، ولكنها تعني أن "يكون المخططون واقعيين في تصوراتهم المستقبلية، بحيث تعكس ما يمكن
عمله في ضوء الموارد المتاحة والمحتملة؛ ويجب ألا تبنى على تفاؤلات مطلقة، بحيث تكون حبراً على ورق يصعب تحقيقها في ضوء التحليل والتنبؤ الواقعي."
يتبع ،،،،،،،،
أ-إيمان الرمح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2010, 07:12 PM   #2
أ-إيمان الرمح
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: الكويت
المشاركات: 1,223
أ-إيمان الرمح تم تعطيل التقييم
Exclamation

تابع التميز في الإدارة المدرسية
الكاتب / أ- مجدي ناصر

إن النظر إلى مدرسة المستقبل بواقعية يمنحنا الحكمة في التعامل مع المعطيات المختلفة لتطوير تلك المدرسة، وما يستحق أن يبدأ به لأهميته، وما يمكن تأخيره، وما يمكن تطبيقه ومالا يمكن تطبيقه، وما يصلح لمجتمعنا ومالا يصلح، وما ينبغي تغييره ومالا ينبغي. وفي النهاية، فإن "الجهات التي ستتفوق على غيرها في حقبة ما بعد عصر المعلومات هي تلك الدول التي توخت جانب الحكمة باستثمارها في تطوير رأسمالها الفكري."
على الرغم من أن كثير من التربويين في مصر يتفاءل بمستقبل تعليمي زاهر في ظل الاعتماد على التقنية بشكل عام، والحاسب الآلي بشكل خاص، وما يصحب ذلك من انتشار ما يسمى المدرسة الذكية، والمكتبة الإلكترونية، والتعليم الافتراضي، فإن آخرين يميلون إلى عكس ذلك، ويتوقعون انتكاسة وخيبة أمل، بسبب التسرع في تطبيق التقنية (الحاسب الآلي بشكل خاص) في التعليم العام، في ظل المعوقات الكثيرة التي تحد من تطبيقه في مدارسنا، وكذلك في ظل عدم وجود البحث الكافي، والأدلة المقنعة – حتى الآن - لتأكيد فائدة استخدامه في التعليم العام (التركيز هنا على التعليم العام، حيث صاحب تطبيق الحاسب الآلي في التعليم الجامعي، خصوصاً ما يسمى "التعلم عن بعد" كثير من النجاح).
ومما يجعل بعض التربويين لا يتحمس أو يتسرع في قبول فكرة الاعتماد بشكل كبير على التقنيات التعليمية هو ما يصحب تطبيق تلك التقنيات (الحاسب الآلي بشكل خاص) من النواتج التعليمية الضعيفة، وتغليب الجانب المعرفي على الجانب التربوي، والنقص في إشباع الحاجات النفسية والوجدانية والروحية للتلاميذ، وصرف كثير من جهود الطلاب وأوقاتهم في النواحي الشكلية والتنظيمية، على حساب جودة العمل، فضلاً عن المبالغة في توفير البيئات الافتراضية من خلال الحاسب الآلي، التي تقل معها معايشة الطالب للواقع الفعلي، والممارسة الطبيعية والمحسوسة لكثير من الأشياء الممكن تعلمها واقعياً.

وثمة أمر آخر يقلق بعض التربويين يتعلق بالنواحي الاقتصادية التي هي عماد التقنية، ووقود قوتها واستمرارها. فمع النفقات الكثيرة المترتبة على انتشار الحاسبات الآلية، وخصوصاً في المدارس، وما يصحب ذلك من نفقات الصيانة والتحديث وشراء البرامج، فإن بعضهم يخشى من التراجع لاحقاً عن التوسع في تطبيق التقنيات التعليمية، بسبب عدم القدرة على دفع التكاليف المستمرة للحاسبات الآلية، ومن ثم خسارة كثير من الأموال، والجهود، والأوقات التي كان من الممكن توجيهها لسد الاحتياج من الأوليات التي تفرض نفسها، مثل توفير المباني الحكومية بدلاً من المستأجرة، والبيئة التعليمية النظيفة الآمنة، وغير ذلك من الدواعي الضرورية لنشر التعليم، والرقي بمستواه.
وبمناسبة الحديث عن النواحي الاقتصادية، فإنه من المفيد الإشارة إلى أن التوسع في استخدام الحاسب الآلي في التعليم يمكن أن يزيد من مستوى الارتباط بين الطبقة الاجتماعية والمستوى التعليمي. بمعنى أن يتمتع التلميذ الذي يمتلك الأجهزة التقنية المتطورة بمستوى من التعلم يفوق أقرانه الذين لا يستطيعون ذلك. ولا شك أن الفصول الذكية، والمدارس الإلكترونية التي هي من أبرز خصائص مدرسة المستقبل تتطلب قدرة شرائية عالية تساعد التلاميذ في اقتناء الجديد والحديث من الأجهزة التعليمية، وهذا لا يتوافر عادة إلا لميسوري الحال، مما يتوقع معه أن يفرض المستقبل على المجتمعات توفير نوعين من المدارس: مدارس إلكترونية - بما تحويه من تجهيزات تقنية عالية للتلاميذ الأغنياء - وأخرى مدارس عادية للتلاميذ الأقل ثراءً. ولاشك أن زيادة الفجوة بين الأغنياء والفقراء في الوقت الحالي ينذر بشيء من ذلك، وهذا فيه من الخطورة على المدى البعيد ما يعلمه المتخصصون في علم الاجتماع.
وعملياً فقد بدأت بعض الدول العربية في اتخاذ خطوات هامة لتطبيق مشروع المدرسة الذكية فعلى سبيل المثال أنشأت المملكة العربية السعودية العديد من المشاريع في هذا المجال
أما في مصر فقد تزايد الاهتمام بمشروع المدرسة الذكية ومؤخراً تم توقيع عقداً مع جهات استشارية متخصصة في إنشاء وتطوير برمجيات المدارس الذكية .
وفى سورية فقد شهد التعليم العالي مؤخراً قفزة نوعية في مجال التعليم الإلكتروني حيث تم اعتماد نظام التعليم المفتوح في الجامعات السورية
وهناك العديد من الدول العربية الأخرى مثل الإمارات العربية وسلطنة عمان وقطر والتي اتخذت خطوات مماثلة في هذا المجال وان كانت بمستوى اقل إلا أنها تسير بوتيرة متسارعة .

خامساً : مستقبل المدرسة الذكية :-
إن الجدل حول فائدة استخدام التقنيات التعليمية أو ضرورتها في التعليم العام لم يحسم بعد، لكن الذي لا يختلف عليه اثنان هو ذلك التحدي الكبير الذي يواجه مدارسنا اليوم، وهو كيف تتغير المدارس لتواجه متطلبات المستقبل، بما في ذلك تسخير التقنيات المختلفة تسخيراً فاعلاً، وتحتل موقعاً فيما يسمى "طريق المعلومات السريع" يقول البروفيسور لاري كيوبان من جامعة ستانفورد بولاية كاليفورنيا: "إن التقنيات الجديدة لا تغير المدارس، بل يجب أن تتغير المدارس لكي تتمكن من استخدام التقنيات الجديدة بصورة فعالة" (مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، 2000). بمعنى، أن مدارسنا يجب أن تشتمل على بنية تحتية جيدة ، ونظام مرن، وإدارة وفاعلة، كي تكون مهيأة لاستخدام التقنيات التعليمية بفاعلية، وليس مجاراة للآخرين.
وبالإضافة إلى الحاجة إلى تغيير المدارس، فإن الحاجة تبدو ماسة أيضاً للاهتمام بالمعلمين الذين هم حجر الزاوية في العملية التعليمية. وإذا كان هدف المدرسة - أي مدرسة - هو بناء الإنسان عقلياً ومعرفياً، ووجدانياً ومها ريا وسلوكياً، فلا مناص من النظر إلى التعليم على أنه يقوم على أساس علاقات إنسانية مؤثرة، ومن ثم ضرورة التركيز على المعلمين وتطوير أدائهم التدريسي، وتعريفهم بالاحتياجات الإنسانية المتجددة للتلاميذ، وسبل إشباع تلك الاحتياجات بما يمنحهم الاستقرار العاطفي والنمو العقلي والقوة البد نية، وهذا ما تقصر عن تحقيقه الأجهزة التقنية المتطورة وحدها.
كما يجب النظر في مدرسة المستقبل إلى برامج الحاسوب والإنترنت على أنها وسائل معينة على التعلم الذاتي، ولا يمكن الاستغناء معها عن المعلمين؛ بل إن النظرة العلمية تجعل المستقبل مشرقاً أمام المعلمين الجيدين، يقول بل جيتس (رئيس ومؤسس شركة ميكروسوفت): "إن مستقبل التدريس – وخلافاً لبعض المهن - يبدو مشرقاً للغاية. فمع تحسين الابتكارات الحديثة، المطرد لمستويات المعيشة، كانت هناك –دائماً- زيادة في نسبة القوة العاملة المخصصة للتدريس، وسوف يزدهر المربون الذي يضفون الحيوية والإبداع إلى فصول الدراسة، وسيصادف النجاح أيضاً المدرسين الذين يقيمون علاقات قوية مع الأطفال، بالنظر إلى أن الأطفال يحبون الفصول التي يدرس بها بالغون يعرفون أنهم يهتمون بهم اهتماماً حقيقياً، ولقد عرفنا جميعاً مدرسين تركوا تأثيراً مختلفاً... الخ"
لاشك أن التقنيات العلمية والتعليمية غيرت كثيراً في حياتنا، ووفرت كثيراً من الوقت والجهد. ولا شك أن الحاسبات الآلية وسيلة جيدة للتعليم والتعلم، ولكنها ليست الوسيلة الوحيدة، كما أنها ليست -دائماً- الوسيلة الأفضل. لذا، فمن الحكمة وضع استخدام الحاسب الآلي في التعليم (العام) في موضعه، وعدم إعطائه أكثر من حجمه، ومراقبة آثاره الإيجابية والسلبية على المتعلمين والمعلمين، والعملية التعليمية على حد سواء.

الامتياز المدرسي
مشروع الامتياز المدرسي:
هو مشروع يهدف إلى تهيئة المدارس لتوفير متطلبات الاعتماد التربوي وهو الأمر الذي يأخذ بأيدي الأفراد والمجتمع المدرسي لبناء وتنفيذ خطط التطوير المدرسي انطلاقاً من الوعي بطبيعة أهداف وإجراءات دورة الاعتماد للمؤسسات التعليمية.
هذا التطوير ينطلق من أساسيات المعايير القومية للتعليم كمرجعية أساسية له. هذا البرنامج يهدف إلى الارتقاء بمستوى الممارسات المدرسية والتعليمية إلى مستوى معايير محددة للجودة التعليمية.
وهذا المشروع يتم تطبيقه من خلال التعاون والتنسيق بين وزارة التربية والتعليم وهيئة المعونة الأمريكية على عدد المدارس الابتدائية والإعدادية وإن من أهم أسباب نجاح هذا المشروع اندماج المشاركة المجتمعية داخل المؤسسة التعليمية سواء من خلال مجلس الأمناء وأعضاء المجتمع الخارجي.

الهدف العام للبرنامج
مكافأة الأداء المتميز للفريق الفني بالمدارس التي تحقق تفوقاً في التطبيق الفعال للمعايير القومية للتعليم من خلال إجراء دراسة التقييم الذاتي وتوظيف نتائجها في بناء وتنفيذ ومتابعة خطة تطوير أداء المدرسة ويتم ذلك من خلال:
1. التطبيق الفعال للمعايير القومية للتعليم التي حددتها وزارة التربية والتعليم.
2. نشر ثقافة التقويم الذاتي وبناء خطة تطوير أداء المدرسة وبناء فرق التطوير بما يؤدى إلى تهيئة المدارس للاعتماد التربوي.
3. تفعيل المشاركة المجتمعية في الجهود الرامية للارتقاء بمستوى الأداء المدرسي الشامل وذلك بتحفيز المؤثرين في تعليم وتعلم التلاميذ من أولياء الأمور وأفراد المجتمع المحلى وأعضاء مجالس الأمناء للاندماج في عمليات التطوير المدرسي المنشود.

منظومــة التقويـم التربوي الشامل كمدخل لتحسـين العملية التعليمية :
• في إطار تطوير منظومة التقويم التربوي كأحد محاور تطوير التعليم ما قبل الجامعي تصدر وزارة التربية والتعليم دليل التقويم التربوي الشامل (من الصف الأول إلى الصف الثالث الإبتدائى).
• وتعتمد نظرة هذه المنظومة على إطار فكرى معاصر يتعامل مع المتعلم من خلال رؤية شاملة متكاملة، فتساعده على اكتشاف جوانب القوة وتنميتها والبرهنة على قدراته في أداء مهام معينة، وإثبات ذاته، وإتاحة الفرصة لكي ينتج ويبدع.
• وكذلك يساعد هذا التوجه إلى تشخيص جوانب الضعف وتفعيل برامج علاجها أولا بأول مع كل خطوة من خطوات عمليتي التعليم والتعلم لتحقيق النمو الشامل.
• ومنظومة التقويم الشامل ليست غاية في ذاتها بقدر ما هي وسيلة لتحقيق غايات عديدة، من أهمها تحسين العملية التعليمية، وتحقيق جودتها، حيث تنقل المتعلم من إطار التعليم التقليدي المعتمد على الحفظ والتلقين إلى التقويم الذي يحقق قدرا كبيرا من التعلم الإيجابي النشط.
• إذ يشمل المفهوم الحديث للتقويم إلى جانب الامتحانات والاختبارات قياس كل جوانب شخصية المتعلم، بما يسهم فى تقديمه للمجتمع إنسانا متوازنا قادرا على التعامل مع متطلبات المجتمع بكفاءة عالية، متمكنا من مواجهة التحديات والمشكلات ببصيرة نافذة.
• ومن ثم يتطلب الأمر تضافر كل الجهود، من المجتمع والمدرسة والأسرة للعمل معا بروح الفريق لتهيئة المناخ المناسب لإنجاح المنظومة وتحقيق أهدافها المنشودة.
• تؤكد الاتجاهات التربوية المعاصرة الحاجة إلي نظام تعليمي تتحقق فيه الجودة الشاملة فتتميز عملياته وتبدع مخرجاته، لذلك كان من الضروري النظر وإعادة النظر بصورة مستمرة في أساليب وأدوات التقويم التربوي وتطويرها، بحيث:
• تحقق شروط التقويم الجيد الذي يتسم بالاستمرارية والشمول،
• وتتناسب مع متطلبات التطور المستمر للمجتمعات وبناء الإنسان المبدع الواعي والمدرك لمشكلات مجتمعه وحاجاته ومتطلبات نموه وتقدمه.
• وهذا يستلزم اشتراك وتعاون كافة المشاركين في العمل التربوي وزيادة الترابط بين النظام التعليمي والمجتمع.
• وقد أظهرت مؤشرات نتائج عمليات التجريب الأولى التي تمت لمشروع التقويم الشامل فى المدارس الابتدائية إيجابيات متعددة للمشروع، منها تأثيره الواضح في تحسين العملية التعليمية. وكذلك وجود بعض السلبيات التى أشار إليها المعلمون وأولياء الأمور.
• وبناء عليه فقد تقرر تعميم تطبيق التقويم الشامل بعد إعادة صياغته وتطويره بدءا من العام الدراسي 2005/2006 في جميع المدارس الابتدائية على مستوى الجمهورية في الصفوف من الأول إلى الثالث الابتدائي.
• وقد كان للمعلمين وأولياء الأمور وجميع العاملين في العملية التعليمية دور أساسي في نجاح التطبيق التجريبي للمشروع، وأسهمت آراؤهم ومقترحاتهم في تطوير هذا الدليل – الذي بين أيدينا - بما يحقق أهداف المشروع ويتناسب مع متطلبات تطوير التعليم.
• وفيما يلي عرض لدليل التقويم التربوي الشامل لمرحلة التعليم الأساسي للصفوف من الأول إلى الثالث الابتدائي ليكون مرشدا لجميع الأطراف المعنية بالعملية التعليمية في تنفيذ إجراءات ذلك النوع من التقويم.
• والمأمول أن يتم تطبيق التقويم على أكمل وجه وأن يشارك كل المستفيدين والمعنيين بالتعليم من تسجيل ملاحظاتهم النابعة من التطبيق لدراستها والاستفادة منها كتغذية راجعة لتطوير التقويم التربوي الشامل للمساهمة في تطوير العملية التعليمية.

أولا: المصطلحات والمفاهيم :
• يتضمن هذا الدليل بعض المفردات الاصطلاحية والتي تعبر عن مفاهيم نورد أهمها فيما يلي:
التقويم الشامل: هو نظام يقوم جميع جوانب التعلم: المعرفية والمهارية والوجدانية لدى المتعلم.
الجانب المعرفي: يقصد به كل ما يتعلمه المتعلم من معارف وحقائق ومفاهيم ومعلومات، ويقاس هذا الجانب بالاختبارات التحصيلية بكافة أنواعها (تحريرية – شفهية).
الجانب المهارى: يقصد به كل ما يتعلق بالمهارات التي تتصل بالجانب الأدائي أو العملي، مثل رسم الخرائط والصور والأشكال الهندسية– استخدام بعض الأجهزة – كتابة موضوع تعبير وغيرها .... ويقاس هذا الجانب باستخدام اختبارات يطلق عليها اختبارات الأداء أو بطاقات الملاحظة، حيث يتم تقويم المهارة بطريقتين هما:
• تقويم الناتج النهائي للأداء الذي يقوم به المتعلم .
• تقويم الخطوات التي يؤديها المتعلم للوصول إلى الناتج النهائي.
الجانب الوجداني: يقصد به كل ما يتعلق بالمشاعر والعواطف والانفعالات النفسية مثل الميول والاتجاهات والقيم. ويقاس هذا الجانب باستخدام العديد من الأدوات مثل (الملاحظة والتقارير المكتوبة عن المتعلم وتحليل أعماله).
ملف إنجاز المتعلم: هو تجميع هادف ومنظم لأعمال المتعلم وإنجازاته في مجال دراسي معين، خلال فترة زمنية محددة ، بغرض تقويم أدائه.
أعمال المتعلم: هو كل ما يقوم به المتعلم من تكليفات وأعمال تحريرية وأداءات مختلفة أثناء الحصة وخارجها، وكذلك إنتاج المتعلم وإسهاماته في الأنشطة والمشروعات الفردية والجماعية في المجالات الدراسية المختلفة .......الخ
الأنشطة اللاصفية : هي أنشطة حرة (خارج المقررات الدراسية) يشارك فيها المتعلم من خلال جماعات النشاط مثل الصحافة والإذاعة والرحلات والتمثيل والكمبيوتر وغيرها من مجالات الهوايات المختلفة في المدرسة.
المهارات الحياتية : هي المهارات التي تساعد المتعلم على ممارسة الحياة اليومية والتعامل بشكل فعال مع بيئته.
مهارات التفكير : توظيف المتعلم لقدراته العقلية المختلفة فيما يتعلق بالنقد والإبداع وغيرها لحل المشكلات واتخاذ القرار.

ثانيا: الفلسفة والأهداف
• تهدف منظومة التقويم التربوي الشامل إلى تطوير نظام تقويم المتعلم بمرحلة التعليم الأساسي كأحد المداخل الرئيسة لتحقيق الجودة الشاملة في العملية التعليمية.
• وهذه المنظومة تنظر إلى المتعلم نظرة شاملة متكاملة لا تهمل أي جانب من جوانب شخصيته؛ لكي يكون إنسانا سويا متوازنا قادرا على التعامل بكفاءة مع التحديات والمشكلات التي تفرضها الحياة المعاصرة.
• ويتناول نظام التقويم التربوي الشامل الجوانب المعرفية والوجدانية والمهارية بما يكفل بناء الشخصية المتكاملة للمتعلم والتي تجعله قادراً علي التفكير الخلاق، ويدفع به إلى العمل المبدع، ويكسبه قدرة ومرونة على مواجهة المشكلات واختيار أنسب السبل لحلها، كما يجعله مهيئا للتعامل مع عالم جديد سريع التغير والتطور.
• وإذا كانت الوزارة تؤمن أن التقويم هو المدخل الحقيقي لإصلاح التعليم، فلا ينبغي أن تقف عمليات التطوير عند التقويم فحسب ولكن يجب أن تغطى كافة جوانب العملية التعليمية من مناهج واستراتيجيات تدريس وإدارة مدرسية وأنشطة تربوية وغيرها.
ويمكن صياغة أهداف التقويم التربوي الشامل في النقاط التالية:
1. إعادة الدور التربوي للمدرسة المصرية الذي يكمن في تفعيل عمليات التعلم النشط بما يحقق التفاعل بين المعلم والمتعلم وجعلها بيئة جاذبة للمتعلمين.
2. تطوير دور المعلم من مجرد الناقل الوحيد للمعلومات إلى كونه ميسرا لبيئة التعلم ومصمما للمواقف التعليمية.
3. تنمية القيم والاتجاهات الإيجابية لدى المتعلم وإشعاره أن كل ما يتم في العملية التعليمية هو من أجله.
4. تفعيل ديمقراطية التعليم وتعليم الديمقراطية في المؤسسة التعليمية.
5. تفعيل دور المدرسة كمؤسسة مجتمعية تحقيقا للتكامل بين المدرسة والمجتمع.
6. اكتشاف ورعاية وتشجيع المواهب.
7. إزالة رهبة الامتحانات وعدم التقيد بنظام الفرصة الواحدة وإتاحة فرص متعددة للتقويم بما يدعم عملية التقويم الذاتي.
8. نشر ثقافة التقييم الذاتي لدى أفراد المؤسسة التعليمية.
9. تشخيص وعلاج جوانب الضعف، ودعم جوانب القوة بما يحقق تحسينا مستمرا للأداء.

ثالثا: أسس التقويم التربوي الشامل
• التقويم نشاط يرافق عمليتي التعليم والتعلم في جميع مراحلها.
• التقويم يرتبط بشئون الحياة الفعلية وبواقع ما يمارسه المتعلم في حياته اليومية حيث تكون المشكلات والمهام والأعمال المطروحة للتنفيذ واقعية وذات أهمية تربوية.
• تركيز عملية التقويم على جميع جوانب نمو المتعلم وبذلك يمكن التعرف على قدرات المتعلم في البحث عن المعرفة والملكات النقدية والفكر المستقل.
• سير عملية التقويم وفق قوائم التشخيص وملف الإنجاز وما وصل إليه المتعلم من إنجاز مع تحديد نقاط القوة والضعف في كل إنجاز وبذلك يحدث تفاعل مستمر بين المتعلم والمعلم.
• التقويم عملية إنتاجية تشاركية بين المعلم والمتعلم وأولياء الأمور.
• التأكيد على مبدأ المساندة المستمرة الدائمة والعاجلة والاهتمام بالمتفوقين والمتميزين وإعطاء أهمية ورعاية لذوى الاحتياجات الخاصة.

توزيع الأدوار والمسئوليات والواجبات فى التقويم التربوى الشامل
1. دور المتعلـم :
• (يمكن للمتعلم الاستعانة بتوجيهات معلمه وولى أمره في ذلك).
• يؤدى مهام التعلم التي يطلبها منه المعلم وفقاً لقائمة التكليفات السابق تحديدها.
• يختار الأنشطة أو المشروعات أو الأعمال التي تدل على إنجازه للتكليفات المتفق عليها في بداية العام الدراسي.
• يدون تاريخ الإنجاز على كل عمل يتضمنه الملف.
• يرتب محتويات ملف الإنجاز وكتابة التعليقات الخاصة بكل مادة أو نشاط بمساعدة المعلم وولي الأمر.

2. دور المعلـم
• للمعلم دور أساسي في التقويم الشامل لأداء المتعلم ، من خلال إعداد الأدوات اللازمة لتقويم الجوانب المعرفية والمهارية والوجدانية التي يسعى لتنميتها لدي متعلميه، وله دور كبير في تطوير عمليات التدريس واختيار أفضل طرق التدريس، كما أنه المسئول عن تشخيص أداء المتعلم، وتدعيم نواحي القوة ومعالجة نواحي الضعف من خلال تنفيذ بعض البرامج العلاجية اللازمة، ودور المعلم يمكن أن يتمثل فيما يأتي:-
• يشرح نظام التقويم الشامل للمتعلم مع إعلام ولى الأمر بذلك.
• يعطى المتعلم فكرة عن الأنشطة والمشروعات والأعمال - سواء الأساسي أو الاختياري- والتي يمكن من خلالها إنجاز مهام التعلم الأساسية المتفق عليها.
• يعلن الأنشطة المصاحبة للمادة الدراسية وإعداد خطة واضحة تتضمن اشتراك المتعلم فى 3 أنشطة على الأقل وتقييمها وحساب أعلى درجة.
• يناقش المتعلم حول كيفية اختيار الأعمال التي يضمها ملف الإنجاز ويوضح له كيفية تنظيمها.
• يحث المتعلم علي المحافظة علي الملف ، لأنه يمثل محوراً أساسياً لتقويم أدائه، مع العمل على توفير مكان مناسب وآمن لحفظ الملفات في الفصل، خاصة في بدايات التجربة.
• يوعى المتعلم بمن يحق لهم الإطلاع علي ملف الإنجاز بعد التنبيه عليه مسبقا، ليكون مهيئا لعرض أعماله في أفضل صورة ممكنة.
• يلتقي بكل متعلم خلال الفصل الدراسي ( مرتان علي الأقل ) وذلك لمناقشته في محتويات ملفه؛ للتعرف علي ما تم تحقيقه من أهداف وتقديم التوجيهات التشجيعية له.
• يقدم المساعدات الممكنة للمتعلم في بداية إنشاء ملف الإنجاز.
• يتابع كراسات المتعلم والمشروعات وأية مهام أخرى وفقا لمتطلبات المادة الدراسية.
• يقيم الأعمال التحريرية والشفهية والعملية.
• يسجل نتائج ملاحظة أداءات المتعلم المعرفية والمهارية والوجدانية من خلال القراءة والكتابة، والوجدانية من خلال التفاعل مع الأقران والزملاء والمجتمع المدرسي.
• يقيم سلوك المتعلم بالاشتراك مع الاخصائى الاجتماعي.
• يتعاون مع أولياء الأمور في هذا المجال.
• يشترك في تصميم وتنفيذ البرامج العلاجية في أثناء الدراسة وفى العطلة الصيفية.

3. دور إدارة المدرسة :
يتمثل دور إدارة المدرسة فيما يأتي:-
• تهيئة المناخ المناسب لنجاح نظام التقويم الشامل وذلك من خلال: تقديم المشورة- التأكيد على الموضوعية في تقويم المتعلم - التحقق من أن محتويات ملف الإنجاز مرتبطة بمهام التعلم الأساسية المتفق عليها وتخدم أهداف التعلم.
• تقديم الدعم الفني والمادي وتذليل الصعوبات لنجاح نظام التقويم الشامل.
• الإشراف علي عمليات التقويم وضبطها والتأكد من سلامة إجراءاتها.
4 . دور الموجه الفني :
• يتمثل دور الموجه الفني فيما يأتي:
• يعمل على تحقيق أهداف وإجراءات نظام التقويم الشامل.
• يشارك في إعداد قائمة مهام التعلم الأساسية.
• يوجه المعلمين في تنفيذ متطلبات المشروع.
• يسهم في تنفيذ المشروع بإبداء الرأي والمقترحات.
• يتعاون مع المدرسة من خلال ورش العمل والحالات والمعلمين بصفة مستمرة للنهوض بمستوى الأداء التعليمي.
• يتابع أداء المعلمين في تقييم الدارسين.
5. دور الأخصائي الاجتماعي ومشرف الأنشطة ورائد الفصل :
• المشاركة في إعداد وتصميم النشاط بالمدرسة.
• الإشراف على التنظيمات التربوية الخاصة بمجالس الفصول.
• المشاركة في اكتشاف الموهبة ورعايتها.
• المشاركة في تقييم سلوك المتعلمين.
• التعاون مع إدارة المدرسة والمعلمين وأولياء الأمور فى كل ما يتعلق بالمتعلم.

6. دور ولي الأمر :
• يتمثل دور ولى الأمر فيما يأتي:-
• يطلع على أهداف وإجراءات نظام التقويم الشامل، ويبدى رأيه واقتراحاته.
• يشجع المتعلم على التعلم الذاتي .
• يشجع المتعلم علي أداء الأنشطة التي تتفق مع اهتماماته واستعداداته، في إطار التكليفات المتفق عليها.
• يتعاون مع المدرسة والمعلم لمتابعة المتعلم بصفة مستمرة، والنهوض بمستوي أدائه، على أن تتخذ إدارة المدرسة من الإجراءات ما ييسر له، ويشجعه على هذا العمل.

ضوابط عامة لتقويم أداء المتعلم
* ملف الإنجاز :
• يتم تقويم الملف من خلال لجنة مكونة من معلم الفصل والمدرس الأول للصف تحت إشراف إدارة المدرسة وفقا لقواعد يتم الاتفاق عليها ، وتكون محاور الملف ما يلي :
• استكمال مهام التعلم الأساسية المتفق عليها في بداية الفصل الدراسي بين جميع أطراف العملية التعليمية لكل صف دراسي .
• تقويم لمهام التعلم الأساسية في ضوء مقاييس أداء لكل مهمة مثل:
• استكمال المهمة باستقلالية من خلال عمل جماعي بدون أية أخطاء.
• إتمام الجانب الأكبر من المهمة، ويحتاج مزيدا من التدريب.
• تنوع وتعدد مهام التعلم الأساسية والاختيارية التي قام المتعلم بتنفيذها، تحت إشراف المدرسة.
• إبراز اهتمامات وميول المتعلم.
• تسلسل الأعمال وتتابعها.
• تعليقات المتعلم على أعماله، ومستوى مهارته في تقويم ذاته.
• تعليقات المعلم الإيجابية على أعمال المتعلم.
• تعليقات ولي الأمر على أعمال المتعلم.
* اختبار نهاية الفصل الدراسي :
يجب أن يحصل المتعلم على نسبة 30% على الأقل من درجة الاختبار النهائي لكل من الفصل الدراسي الأول والثاني.
أ-إيمان الرمح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2010, 08:05 PM   #3
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 107
أنوار is on a distinguished road
Exclamation

أنوار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2010, 09:27 PM   #5
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 103
د0ناصر is on a distinguished road
2222

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .


د0ناصر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2010, 10:41 PM   #6
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 137
AVATAR is on a distinguished road
Exclamation

موضوع رائع شكرا على إضافته
AVATAR غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2010, 11:32 PM   #7
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 464
asma_anter is on a distinguished road
افتراضي

شكرا و جزاك الله خيرا على هذا الموضوع الرائع
asma_anter غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-08-2010, 07:25 PM   #8
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 65
سلمان is on a distinguished road
افتراضي

موضوعك حقا ممتاز جراك الله ألف خير
سلمان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
   


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:25 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd