استبانه معايير الجود... [ الكاتب : أ-إيمان الرمح - آخر الردود : Dior - عدد الردود : 34 - عدد المشاهدات : 10251 ]       »     نماذج دروس باستخدام ... [ الكاتب : أ-إيمان الرمح - آخر الردود : Dior - عدد الردود : 43 - عدد المشاهدات : 6324 ]       »     (( القيم الإسلامية ا... [ الكاتب : *روحي وعمري الكويت* - آخر الردود : Dior - عدد الردود : 5 - عدد المشاهدات : 30962 ]       »     تقرير الرقابة المدرس... [ الكاتب : عطر الورد - آخر الردود : Dior - عدد الردود : 24 - عدد المشاهدات : 3066 ]       »     معايير تقييم الإدار ... [ الكاتب : أ-إيمان الرمح - آخر الردود : Dior - عدد الردود : 29 - عدد المشاهدات : 10326 ]       »     خطة عمل مدير المدرسة [ الكاتب : الكاتب م-م - آخر الردود : لولوه - عدد الردود : 32 - عدد المشاهدات : 14197 ]       »     ضمان الجودة والاعتما... [ الكاتب : أ-إيمان الرمح - آخر الردود : لولوه - عدد الردود : 31 - عدد المشاهدات : 5583 ]       »     أثر البيئة في تعزيز ... [ الكاتب : دانه تربوية - آخر الردود : لولوه - عدد الردود : 12 - عدد المشاهدات : 1630 ]       »     ما هو الاعتماد الأكا... [ الكاتب : أ-إيمان الرمح - آخر الردود : لولوه - عدد الردود : 32 - عدد المشاهدات : 16236 ]       »     استمارة مقترحة لقياس... [ الكاتب : أ-إيمان الرمح - آخر الردود : درة الكويت - عدد الردود : 54 - عدد المشاهدات : 17037 ]       »    

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز

قريبا


بقلم :

Dior

 
العودة   ملتقى مجلس النخبه لنشر ثقافة الجوده الشامله في التعليم > منتدى التقارير والبحوث التربوية > البحوث التربوية
 
إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 05-01-2010, 11:22 AM   #1
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 461
اضاءات is on a distinguished road
Exclamation التوجيه والارشاد للمتعلم من جميع الجوانب

التوجيه والإرشاد النفسي

ويهدف التوجيه والإرشاد النفسي الى تقديم المساعدة النفسية اللازمة للطلاب وخصوصاً ذوي الحالات الخاصة من خلال الرعاية النفسية المباشرة والتي تتركز على فهم شخصية الطالب وقدراته واستعداداته وميوله وتبصيره بمرحلة النمو التي يمر بها ومتطلباتها النفسية والاجتماعية والفسيولوجية ومساعدته على التغلب على حل مشكلاته ويمكن تحقيق أهداف التوجيه والإرشاد النفسي من خلال الخدمات التالية :
1ـ توعية الطلاب بطبيعة المرحلة العمرية التي يمرون بها من الناحية الفسيولوجية والنفسية والاجتماعية والتغيرات التي تتطلبها تلك المرحلة بما يعين الطالـب على تحقيق التوافق النفسي والتكيف السوي مع ذاته والتفاعل الإيجابي مع الآخرين .
2ـ رعاية الجوانب السلوكية للطلاب من خلال برنامج رعاية سلوك الطالب وتقويمـه والذي يهدف إلى تحديد الممارسات السلوكية للطلاب وتعزيز الجوانب الإيجابية فيها بما ينمي قدرات الطالب واتجاهاته وميوله وإطفاء الممارسات السلوكية غير المرغوب فيها بما يقوم شخصية الطالب ويجعله أكثر توافقاً مع ذاته وأعمق استبصارا بما يمتلكه من قدرات بما يحقق بناء سلوك إيجابي لديه .
3ـ دراسـة حالات الطلاب ذوي الصعوبات الخاصـة والإعاقات البسيطة ورصد حالات الاضطراب الانفعالي بمختلف نوعياتها بين الطلاب باعتباره أحد مصادر القلق النفسي ومتابعة حالاتهم بالتعاون مع إدارة المدرسة والمعلمين وأولياء أمور الطلاب بهدف تحقيق الصحـة النفسية للطالب داخل المدرسة وخارجها واتباع الخطوات العلمية
في تحقيق ذلك .
4ـ متابعة قضايا الطلاب داخل المدرسة ودراستها واستثمار جهود لجنة رعاية السلوك بالمدرسة في معالجة تلك القضايا بما يحقق رعاية وتقويم سلوك الطالب .
5ـ اكتشاف مواهب وقـدرات واستعدادات وميول واتجاهـات الطلاب ورعايتهـا بما يتناسب مع أعمارهم من خلال تقديم خدمات إرشادية تساعدهـم على اكتشاف هذه الجوانب لتحقيق النمو السوي معرفياً ونفسياً واجتماعياً
التوجيه والإرشاد التربوي

أهدافه : يهدف إلى مساعدة الطالب على بذل أكبر جهد في التحصيل العلمي والتكيف المدرسي مستغلاً قدراته وميوله والتعامل مع المشكلات الدراسية التي قد تعترضه مثل التأخر الدراسي بحيث يسعى المرشد إلى تقديم الخدمات الإرشادية المناسبة والرعاية التربوية الجيدة للطلاب المتأخرين والمتفوقين والمعيدين ومتكرري الرسوب دراسياً ، ووضع البرامج الملائمة لمتابعتهم من بداية العام الدراسي .
أساليب التوجيه والإرشاد التربوي :
أ ـ رعاية الطلاب المتأخرين دراسياً : ويمكن للمرشد الطلابي اتخاذ الخطوات التالية :
1ـ حصر الطلاب المتأخرين دراسياً من واقع نتائج العام السابق وتسجيلهم في سجل خاص لمتابعتهم والوقوف على مستوياتهم أولاً بأول .
2ـ التعرف على الأسباب والعوامل التي أدت إلى التأخر الدراسي مثل عدم تنظيم الوقت وعدم حل الواجبات أو ضعف المتابعة المنزلية أو كره الطالب للمادة أو وجود ظروف تمنعه من الدراسة أو لأسباب تتعلق بالمعلم أو المنهج الدراسي وغير ذلك مــن الأسباب .
3ـ متابعة سجل المعلومات الشامل حيث يعتبر مرآة تعكس واقع الطالب الذي يعيشه أسرياً واجتماعياً وصحياً ودراسياً وسلوكياً .
4ـ متابعة مذكرة الواجبات اليومية ( في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة ) وهو من أهم السجلات المرافقـة للطالب التي تسجل نشاطـه اليومي ، وتعمل على ربط البيت بالمدرسة .
5ـ حصر نتائج الاختبارات الشهرية والفصلية وتعزيزها بالمعلومات الإحصائية والرسوم البيانية ودراستها مع إدارة المدرسة والمعلمين حيث يمكن تقديم الخدمات الإرشادية اللازمة للطلاب في ضوئها .
6ـ تنظيم اجتماع مع الطلاب المتأخرين دراسياً وعقد لقاءات مع مدرسي المواد الذين تأخروا فيها لمناقشة أسباب التأخر وإرشادهم إلى الطرق المثلى لتحسين مستواهـم الدراسي وذلك بعد النتائج الشهرية والفصلية .
7ـ تنظيم مجا ميع التقوية وفقاً للائحة المنظمة لذلك ، وإمكانية تشجيع المعلمين على المشاركة في هذه المجامع واختيار الوقت الملائم لتنفيذها .
8ـ تنظيم وقت الطالب خارج المدرسة وارشاده إلى طرق الاستذكار الجيد وفق جدول منظم بالتنسيق مع ولي أمره إذا أمكن ذلك .
9ـ إشراكهـم في مسابقات خاصة بالموضوعات الدراسية تتناسب مع مستواهم التحصيلي لغرض تشجيعهم على الاستذكار والمراجعة من خلال الاستعداد لهذه المسابقات .
10ـ تشجيع الطلاب الذين ابدوا تحسناً في مشاركتهم وفاعليتهم الفصلية وواجباتهم الدراسية ، أو تحسنهم في نتائج اختباراتهم الشهرية والفترية وذلك بمنحهـم شهادات تحسين مستوى أو الإشادة بهم بين زملائهم أو في الإذاعة المدرسية وذلك لهدف استمرارهم في هذا التحسن تصاعدياً .
11ـ توجيه نشرات للمعلمين عن كيفية رعاية الفروق الفردية بين الطلاب وأهميتها في التعرف على الطلاب المتأخرين دراسياً وقيامهـم بمعالجة أولئك الطلاب داخل الصـف الدراسي ويمكـن عمل نشرات عن التدريس الجيـد واستعمال الوسائل المعينة وأساليب رعاية الطلاب دراسياً وسلوكياً ويمكن مناقشة هذه الأمور التربوية من خلال اجتماعات المدرسة .
12ـ إقامة الندوات والمحاضرات وإعداد النشرات واللوحات والصحف الحائطية والتي تحث على الاجتهـاد والمثابرة واستغلال أوقـات الفراغ بما يعود على الطالب بالفائدة ويمكن مشاركـة إدارة المدرسة ومعلميها وبعض أولياء أمور الطلاب المهتمين بمجال التربية والتعليم ويمكن تنفيذها أثناء الدوام الدراسي وفـي المساء .
13ـ الاستفادة من الاجتماعات الدوريـة الإرشاديـة مثل اجتماع الجمعية العمومية ومجالس الآباء والمعلمين واللقاءات التربوية المفتوحة والمناسبات المدرسية المتعددة في حث وتشجيع أولياء الأمور على متابعة أبنائهم وحثهم على المذاكرة المستمرة وحل الواجبات والاستعانة بهم في معرفة أسبـاب التأخـر الدراسي ومعالجته والمساعدة في تحسن مستويات أبنائهم وبيان أهمية زياراتهم المتكررة للمدرسة للاطمئنان على مستوى تحصيل أبنائهم دراسياً ومدى تقدمهم فيه .

ب ـ رعاية الطلاب المعيدين ومتكرري الرسوب :
إن لرعاية الطلاب المعيدين ومتكرري الرسوب أهمية كبيرة في إيجاد التوافق الدراسي المطلوب لهم ويمكن للمرشد الطلابي تنفيذ الخطوات التالية :
1ـ دراسة نتائج العـام الدراسي السابق وحصر الطلاب المعيدين ، والتعرف على الطلاب متكرري الرسوب من حيث عدد سنوات الإعادة والمـواد التي يتكـرر رسوبهم فيها وتسجيلها في سجل المرشد لغرض المتابعة والرعاية .
2ـ عمل جلسات جماعية في بداية العام الدراسي الجديد مع هؤلاء الطلاب وتوجيههم بأهمية الاستعداد الدراسي المبكر، ومعالجة أوضاعهم الدراسية في المواد التي يتكرر رسوبهم فيها ومتابعتها منذ بداية العام الدراسي .
3ـ استدعاء أولياء أمورهم لتذكيرهم بأهمية رعاية أبنائهم المعيدين ومتابعة تحصيلهم الدراسي منذ بداية العام الدراسي وأهمية زيارة مدارسهم بشكل مستمر .
4ـ أهمية مناقشة أوضاعهم مع معلميهم وذلك لمتابعتهم دراسياً والتركيز عليهم داخل الصف الدراسي منذ بدء الفصل الدراسي الأول وإبلاغ المرشد الطلابي أولاً بأول عما يطرأ على سلوكهم الدراسي .
5ـ حاجة الطلاب الضعاف دراسياًَ من هؤلاء المعيدين إلى الالتحاق بمجامع التقوية أو الالتحاق بأي برنامج تربـوي يعالج أوضاعهـم المدرسية بما يؤدي إلى تحسن مستوياتهم الدراسية إلى الأفضل .
6ـ متابعـة مدى تطورهم الدراسـي من خلال سجل المرشد وتشجيع الطلاب الذين أظهروا استجابات إيجابية والأخذ بأيدي البقية ليصبحوا في مستوى زملائهم .

ج ـ رعاية الطلاب المتفوقين دراسياً :ـ
وهم الذين يحصلون على تقدير ممتاز في جميع المواد الدراسية في الاختبارات الشهرية والفصلية ويحتاجون إلى رعاية خاصة وخدمات إرشادية مميزة للحفاظ على مستواهم الدراسي ويمكن اتباع الخطوات التالية لرعايتهم :
1ـ حصرهم وتسجيلهم في الجزء الخاص لرعايتهم في سجل المرشد الطلابي وذلك لمتابعة تحصيلهم أولا باول .
2ـ التنسيق مع المعلمين لرعاية هؤلاء الطلاب وصقل مواهبهم وتنمية قدراتهم للاستمرار في التفوق من خلال تنويع الخبرات وإثراء التجارب وإتاحة الفرصة لهم للمشاركة في جوانب النشاط المختلفة وفقاً لميولهم ورغباتهم .
3ـ منحهم حوافز مادية ومعنوية لتشجيعهم على التفوق مثل الهدايا والجوائز الرمزية وشهادات التفوق سواء كانت شهرية أم فصلية ووضع أسمائهم في لوحة الشرف وإعلان أسمائهم في الإذاعة المدرسية ، وعمل خطابات تهنئة لأولياء أمورهم واقامة حفل لتكريمهم وإشراكهم في الرحلات والمعسكرات والزيارات التي تقوم بها المدرسة وعمل أسر خاصة بالمتفوقين وتشجيعهم على البحث والدراسة وتوضيح الفـرص الدراسية والمستقبلية لهم .
4ـ رفع أسماء أوائل الطلاب المتفوقين بالمدرسة لإدارة التعليم للمشاركة في حفل تكريم الطلاب المتفوقين الذي تقيمه إدارة التعليم للطلاب المتفوقين بمدارسها في كل عـام دراسي .

د ـ توثيق العلاقة بين البيت والمدرسة :
ويمكن من خلال الرسائل الرسائل والنشرات والاتصالات الشخصية والهاتفية والدعوة لحضور المدرسة من بداية العام الدراسي لمناقشة أوضاع أبنائهم أولا بأول وكذلك الاجتماع مع أولياء أمور الطلاب عن طريق مجالس الآباء والمعلمين والجمعية العمومية واللقاءات الإرشادية المفتوحة ومجلس آباء وأولياء أمور الصف لتدارس بعض الظواهر التربوية كالتسرب والغياب وإهمال الواجبات وتدنى المستوى الدراسي لهؤلاء الأبناء ومن الأنسب لإدارات المدارس أن تقوم بتكريم أولياء أمور الطلاب المتعاونين مـع المدارس والمتابعين لابنائهم الطلاب بمنحهم الشهادات والجوائز وغيرها من الحوافز .

هـ ـ متابعة حالات التأخر الصباحي والغياب :
يعتبر الغياب والتأخر الصباحي من أهم عوامل الضعف الدراسي والذي يؤدي الى الفشل الدراسي أوترك المدرسة ويحتاج ذلك إلى مزيد من الجهود لمعرفة أسباب التأخر والغياب وإيجاد الحلول المناسبة لها وذلك بحصر الطلاب الذين يتكرر غيابهم أو تأخرهم عن الحضور للمدرسة من قبل المرشد الطلابي ومناقشتهم فردياً أو جماعياً عـن الدوافع المؤدية للغياب أو التأخر في الحضور للمدرسة للوصول الى حلول مناسبة بتعاون الأسرة مع المدرسة في التغلب على تلك الأسباب أو الحد منها .
و ـ استقبال الطلاب المستجدين في المرحلة الابتدائية :
وذلك بتطبيق الأسبوع التمهيدي في المرحلة الابتدائية والذي يهدف الى :
1ـ المساعدة في تكوين اتجاه نفسي إيجابي لدى الطفل نحو المدرسة واكتساب خبرات تساعد على تكيفه المدرسي المبكر ومساعدته على تحقيق النمو السوي روحياً وعقلياً وعاطفياً واجتماعياً .
2ـ تيسير انتقاله من محيط بيئته الذي تعود عليه وألفه إلى محيط المدرسة تدريجياً بما يخفف شعور الخوف والرهبة في نفسه ويحل محله شعور الألفة والطمأنينة .
3ـ توفير الفرصة للمعلم للتعرف على شخصية كل طفل وأنماط سلوكه المختلفة .
4ـ بعث الطمأنينة في نفوس الآباء على أبنائهم واشعارهم بأن أبنائهـم محل الاهتمام والرعاية مما يزيد في تدعيم العلاقة بين البيت والمدرسة .
5ـ تقديم نموذج من الأساليب التربوية التي يمكن على غرارها أن يعامل الطلاب في جميع المراحل طيلة العام الدراسي وفقاً لخصائص نموهـم الجسمي والعقلـي والنفسي والاجتماعي .

أساليب تطبيقية في المدرسة :
1ـ تقـوم المدرسة بإعداد جدول لتنفيذ البرنامج واشعار أوليـاء أمور الطلاب بذلك عند تسجيل أبنائهم مبكراً مع بداية الفصل الدراسي الثاني للعام الذي يسبق العام الجديد .
2ـ يستقبل مدير المدرسة والمرشد الطلابي ومعلمو الصـف الأول التلاميذ المستجدين وأولياء أمورهم ، مع اطلاع أولياء الأمور عن البرنامج اليومي وأهدافه ودورهم في تنفيذ البرنامج .
3ـ وفي اليوم الأول يتم توزيع الحلـوى والعصير على التلاميـذ المستجديـن حسب إمكانيات المدرسة وعدم إدخالهم لفصولهم الدراسية في الأيام الثلاثة الأولـى من الأسبوع مع أهمية انصرافهم مبكراً .
4ـ يستمر البرنامج بقية الأسبوع بجولات في المدرسة للتعرف على مرافقها وممارسـة بعض الألعاب الرياضية والمسابقات الثقافية المسلية التي تفسح الظهـور لمهارات التلاميذ وتكشف عن سماتهم الشخصية والاجتماعية تحت أشراف معلميهم .
5ـ وفي نهاية الأسبوع يقام حفل بسيط يدعى إليه أولياء الأمور يبدأ بتلاوة القرآن الكريم تتخلله الأناشيد والألعاب المسلية والتمثيليات القصيرة الهادفة وبعض الإرشادات مثل الطرق الصحيحة لاجتياز مفارق الطرق وآداب الطريق واكتساب العادات الصحيحة والاجتماعية السليمة .
6ـ يقوم المرشد الطلابي بعمل نشرات لمعلمي الصف الأول الابتدائي عن خصائص نمـو الأطفال في مرحلة الطفولة المتوسطة ( ومشكلات الأطفال السلوكية ) (وأهمية اللعب التربوي ) ( وإعاقات الأطفال البصريـة والحركية واللغوية وكيفية التعامل معها ) وموضوعات عن ثقافة الطفل وغيرها من الموضوعات ذات العلاقة .

ز ـ استقبال الطلاب في المرحلتين المتوسطة والثانوية :
ويعمل لهؤلاء الطلاب برنامج تعريفي يوثق علاقتهم بمعلميهم ويعرفهم بطبيعـة مرحلة النمو التي تتناسب مع المرحلتين المتوسطة والثانوية وما تتميز به من تطور في المناهج الدراسة وزيادة القرارات الدراسية وتنوع جوانب النشاط اليومي المرافق لها وما تحتاج إليه من زيادة في الجهد الدراسي اليومي وما تتطلبه من استذكار ومراجعة مستمرة وكذلك التعرف على أساليب وطرائق المعلمين ، ومرافق المدرسة من صالات ومكتبة ومختبرات وغيرها . ويمكن لمدير المدرسة والوكيل والمعلمين المشاركة في هذا البرنامج الإرشادي .

الجماعة المهنية
وتتكون من مجموعة من الطلاب بإشراف المرشد الطلابي بالمدرسة مهمتها نشر الثقافة المهنية بين الطلاب من خلال قنوات متعددة من الأنشطة مثل :
1ـ إصدار صحيفة أسبوعية تعنى بالأخبار والمعلومات المهنيـة وتستقى معلوماتهـا من الكتب والدوريات والأدلة المتخصصة .
2ـ إقامـة النـدوات والمسابقات المهنية داخل المدرسة ومشاركة المهنيين فيها وبيان أهمية المهنة من خلال الإذاعة المدرسية والطابور الصباحي .
3ـ إعداد بحوث قصيرة يقوم بها الطلاب تختص بأنواع المهن في المجتمع وأهميتها للفرد والجماعة ووضعها في ملف التوجيه المهني لدى المرشد الطلابي في مكتبة المدرسة .
4ـ تنظيم الزيارات الميدانيـة لطلاب الصفوف النهائية في مراحل التعليم العام لمواقع الأعمال المهنية مثل المعاهد والمؤسسات ومراكز التدريب والجامعات للتعرف على المهن والتخصصات والمتطلبات والمميزات .
5ـ الاستفادة من دليل الطالب التعليمي والمهني لجميع المراحل التعليمية في توجيه الطالب لاختيار نوع الدراسة أو المهنة المناسبة من خلال تلخيصه في نشرات أو مطويات أو وضعه على شكل لوحات أو إعارته للطلاب .



--------------------------------------------------------------------------------

الحد من ايذاء الاطفال
أهداف البرنامج :
1ـ التأكيد على ماتتضمنه تعاليم الشريعة الإسلامية الغراء الداعية إلى تحسين معاملة الأطفال وتربيتهم وفق المنهج الإسلامي السليم بما يكفل لهم النمو السوى صحياً ونفسياً واجتماعياً .
2ـ العمل على تهيئة البيئة التربوية والأسرية المناسبة للطفل سواء في منزله من خلال أسرته أو في مدرسته بما يحقق له حياة مطمئنة كريمة .
3ـ تبصير أولياء أمور الطلاب والمعلمين بالأساليب التربوية الملائمة للتعامل مع متطلبات مراحل نمو الأطفال الفسيولوجية والنفسية والاجتماعية للحدّ من سوء التعامل مع الأطفال وسوء معاملتهم خلال مراحل نموهم .
4ـ العمل على تلبية حاجات الأطفال وإشباعها على مستوى الأسرة والمدرسة والمجتمع وإيجاد الخدمات التربوية المناسبة .
5ـ تجنب كل مايؤذي الأطفال بدنياً أو جسمياً أو نفسياً أو ما تجرح مشاعرهم من ألفاظ نابية ونحوها لا تليق بالمؤسسة التربوية ومنسوبيها .
محتوى البرنامج ومتطاباته :
1ـ الإطلاع على الدراسات والبحوث التي تناولت هذا الموضوع بشكل عام وفي البيئة السعودية على وجه الخصوص .
2ـ حصر حالات إيذاء الأطفال وسوء معاملتهم التي يكتشفها العاملون في المدرسة والتعامل مع كل حالة على حدة من قبل المرشد الطلابي .
3ـ دراسة العوامل والظروف التي نشأت فيها هذه الظاهرة على مستوى المدرسة ووضع التصورات المناسبة للتعامل معها .
4ـ حاجة الطلاب بعامة والأطفال بخاصة إلى التربية المبنية على التفاهم والحوار والتوجيه بين المعلم والطالب بما يعزز العلاقة بينهما حيث أن ذلك من أهم الأساسيات التربوية التي ينبغي على العاملين في المدرسة الإهتمام بها .
5ـ ضرورة إلمام المعلم والمرشد الطلابي بخصائص ومطالب النمو في مراحله المختلفة وحاجات الأطفال النفسية والتربوية خلال مراحل الدراسة وفق فئاتهم العمرية وبما يعينهما على تفسير السلوك والتفاعل الإيجابي مع الطلاب.
6ـ حظر استخـدام العقاب البدنـي من قبـل جميـع العاملين في المدرسة (( اداريين ومعلمين )) نهائياً في التعامل مع الأطفال وتعزيز مفهوم القدوة الطيبة والحكمة الحسنة عملاً بقول الحق تبارك وتعالى ( أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن ) وقول رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ) .
7ـ تحسين دور الإشراف اليومي بالمدرسة أثناء الفسح والفترات الانتقالية بين الحصص وملاحظة حركة الطلاب في فناء المدرسة وفي دورات المياه وبخاصة أثناء الوضوء استعداداً لصلاة الظهر وفي أثناء مزاولة النشاط الطلابي بجميع أنواعه .





8 ـ تفعيل دور التوجيه والإرشاد وخاصة الوقائي منه في رعاية الأطفال الذين يواجهون الإيذاء والإهمال من خلال الآتي :
أ ـ استكشاف حالات الإساءة والإهمال لأطفالنا من خلال ملاحظات المعلمين أو المرشد الطلابي أو أولياء الأمور أو الطلاب أنفسهم .
ب ـ دراسة الحالات المتعلقة بإيذاء الأطفال المحولة للمرشد الطلابي للتعامل معها بالأساليب التربوية المناسبة بعد التعرف على العوامل المسببة بها وتحميل مسؤولية ما يقع على هؤلاء الأطفال على المتسببين في ذلك سواءً من المعلمين أو أولياء الأمور أو الزملاء أو الأقران وغيرهم .
ج ـ تبصير أولياء الأمور بأساليب رعاية الأبناء وتعريفهم بالمخاطر المترتبة على الإيذاء والإهمال للأطفال . وذلك من خلال اللقاءات ومجالس الآباء والمعلمين والنشرات والمطويات والرسائل الإرشادية المختلفة ، ومنها الرسالة التي وردت رفق هذا الخطاب التعميمي .
د ـ الحفاظ على سرية المعلومات المتعلقة بحالات الإيذاءات والإساءات الموجهة للأطفال في ضوء تعليمات الميثاق الأخلاقي لمهنة التوجيه والإرشاد.
هـ ـ تحويل الحالات المتعلقة بإيذاء الأطفال التي تحتاج إلى مزيد من الرعاية والمتابعة إلى الجهات المعنية كالوحدات المدرسية أو مراكز الرعاية الأولية أو المستشفيات أو العيادات النفسية وغيرها ومتابعة النتائج المترتبة على هذا التحويل لمتابعة هذه الحالات في المدرسة فيما بعد .
و ـ الاستفادة من فعاليات النشاط الطلابي بجميع جوانبه وتشجيع جميع الأطفال على ممارسته والانخراط فيه .
ز ـ توعية الأسرة والمعلمين بكيفية التعامل الإيجابي مع الأطفال ، وأهمية تجنب العقاب البدني ، وحمايتهم من الوقوع في بعض الكوارث كالحروق ، والابتعادعن الأدوات التي لديها القابلية للاشتعال كمواقد الغاز والكهرباء، أوالوقوع من الأماكن المرتفعة ، والابتعاد عن أساليب التخويف والتهديد والاستهزاء بجميع أشكالها .
ح ـ تعريف المجتمع المدرسي بالأساليب التربوية المناسبة للحدّ من وقوع الأطفال في المشكلات السلوكية .
ط ـ إحالةحالات ايذاء الأطفال الحادّة إلى وحدة الخدمات الإرشادية للتعامل معها وفق استراتيجيات وتكنيك دراسة الحالة .
يتم تقويم البرنامج من خلال الآتي :
1ـ الزيارات والجولات الميدانية للمدارس التي يقوم بها المشرفون التربويون واطلاعهم على ماتقوم به المدارس في استكشاف ورعاية الأطفال الذين يتعرضون لأي شكل من أشكال الإساءة والإهمال والإيذاء .
2ـ تقويم جهود المرشد الطلابي في رعاية حالات ايذاء الأطفال ، والمتابعة المستمرة لهذه الجهود بما يؤدي إلى زيادة الإهتمام بهذا الجانب الهام في حياة الطلاب اليومية في المدرسة .
3ـ موافاة إدارة التعليم ( مركز تطوير البرامج الإرشادية ) ، بتقرير يوضح الحالات المتوفرة بالمدرسة والأساليب والطرق المستخدمة في التعامل معها والمرئيات المقترحة لتحسين دور هذا البرنامج تربوياً وإرشادياً ، حسب الأنموذج المرفق .


آلية رعاية الطلاب المتفوقين
المقدمة:
تهدف آلية المتفوقين دراسياً إلى إحداث نقلة نوعية من حيث زيادة حصيلة الطلاب المتفوقين دراسياً من ناحية ،وإلى ترجمة المعلومات المكتبية إلى سلوكيات واقعية في حياة الطلاب من ناحية أخرى مع الإشارة إلى أن رعاية الطلاب المتفوقين وتكريمهم على مستوى المدرسة والمنطقة التعليمية تعد من البرامج الإرشادية التي تحرص الوزارة والإدارة التعليمية على تنفيذها في المدارس على مدار العام الدراسي 0 والطالب المتفوق دراسياً يحتاج باستمرار إلى توفير الظروف المناسبة له وتشجيعه ورعايته للاستمرار في تفوقه وذلك بتوجيه يزيد من الاهتمام به وحث ولي أمره على متابعته وفق الرعاية التربوية المناسبة إلى تحقيق الشعور بالرضا عن النفس والدراسة لدى المتفوق لانعكاس أثره على تحصيله الدراسي ومحيطه الاجتماعي داخل المدرسة والأسرة0 ولا يغيب عن البال أهمية تطبيق مبدأ التواب التربوي بتكريم المتفوق دراسياً في مناسبات تربوية لهذا الغرض أو الإفادة من المناسبات التربوية الأخرى في المدارس لتكريمه وتشجيعه على مضاعفة الجهد وحفزهم الآخرين من متوسطي وضعاف التحصيل الدراسي بين طلاب المدرسة والمنطقة التعليمية 0وقد أثبتت الآلية الجديدة بصورة تتفق مع المبدأ المأخوذ في رعاية المتفوقين ، بيد أن الآلية ضمت إلى جانب ذلك أساليب تربوية حديثه تعني بالطالب المتفوق وتوفر له البيئة التعليمية التربوية بصورة تواكب التطلعات ورقى إلى مستوى الآمال، خاصة أننا نعيش في عصر تنامت فيه المناحي الحضارية والتكنولوجية بصورة سريعة،فنمت آفاقا جديدة للأفراد والمجتمعات تساعد على فهم المادة العلمية والإفادة من المعلومات المعطاة لتكوين نواة جيدة لإبداعات علمية أخرى ،كما أن تلك النهضة التعليمية التربوية ساعدت على تقدم المواطن ورفاهية الشعوب وأحدث نقلة عالية في التفكير المنطقي والتجريب المعملي والإبداع العلمي وقد أدركت حكومة خادم الحرمين الشريفين وفقه الله لكل خير منذ وقت مبكر ، أن المتفوقين هم عدة الأمة وثروة الوطن، عليهم يعلق الوطن آمالا كبيرة بعد الله تعالى في القيادة والريادة ، والدفاع عن حياض الدين والذود عن تراب هذا البلد الطاهر، فعمدت إلى العناية بالمتفوقين دراسياً وأفردت لهم برامج تربوية بما يوازي حجم التطلعات وتحقيق مجالاً رحباً لزيادة وتنظيم المعلومات المكتسبة وتحويل المعلومات المجردة إلى واقع محسوس والعمل على تطوير العقل والفكر ، لتصل هذه الدوحة الوارفة الظلال إلى ملامسة واقع الخلود من حيث الزمان والمكان والأثر الفاعل بإذن الله تعالى0
والآلية المطورة ليست جسور متينة بين ماض مجيد وحاضر حميد ومستقبل واعد مشرق يحكمها دين الله يسيرها أناس صادقون ومؤمنون لايثنيهم عن الوصول الى الغايات النبيلة عائق مهما صعب ولاحاجز مهما كبر كما أن الآلية تهدف إلى مزيد من التفاعل بين الوزارة والإدارة التعليمية المدارس وأولياء أمور الطلاب في الرعاية الصادقة الواعية للطلاب المتفوقين بما يلائم أنظمة البلد الخير ويواكب طموحات العصر وتقدمه السريع وخلاصة القول أن العناية بالطالب ورعايته بهذه الصورة تهدف إلى مساعدة الطالب لكي يفهم شخصيته ويعرف قدراته ويحل مشكلاته في إطار التعليم الإسلامية ويحقق التميز العلمي المطلوب بنفس راضية ليصل إلى تحقيق التوافق النفسي والتربوي والمهني والاجتماعي وبالتالي يصل إلى تحقيق أهدافه في إطار الأهداف العامة للتعليم في المملكة العربية السعودية التي منها :

1- توجيه الطالب وإرشاده إسلامياً لكي يصبح عضواً صالحاً في بناء المجتمع وليحيا حياة مطمئنة راضية 02
- بحث المشكلات التي قد يواجهها والعمل على إيجاد الحلول المناسبة التي تكفل أن يسير الطالب في
دراسته سيراً مميزاً0
3- العمل على اكتشاف مواهب وميول وقدرات الطلاب المتفوقين والعمل على توجيه واستثمار تلك
المواهب والقدرات والميول بما يعود على الطالب خاصةً والمجتمع بشكل عام 0

معنى التفـوق :
يستخدم هذا المصطلح للإشارة إلى أولئك الطلاب ممن لديهم قدرات خاصة تؤهلهم للتفوق في مجالات
معينة علمية أو أدبية أو فنية وليس بالضرورة تميز هؤلاء الأفراد بمستوى مرتفع من حيث الذكاء بالنسبة لأقرانهم 0 إن المتفوقين هم من أثبتوا تفوقاً في التحصيل المعرفي وتمكنوا من تحقيق أعلى الدرجات التي تتجاوز 90% من مجموع الدرجات في الصف الذي أبدو فيه تفوقاً علمياً شريطة أن يحصل على ممتاز في كل مادة دراسية 0

أهداف برنامـج تكريـم ورعايــة المتفوقيــن :
1- توفير الظروف المناسبة لهذه الفئة من الطلاب وتشجيعهم ورعايتهم للاستمرار في تفوقهم بتوجيه
الاهتمام بهم وحث أولياء أمورهم على الاستمرار بمتابعتهم 0
2- تحقيق الشعور بالرضا عن النفس في الدراسة لدى المتفوق مما ينعكس أثرة على تحصيله الدراسي ومحيطه الاجتماعي داخل المدرسة 0
3- تطبيق مبدأ الثواب التربوي بتكريم المتفوقين لتشجيعهم على مضاعفة جهودهم وحفز الآخرين من متوسطي وضعاف التحصيل الدراسي للإقتداء بهم 0
4- بث روح المنافسة الإيجابية بين طلاب ومدارس المنطقة 0
5- إيقاظ وتشجيع روح الإبداع والابتكار لدى الطلاب بإتاحة الفرصة لهم لممارسة اهتماماتهم العلمية ومواهبهم المتعددة التي تتفق مع قدراتهم وميولهم داخل محيط المدرسة 0
6- ربط المدرسة بالمنزل وتقوية الروابط باشتراك أولياء الأمور ومديري المدارس والمدرسين في حفل تكريم 0
7- مساعدة بعض المتفوقين على التخلص من بعض العادات السيئة والاتجاهات النفسية والاجتماعية المعوقة للنمو النفسي والتوافق الاجتماعي 0
بعض السمات التي تساعد على التعرف على الطلاب المتفوقين :
1- يميل الطالب المتفوق بكثير من الأحيان إلى ممارسة أسلوب القيادة والريادة لزملائه في بعض المواقف والنشاطات المتعددة لشعوره بالثقة في نفسه وتمتعه بإعجاب وتقدير الآخرين 0
2- الطالب المتفوق يعتمد على نفسه في القيام بما يوكل إليه من واجبات مدرسية أو غيرها دون الاستعانة بأحد 0
3- تتوفر لدى الطالب المتفوق خبرات ومهارات متنوعة في مجالات مختلفة قد لا تتوفر لدى غيرة من الطلاب 0
4- يتمتع الطالب المتفوق بقدرته على الملاحظة والتحليل والاستنتاج بحيث يدرك الأشياء التي قد لاتكون واضحة بالنسبة للآخرين 0
5- يبادر المتفوق عادة إلى اقتراح حلول للمشكلات المعقدة ولديه مرونة في المعايير والقدرات على طرح البدائل والاختيارات عند اشتراكه في حلول المشكلات الصعبة 0
6- يكون لديه استعداد لنقد ذاته والآخرين بموضوعية وتعقل في كثير من الحالات 0
7- تكون غريزة حب الاستطلاع لديه قوية ويبدو ذلك في كثرة الاستفسارات وتوجيه الأسئلة لمعرفة ما وراء الأشياء والظواهر التي يمر بها 0
8- تبدوا لدى غالبية المتفوقين القدرة على تحقيق التكيف الشخصي والاجتماعي في المواقف الجديدة مقارنة بغيرهم من الطلاب العاديين 0
9- تكون لدى الطالب المتفوق حصيلة لغوية جيدة وقدرة خيالة خصبة وميول ومواهب متعددة ويركز طموحاته على المهن المميزة في المجتمع 0
دور وزارة المعـــارف في رعايــة المتفوقيــن دراسيـــاً :
1- تزويد المناطق التعليمية بأساليب الرعاية الكافية وبالتوجيهات المستقبلية لوزارة المعارف بهدف تقديم الجهد اللازم لتحقيق الهدف المنشود والتطلعات المستقبلية من تدريس هذه الفئة 0
2- رصد المبالغ المالية اللازمة لرعاية المتفوقين دراسياً وفق ماجاء في الآلية 0
3- تقديم المنهج الدراسي للمتفوقين من حيث القدرات العقلية العامة والخاصة بما يواكب طموحات الوطن والمسئولين لتحقيق مردود عال وسريع 0
4- إقامة الحفلات والمناسبات والمهرجانات العامة للمتفوقين على وزارة المعارف للإشادة والتكريم وحفز الهمم للطلاب العاديين لمضاعفة الجهد وتحقيق الدرجة العلمية اللازمة ليحظى أولئك الطلاب بما يحظى به زملائهم من التقدير 0
5- تدريب المعلمين الذين يقومون بتدريس المتفوقين خلال الخدمة لتزويدهم بأساليب الرعاية التربوية العالية وحثهم على الإبداع في إعطاء المعلومات 0
6- تكريم المعلمين الذين أظهروا جهود مميزة أثناء تدريس المتفوقين دراسياً لتحقيق المكافأة المعنوية اللازمة 0
7- إسناد رعاية المتفوقين في الإدارة العامة للتوجيه والإرشاد إلى جهة خاصة يطلق عليها وحدة رعاية المتفوقين ليتوفر لدى هذه الوحدة الوقت المناسب للتخطيط والتنفيذ والتنسيق مع الجامعات والكليات في قبول الطلاب 0
8- إيجاد الاختبارات والمقاييس المقننة على البيئة السعودية في المتابعة وقياس تقدم الطلاب المتفوقين للاستمرار في التفوق وتذليل العقبات التي تحد من تفوقهم.
9- تخصيص يوم للمتفوقين دراسياً على مستوى المناطق يحضره المعلمون والآباء والطلاب للإطلاع على إبداعات الطلاب المتفوقين وتطلعاتهم وإجراء النقاشات والندوات حول موهبة التفوق وأسلوب رعايتها 0
10- تخصيص منح دراسية داخلية أو خارجية لأوائل الطلاب بالصف الثالث بجميع أقسامه وذلك بالتنسيق مع الجامعات والكليات دون إحداث عناء للطالب في الحصول على قبوله في الكلية أو الجامعة 0
11- إنشاء مراكز تربوية صيفية ليتعلم في الطلاب المتفوقون اللغة الإنجليزية أو لغة أخرى تراها الوزارة وكذلك يتعلم فيها الطلاب أنظمة وبرامج الحاسب الآلي مع أهمية تأمين المسكن وكافة وسائل النشاطات 0
12- اختيار المعلم الكفء من حيث المستوى العلمي - الثقافي - الخلقي - لتدريس هذه الفئة 0
دور إدارة التعليم بالمنطقة في رعاية المتفوقين :
1- حصر المتفوقين دراسياً على مستوى مدارس المنطقة التعليمية عقب ظهور النتيجة في كل فصل دراسي ثم إخراج الأدلة التي تشيد بتفوقهم وتعطي معلومات كافية إعلامية عنهم توضح المواد الدراسية التي تفوقوا فيها وإلحاقهم بالجماعات العلمية المناسبة لتفوقهم 0
2- إقامة حفل تكريم برعاية أمير المنطقة وحضور أولياء أمور الطلاب ومعلميهم ومديري مدارسهم والمرشدين الطلابيين والمشرفين التربويين والوجهاء ورجال التربية وغيرهم وتوزع الشهادات التقديرية وبعض الهدايا الرمزية 0
3- توجيه منح شهادات لمن لم يتم تكريمهم في حفل المنطقة العام وتوزع على بقية المتفوقين في طابور الصباح من قبل مديري مدارسهم أو يقام حفل عام في كل مدرسة بحضور أولياء أمور الطلاب توزع عليهم فيه الشهادات التقديرية العينية 0
4- يختار الطالب الأول من كل صف دراسي في المدرسة شريطة أن يكون متفوقاً لحضور لقاء تربوي مع سعادة المدير العام للتعليم بالمنطقة 0
5- قيام قسم التوجيه والإرشاد بالمنطقة بالتنسيق مع القطاعين الحكومي والأهلي لمنح المتفوقين مميزات خاصة خلال الدراسة مثل تقديم الدعم للطالب الذي يعاني من العوز أو منحهم بطاقات تخفيض في مستشفيات وكبريات الشركات والمؤسسات دعماً لهم وتشجيعاً لغيرهم 0
6- تقوم الإدارة بالتنسيق مع وزارة المعارف بمحاولة إنشاء مدارس حكومية تعني بفئة المتفوقين عناية خاصة لتوجيههم بما يحقق مصالحهم ومصلحة أمتهم على إعتبار أن المتفوقين هم ثروة البلد الرئيسية 0
7- محاولة إيجاد قنوات تربوية للحوار مع المتفوقين دراسياً في الإشادة بهم وبأفكارهم من جهة وتعويدهم على الحديث والحوار والتخطيط السليم وتقام هذه الندوات تحت إشراف الإدارة العامة وبحضور بعض أولياء أمور الطلاب ومعلميهم 0
8- التنسيق مع وزارة الإعلام من قبل الإدارة في تهيئة كافة وسائل الإعلام بهؤلاء الطلاب والتعريف بهم وبقدراتهم والتنسيق مع الجهات الأخرى ذات العلاقة للإفادة منهم عقب الدراسة أو أثنائها فيما يخدم الوطن والفرد 0
9- تقوم الإدارة بالتنسيق مع مكاتب العمل لتهيئة فرص عمل مناسبة لهذه الفئة 0
10- التنسيق مع وزارة المعارف بإيجاد فرص لقضاء أوقات المتفوقين خلال الإجازات الصيفية فيما يعود عليهم بالفائدة الكبير فكرياً أو مادياً وقضاء وقت الفراغ فيما له فائدة وقد ننشئ نواد خاصة بالمتفوقين تحت إشراف : وزارة المعارف لرعاية المتفوقين وتنمية القراءة والإطلاع لديهم وكذلك ميولهم في النشاطات الطلابية المختلفة 0

تكريم الطلاب المتفوقين على مستوى المدرسة:
1- التعريف بهؤلاء الطلاب وبيان المواد الدراسية التي تفوقوا فيها وإلحاقهم بالجماعات العلمية المناسبة لتفوقهم 0
2- منحهم شهادات تقدير وإرسال خطابات تهنئة لأولياء أمورهم 0
3- الإشادة بهم عبر مختلف الأجهزة الإعلامية بالمدرسة بين إذاعة وصحافة ولوحة شرف بالمدرسة حتى يكون ذلك حافزاً للآخرين إن أمكن 0
4- نشر أسمائهم في الصحف المحلية إن أمكن 0
5- الاهتمام بتنمية جانب الاستطلاع لدى المتفوقين وتشجيعهم على البحث والتنقيب في مجالات تفوقهم للوقوف على كل جديد بتكليفهم ببعض البحوث الصغيرة ووفق إمكانياتهم وإعطائهم نصيب أوفر من الواجبات الدراسية والمنزلية المناسبة 0
6- تسخير مكتبة المدرسة لهم ودفعهم وتشجيعهم لارتياد المكتبات العامة لخدمة أغراضهم العلمية مع وضع الحوافز المعنوية والمادية الممكنة 0
7- تهيئة المختبرات والمعامل وغيرها لإجراء التجارب العلمية لإتاحة الفرصة لهم لاستغلال واستخدام قدراتهم الإبتكارية وتنميتها إيجابياً 0
8- إتاحة الفرص التربوية الأخرى مثل منح المتفوقين فرصاً للقيادة والريادة والمناسبات التربوية المختلفة كالإشراف على الجماعة وبعض الأنشطة وإدارة الندوات والحفلات والمسابقات الثقافية بتوجيههم بمزاولة الأنشطة المختلفة وتحقيق رغباتهم وميولهم 0

تكريم الطلاب المتفوقين على مستوى أولياء الأمور :
1- تنظيم وقت الطالب بين الاستذكار وممارسة الهواية المحببة إلية ومساعدته على تنمية هواياته التي تتفق مع الدين الإسلامي وعادات وتقاليد المجتمع السعودي 0
2- توفير مكتبات منزلية في البيوت تحوي الكتب والقصص والملائمة لمستويات الطلاب 0
3- متابعة أولياء الأمور للأبناء في مدارسهم والإطلاع على مستوى الطالب الدراسي والتعاون مع المدرسة من أجل رفع مستوى الطلاب إلى الأفضل في التقدم 0
4- ضرورة احترام الآباء لدعوات المدرسة والمشاركة في مناسبات المدرسة بما يعود بالفائدة على الأبناء 0
5- ضرورة الاتصال المستمر بالمدرسة للوقوف على المستوى العلمي والمسلكي 0
6- يجب على أولياء أمور الطلاب مراعاة المساواة والعدل في معاملة الأبناء في المنزل 0
7- يجب على أولياء أمور الطلاب متابعة أبنائهم والتعرف على أصدقائهم لمحاولة تجنبهم أصدقاء السوء 0
8- عدم تكليف الأبناء بأعمال تعوقهم عن الاستذكار والتحصيل 0
9- مساهمة الموسرين من الآباء في توفير المستلزمات التربوية الحديثة للمدرسة مما يتفق مع أنظمة وزارة المعارف 0
10- ضرورة معرفة أولياء الطلاب بخصائص النمو للمراحل العمرية لأبنائهم ليتم التعامل التربوي بما تفرضه المرحلة المرحلة العمرية وبما يتفق مع التوجيهات التربوية التي تخدم الدين 0
11- حضور اللقاءات التربوية التي تقيمها المدرسة أو المنطقة أو الوزارة بخصوص رعاية المتفوقين دراسياً 0
12- تقديم الدعم المادي للمدرسة أثناء تكريم المتفوقين أو خلال إصطحاب المتفوقين لرحلات علمية أو ترفيهية 0
13- ضرورة الوفاء بما يقطعة الأباء من دعوة لأبنائهم بعد النجاح حتى لاتهتز صورة الأب أمام إبنه ويكون مدعاة لتخادل الطالب فيما بعد النتيجة لعدم توفر القدوة الحسنة 0
14- يخصص مصروف ثابت للطالب ينفق داخل الأسرة ومايتلائم مع احتياجات الطالب حتى يتعود الطالب على الإنفاق المنظم وتحمل المسئولية 0

برنامج معالجة التأخر الدراسي .
مفهوم التأخر الدراسي :
يعتبر التأخر الدراسي من أصعب المشكلات التي تواجه النظام التعليمي في أي مجتمع مدرسي . فهو ، بلاشك يقلق العاملين في المدارس وأولياء أمور الطلاب والمخططين التربويين والمتابعين لعملية تنفيذ البرامج التربوية التي تعنى بالطالب في جميع النواحي ، الجسمية والعقلية والانفعالية والوجدانية ، ( والسلوكية ) وغير ذلك . وقد عرّف التربويون التأخر الدراسي بأنه انخفاض في نسبة تحصيل الطالب الدراسي دون المستوى العادي للطلاب ، وهذه النسبة تساوي انحرافين معياريين سالبين ، أي انخفاض مستوى تحصيل الطالب بمقدار عامين عن المستوى المطلوب تحقيقه من قبل الطالب .
أهداف البرنامج :
1) حصر حالات التأخر الدراسي في المدرسة وتحديد نوعها سواء كانت تأخراً دراسياً عامّاً أو تأخراً دراسياً خاصاً .
2) التعرف على الأسباب الرئيسة التي أدت إلى تأخر الطالب دراسياً .
3) تلافي حدوث أسباب التأخر الدراسي مستقبلاً ، والعمل على وقاية الطالب من الوقوع في مشكلة التأخر الدراسي .
4) تبصير أولياء أمور الطلاب الذين يعاني أبناؤهم من تأخر دراسي ، بالأسباب التي قادت أبناءهم للوقوع في مشكلة التأخر الدراسي ، وإشراكهم في تنفيذ الإجراءات التربوية للقضاء على التأخر الدراسي .
5) إعادة تهيئة البيئة التربوية ( المدرسية والأسرية ) للطالب لكي يستقطب المعلومات بصورة عالية .






6) توظيف خبرات التربويين من المشرفين والمعلمين ومديري المدارس ومرشدي الطلاب لرعاية الطلاب المتأخرين دراسياً والوصول بهم إلى أعلى مراتب النجاح.
من أسباب التأخر الدراسي ( بإختصار ) :
 عوامل صحية مثل سـوء التغذية ـ الضعف العام ـ ضعف البنية ـ مرض السكرـ ارتفاع أوانخفاض ضغط الدم ـ أمراض القلب ـ بعض أمراض الحمّيات ) .
 عوامل عقلية مثل عدم القدرة على التذكّروالتركيز ـ أحلام اليقظة ـ السرحان ـ انخفاض مستوى الذكاء العام ـ انخفاض إحدى القدرات الخاصة … الخ ) .
 عوامـل نفسيـة مثل : ( اضطراب النـوم ـ القلق ـ الخوف ـ الخجل ـ الانطواء ( العزلة ) ـ عدم الثقة بالنفس ـ صعوبة التكيف ـ والإحباط ) .
 عوامل إعاقة حسية مثل : ( ضعف السمع ـ ضعف البصر ) ، وعوامل أخرى مثل : ( اضطراب الكلام ـ ومشاكل النمو ) .
 عوامل اجتماعية مثل : ( عدم التوافق الأسري ، ككثرة المشاحنات والخلافات بين أفراد الأسرة ـ التدليل الزائد أو الحماية ـ القسوة المفرطة ـ الإبعاد ـ النبذ ـ الحرمان ـ حرج الأسرة بوجود الطفل ـ جهل الوالدين بأساليب التربية السليمة ـ وضعف التوجيه السليم ) .
 عوامل مدرسية مثل : ( ضعف كفاءة المعلم ـ ضعف حرص المعلم ـ قلة توفر الوسائل التوضيحية المعينة ـ العقاب البدني أو المعنوي ـ توجيه اللوم للطالب المقصر أمام زملائه ـ إطلاق الألقاب السيئة على الطالب ـ قلة النشاطات الطلابية في المدرسة سواء كانت رياضية أو عقلية ـ صعوبة المناهج وجفافها ـ استخدام طرائق تدريسية غير فاعلة ـ وعدم إعطاء الطالب الفرصة للتعبير عن نفسه ) .
 عوامل سلوكية أخرى مثل : ( الميل إلى الانحراف ـ العناد ـ العدوان ـ التدخين ـ التسلط ـ مصاحبة رفاق السوء ـ الكذب ـ والسرقة ……الخ ) .



محتوى البرنامج ومتطلباته :
1) حصر حالات التأخر الدراسي في كل فصل من فصول المدرسة ، وتحديد نوع التأخر الدراسي.
2) الإطلاع على الدراسات والبحوث التربوية من قبل المسؤولين في المدرسة التي تمت معالجة ضعف الطلاب في يعض المواد الدراسية .
3) دراسة العوامل والظروف التي نشأت فيها حالة التأخر الدراسي لدى الطالب، ووضع التصورات التربوية المناسبة لمعالجة المشكلة .
4) إجراء الاتصالات اللازمة مع ذوي الاختصاص ، كالمشرفين التربويين ، وقسم التربية الخاصة ، ومعاهد التربية الفكرية ، وعيادات التخاطب والكلام ، والوحدات الصحية المدرسية ، ومراكز الاختصاص ، مثل وحدة الخدمات الإرشادية ، وبعض المستشفيات وغير ذلك ، للحصول على ما لديهم حول هذه المشكلة ، والإسهام من قبل ذوي الشأن في التعرف على أهم الأسباب التي قادت الطالب للوقوع في مشكلة التأخر الدراسي ، وكيفية القضاء على تلك المسببات .
5) مناقشة ولي أمر الطالب حول سلوك الطالب خارج المدرسة، واهتماماته ، ورفاقه ، وحرص على أهمية الزمن ، وإدارة الوقت ، ورأي ولي الأمر في مشكلة أبنه ، والأسلوب المناسب الذي يقترحه للتعامل مع مشكلته .
6) التنسيق مع لجنة التوجيه والإرشاد بالمدرسة حول أفضل الأساليب التربوية لرعاية الطلاب المتأخرين دراسياً .
7) دراسة واقع المشكلة وتحديد بدايتها لكل طالب ، مع دراسة كل الظواهر المحيطة بها .




8) تحديد نسبة الذكاء للتلاميذ الذين تظهرعليهم علامات التأخر الدراسي ، خاصة في الصف الأول الابتدائي ، خلال العام الدراسي أو قبل دخول التلميذ إلى المدرسة ، لتحديد احتياجاته التعلّمية التعليمية .
9) الإطلاع من قبل منظومة المدرسة على أفضل التجارب والخبرات في معالجة التأخر الدراسي ، حتى وأن كانت خبرات وتجارب عالمية بهدف الاستفادة منها دون الخروج عن نصوص وروح اللوائح التعليمية .
10) نشر الوعي التربوي بين الآباء خلال المناسبات التربوية المدرسية ، أو عن طريق النشرات التربوية الموجهة لهم حول أهمية العناية بالابن ومراعاة طبيعة المرحلة العمرية التي يمّر بها ، ومساعدته على اختيار الصحبة الحسنة ، ودفعه للإستذكار بأسلوب محبب وفي جوّ مفعم بالحيوية والنشاط وعلو الهمة .
11) إعادة تهيئة البيئة المدرسية بما يلبيّ الاحتياجات الفعلية لتعلّم الطالب وتعليمه ، وبما يواكب حاجات العصر ومتطلباته .
12) تبصير الطالب بالأسلوب المناسب للاستذكار وبكيفية توزيع الوقت وإدارته له .
13) تحفز الطالب للتزود من العلوم وتنمية دافعيته نحو العلم .
14) إيجاد برامج مساندة في المدرسة لرعاية الطلاب المتأخرين دراسياً ، يتم اختيار زمنها المناسب ، والعناصر التربوية الأكثر فعالية لإنجاحها .
15) توضيح دور الخدمات التربوية في معالجة ضعف الطالب في بعض المواد الدراسية ، مع التأكد على موعد زمن كل فترة من فترات الخدمات التربوية، وموقعها ، وكيفية الاستفادة منها .
16) دراسة أشد حالات التأخر الدراسي ذات الأسباب الحرجة من قبل المرشد دراسة علمية وفق استراتيجيات وتكنيك دراسة الحالة .





17) إحالة بعض حالات التأخر الدراسي التي تعاني من أمراض أو قصور حسي إلى جهات الاختصاص لتتولى معالجتها .
18) تحسين مستوى التوافق المدرسي بصفة عامة ، ومعاملة الطلاب معاملة حسنة تقوم على مبدأ الاحترام . وتسهم المدرسة ايضاً في تحسين مستوى التوافق الأسري والاجتماعي للطلاب الذين يعانون من سوء توافق داخل المنازل أو خارجها .
19) اختيار افضل الطرائق التدريسية لتوصيل المعلومات للطالب ، وكذلك أنجح الأساليب للتعامل مع الطلاب ، لزرع الصفات الحميدة في نفوسهم والأخذ بأيديهم لتحقيق غايات التربية وأهدافه .
20) تقديم المساعدات العينية للطلاب المحتاجين ، إن أمكن ، وإرشادهم إلى أفضل وسائل الاكتساب ، وكيفية مواجهة متاعب الحياة .
21) تنمية القيم العظيمة في نفوسهم ، ومن ثم سيحرص الطالب نتيجة لنمو الوازع الديني في نفسه على وقته ومذاكرته ، وعلى تقديم الخير لأبناء مجتمعه.
22) تثبيت المعلومات في ذهن الطالب يحتاج إلى طريقة وأسلوب وتكرار لشرح المعلومات ، واستخدام لوسيلة توضيحية مناسبة ، وإلى تشجيع باستمرار، وزرع ثقة في نفس الطالب ، وغير ذلك من وسائل التربوية التي ينبغي المعلم مراعاتها وتطبيقها في عطائه التربوي وتعامله مع الطالب .
23) تطبيق ضوابط إعداد أسئلة الإختبارات ، ومراعاة الدقة في التصحيح والرصد ، بغية إصدار أحكام صادقة على الطالب .

24) توظيف كل الخطط التربوية والبرامج الإرشادية في معالجة التأخر الدراسي لدى بعض الطلاب .

25) تبصير الطالب بمستوى قدراته ثم إرشاده إلى أفضل الطرق للعناية بمستقبله الدراسي أو الوظيفي .
يتم تقويم البرنامج من خلال الآتي :
1) نتائج الاختبارات النصفية والفصلية .
2) توجيه الأسئلة الشفهية خلال الحصص ، وإجراء الاختبارات القصيرة التجريبية .
3) إعداد الطالب للبحوث القصيرة والمقالات العلمية
4) إجراء التجارب العملية والواجبات التحريرية والعملية والشفهية .
5) التقويم المستمر في المواد الشفهية .
6) مشاركة الطالب في جماعات النشاط والإذاعة المدرسية وما يشابه ذلك .
7) حرص الطالب وكثرة استفساراته وأسئلته عن الموضوعات الدراسية .
8) تقارير المعلمين الفترية عن الطلاب .
9) توجيهات المشرفين وتقاريرهم المرفوعة للإشراف التربوي وقسم التوجيه والإرشاد وقسم النشاط الطلابي .
10) آراء وتصورات أولياء أمور الطلاب عن واقع ابنائهم خارج المدرسة ومدى حرصهم على الدرس والاستذكار .
11) آراء وملاحظات المرشد الطلابي في المدرسة عن كل طالب متأخر دراسياً ، وتقويم الخدمات الإرشادية التي يقدمها المرشد الطلابي في المدرسة .
12) موافاة قسم التوجيه والإرشاد ( مركز تطوير وبرامج خدمات التوجيه والإرشاد
بالثغر ) بتقرير عن عدد الطلاب المتأخرين دراسياً في المدرسـة ، والإجراءات
التربوية التي أتخذت من قبـل المدرسة تجاهه الطلاب المتأخريـن دراسياً ،
وما آلت إليه حالات الطلاب المتأخرين دراسياً ، إلى جانب مرئيات المدرســة

برنامج وقائي للقضاء على بعض السلوكيات
المنافية للأخلاق في المدارس
المقدمة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين 0
يقول الحق تبارك وتعالى ( وإنك لعلى خلق عظيم ) .
ويقول عز من قائل ( قد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة ) .
ويقول صلى الله عليه وسلم ( أدبني ربي فأحسن تأديبي) .
وتقول عائشة رضي الله عنها ( كان خلقه القرآن ) .
إن للقدوة في عملية التربية والتعليم دوراً هاماً وبالغ التأثير على شخصية الفرد وسلوكه ويؤكد ديننا الإسلامي الحنيف على أهمية الخلق الإسلامي ويحث على تمثل هذا الخلق في جميع فئات المجتمع الإسلامي ومختلف أحواله 0
ونظراً لما يعج به عصرنا الحاضر من سلبيات عديدة تؤثر على شخصية الفرد وسلوكه لذا فقد حرصت الإدارة العامة للتعليم على التأكيد بضرورة الاهتمام بهذا الجانب وابرازه في مدارسها وتمثله بين جميع منسوبيها من إداريين ومعلمين وطلاب 0

أهداف البرنامج
1- توعية المعلمين بضرورة تمثل القدوة الحسنة والخلق الإسلامي في تعاملهم مع أبنائهم الطلاب 0
2- توعية الطلاب بالالتزام بتعاليم الدين الحنيف وأخلاقه وجعلها ممارسة في حياته اليومية 0
3- التأكيد على عملية تفعيل الإشراف والمتابعة اليومية في مدارسنا 0
4- زيادة فعالية ومشاركة مجالس الآباء في التوعية والمتابعة لسلوكيات أبنائنا الطلاب وزيادة العلاقة والترابط بين البيت والمدرسة 0
5- التأكيد على مدير المدرسة بمتابعة تعامل المعلمين مع طلابهم بكل سرية وحزم 0
6- إشراك الإدارة العامة للتعليم في عملية متابعة السلوكيات الشاذة سواء من المعلمين أو الطلاب 0

محاور البرنامج
أولا التوعية :
أ - توعية المعلمين بالبعد عن الشبهات والسلوكيات التي قد تثير بعض التفسيرات غير المناسبة لدى الطلاب وأولياء أمورهم 0
ب - إعداد برنامج توعوي حول سلوكيات الطلاب وأخلاقهم وما ينبغي أن تكون عليه وذلك طوال العام بمشاركة إدارة المدرسة والمعلمين والمرشد الطلابي 0
ج- استغلال مجالس الآباء والمناسبات التربوية في توعية أولياء الأمور بأهمية متابعة أبنائهم خارج المدرسة والتعاون معها في ذلك 0
د - تمثل المعلمين للقدوة الحسنة أمام طلابهم قولاً وعملاً 0

ثانياً الإشراف :
أ- توزيع الإشراف اليومي على المعلمين والإداريين بكل دقه وتحديد الأماكن التي يشرف عليها المعلم أثناء الفسح 0
ب - إشراك الطلاب المتميزين سلوكاً وخلقاً في الإشراف على الطلاب من خلال جماعات النظام والخدمة العامة وجماعة التوجيه والإرشاد 0
ج - تطبيق الإشراف اليومي حين انصراف الطلاب من المدرسة وذلك بتكليف معلمين فأكثر حتى انصراف أخر طالب من المدرسة 0
د - ضرورة إشراك معلمين أو اكثر مع أحد الإداريين والمرشد الطلابي أثناء تنفيذ المدرسة لرحلات ترفيهية أو علمية وتطبيق التعميم الخاص بتنظيمها 0
هـ - التأكيد على معلمي التربية الفنية والرياضية ومادتي العلوم والمكتبة بالإشراف العام على انتقال الطلاب من الفصل سوية وانصرافهم سوية بشكل مستمر وعدم إبقاء أي طالب بصورة منفردة لأي سبب من الأسباب وعدم التهاون في ذلك
0
ثالثاً : المبنى المدرسي :
أ - جعل أبواب المختبرات وغرف التربية الفنية والرياضية والمكتبة المدرسية وغرفة المرشد من الزجاج الشفاف الذي يسمح برؤية ما بداخلها 0
ب - وضع كمرات مراقبة في الممرات المؤدية إلى دورات المياه وكذلك المؤدية إلى مرافق المدرسة الأخرى من أجل ضبط ومتابعة ما يدور بمرافق المدرسة بصورة مستمرة 0
ج - التأكيد على أن تكون غرف التربية الرياضية والفنية في فناء المدرسة وضرورة نقلها من المرافق البعيدة خصوصا في المباني المستأجرة وتطبيق ذلك على الوحدات التي يتم بها أي نشاط للطلاب 0

رابعاً المتابعة :
أ - رصد السلوكيات غير العادية لبعض المعلمين من قبل مدير المدرسة والتعامل معها بحزم وإشراك المشرف المتابع وإبلاغ الإدارة العامة فوراً إذا تطلب الأمر ذلك 0
ب - حصر الطلاب ذوي السلوكيات غير السوية من قبل المرشد الطلابي وتنفيذ البرامج العلاجية والوقائية بمشاركة منسوبي المدرسة 0
ج - التعاون مع أولياء الأمور بفعالية لعلاج ومتابعة الطلاب ذوي السلوكيات غير السوية 0
د - التعامل بكل حزم مع سلوكيات الطلاب التي تمس الأخلاق والعقيدة وتطبيق اللائحة المنظمة لذلك باتخاذ الإجراءات التأديبية بحقهم وأن يكون ذلك من قبل مدير المدرسة 0
هـ - التأكيد على المعلمين بأن تكون علاقتهم مع أبنائهم الطلاب في حدود الاحترام والتقدير 0
و - توزيع غرف الإداريين والمرشد الطلابي على الأدوار المختلفة بالمدرسة وذلك لتفعيل عملية الإشراف والمتابعة اليومية 0
ز - حصر المعلمين الذين تدور حولهم الشبهات ومتابعتهم بسرية والتعامل معهم بكل حزم وسرعة إبلاغ الإدارة العامة بذلك 0
ح - القيام بجولات تفتيشية جماعية فجائية على جميع الفصول وحصر المخالفات لدى الطلاب واتخاذ ما يلزم بسرية وحزم 0
ط- متابعة التقليدات الشاذة بين الطلاب مثل قصات الشعر وغيرها والتعامل معها بحزم 0

آلية التنفيذ :
تتم دراسة البرنامج - لتنفيذه ومتابعته وتطويره - من خلال الفعاليات التالية : -
1- اجتماعات مدير المدرسة الدورية مع المعلمين 0
2- اجتماعات لجان التوجيه والإرشاد بالمدرسة 0
3- إعداد برنامج توعوي من بداية العام الدراسي محدد به جميع الموضوعات وأسماء المشاركين من منسوبي المدرسة ومتابعة تنفيذه على مدار العام الدرسي 0
4- دور مجالس الآباء والمعلمين في برامج التوعية والمتابعة لأبنائنا الطلاب 0
5 - الإشراف على الطلاب ومتابعتهم من قبل المعلمين والمرشد الطلابي طوال العام الدراسي 0
6 - متابعة مدير المدرسة لسلوكيات المعلمين وطرق تعاملهم مع الطلاب على مدار العام الدراسي 0
7- اجتماعات مديري المدارس الدورية ( المجموعات ) 0
8 - اجتماعات المرشدين الطلابيين مع رؤساء المجموعات وتبادل الخبرات 0
9 - اجتماع مشرفي التوجيه والإرشاد برؤساء المجموعات والمرشدين الطلابيين 0
10 - اجتماعات مراكز الإشراف التربوي ( دور المشرف الزائر والمشرف المتابع ) 0
11 - اجتماعات مدير عام التعليم مع مديري المدارس والمرشدين الطلابيين 0

مهام وواجبات العاملين في مجال التوجيه والإرشاد

أولاً : مهام مشرف التوجيه والإرشاد :
يقوم مشرف التوجيه والإرشاد في إدارة التعليم بالمهام التالية :
المشاركة في وضع خطة التوجيه والإرشاد على مستوى إدارة التعليم مراعياً في ذلك الظروف والإمكانات المتوفرة ومسترشداً بخطط الوزارة في ذلك وتعليماتها . الأشراف على تطبيق برامج وخدمات التوجيه والإرشاد بالمدارس عن طريق زيارات المدارس والاطلاع على سير برامج التوجيه والإرشاد ، وإمداد المرشد الطلابي بالخطط والتوجيهات ، ودراسة التعاميم والنشرات المتعلقة بتطوير تنفيذ الخدمات الإرشادية وعقد اجتماعات دورية مع المرشدين في المدارس للإطلاع على مستوى العمل ودراسة المشكلات واقتراح الحلول لها وتدوين نتائج تلك الزيارات والاجتماعات وماتم بشأنها بسجل خاص يتم تقديمه لرئيس القسم بشكل دوري .
1. يتولى المشرف بالمنطقة أو المحافظة من خلال زياراته الميدانية للمدرسة تقويم برامج التوجيه والإرشاد في المدارس وتزويد رئيس القسم المختص بإدارة التعليم بتقارير دورية عنهم .
2. إعداد الخطط والبرامج لتوعية المعلمين ومديري المدارس ،والطلاب وأولياء أمورهم بأهداف وأساليب التوجيه والإرشاد ، والعمل على تنفيذها ومتابعتها وإمكانية عمل الاجتماعات اللازمة بمديري المدارس والمعلمين لدراسة أوضاع الطلاب الدراسية والسلوكية .
3. يتولى الإشراف على إعداد وتنفيذ بعض البرامج على مستوى المنطقة أو المحافظة لتوعية أولياء أمور الطلاب بشكل خاص والمجتمع بشكل عام بأهمية توثيق العلاقة بين البيت والمدرسة مستعيناً بالوسائل المتاحة والمشاركة في اجتماعات الجمعية العمومية ومجالس الآباء والمعلمين وكذا لقاءات اليوم الإرشادي المفتوح مع أولياء أمور الطلاب .
4. يتولى تحديد المشكلات السلوكية والتعليمية التي ينبغي دراستها وبحثها على مستوى إدارة التعليم وكذلك يساهم بالإشراف والتوجيه في البحوث التي تتم على مستوى المدارس .
5. العمل على تهيئة الظروف المناسبة لكي يقوم المرشد الطلابي بعمله على الوجه المطلوب ومساعدته للتغلب على العقبات والمشكلات التي قد تعترض مجال عمله .
6. مساعدة المرشد الطلابي في وضع خطة لتنفيذ برامج التوجيه والإرشاد بالمدرسة .
7. المشاركة المباشرة في مختلف مجالات التوجيه والإرشاد كإلقاء المحاضرات وكتابة المقالات والمشاركة في الندوات والرحلات واللقاءات التربوية وإصدار التوجيهات .
8. التعاون مع إدارة المدرسة والمرشد الطلابي في تنظيم ملفات الطلاب وجعلها في وضع يضمن حسن الاستفادة منها كمصدر للمعلومات عن الطالب .
9. الاتصال بالجهات المختصة لتأمين الاحتياجات وتفسير الإشكالات وتنسيق الجهود فيما يتعلق ببرامج التوجيه والإرشاد .
10. حث المعلمين على رعاية الطلاب وحل مشكلاتهم من خلال العمل في المدرسة والمشاركة في اللجان الإرشادية بها .
11. المشاركة في اللجان التربوية التي يتم تكليفه بها من قبل إدارة التعليم كلجان اختيار مديري المدارس ووكلائهم واختيار المرشدين والمعلمين المكلفين للتوجيه والإرشاد ولمشرفين التربويين . واللجان الخاصة بدراسة أوضاع الطلاب أو المدارس .
12. العمل مع المرشد الطلابي على معالجة أوضاع الطلاب المتأخرين دراسياً
ثانياً: مهام وواجبات المرشد الطلابي :
يقوم المرشد الطلابي بمساعدة الطالب لفهم ذاته ،ومعرفة قدراته ، والتغلب على ما يواجهه من صعوبات ،ليصل إلى تحقيق التوافق النفسي والتربوي والاجتماعي والمهني لبناء شخصية سوية في إطار التعاليم الإسلامية ، وذلك عن طريق الآتي :
1. إعداد الخطة العامة السنوية لبرامج التوجيه والإرشاد في ضوء التعليمات المنظمة لذلك واعتمادها من مدير المدرسة .
2. تبصير المجتمع المدرسي بأهداف التوجيه والإرشاد وخططه وبرامجه وخدماته لضمان قيام كل عضو بمسؤولياته في تحقيق أهداف التوجيه والإرشاد بالمدرسة على أفضل وجه .
3. تهيئة الإمكانات اللازمة للعمل الإرشادي من سجلات وأدوات يتطلبها تنفيذ البرامج الإرشادية في المدرسة .
4. تشكيل لجان التوجيه والإرشاد وفقاً للتعليمات المنظمة لذلك ومتابعة تنفيذ توصياتها وتقويم نتائجها .
5. تنفيذ برامج التوجيه والإرشاد وخدماته الإنمائية والوقائية والعلاجية والتي تشمل الآتي :
5/1- مساعدة الطالب في استغلال مالديه من قدرات واستعدادات إلى أقصى درجة ممكنة في تحقيق النمو السوي في شخصيته
5/2 – تنمية السمات الإيجابية وتعزيزها لدى الطالب في ضوء مبادئ الدين الإسلامي الحنيف .
5/3 – تنمية الدافعية لدى الطالب نحو التعليم والارتقاء بمستوى طموحه .
5/4- متابعة مستوى التحصيل الدراسي لفئات الطلاب جميعاً للارتقاء بمستوياتهم إلى أقصى درجة تمكنهم قدراتهم منها .
5/5 – تحديد الطلاب المتفوقين دراسياً وتعهد تفوقهم بالرعاية والتشجيع والتكريم .
5/6 – استثمار الفرص جميعها في تكوين اتجاهات إيجابية نحو العمل المهني لدى الطلاب وفقاً لأهداف التوجيه والإرشاد المهني في ضوء حاجة التنمية في المجتمع .
5/7 – التعرف على الطلاب ذوي المواهب والقدرات الخاصة ورعايتهم .
5/8 – مساعدة الطالب المستجد على التكيف مع البيئة المدرسية وتكوين اتجاهات إيجابية نحو المدرسة .
5/9- العمل على اكتشاف الإعاقات المختلفة والحالات الخاصة في وقت مبكر لاتخاذ الإجراء الملائم .
5/10- العمل على تحقيق مبادئ التوعية الوقائية السليمة في الجوانب الصحية والتربوية والنفسية والاجتماعية .
5/11- توثيق العلاقة بين البيت والمدرسة وتعزيزها واستثمار القنوات المتاحة جميعها بما يحقق رسالة المدرسة على خير وجه في رعاية الطالب من مختلف الجوانب .
5/12-التعرف على حاجات الطلاب ومطالب نموهم في ضوء خصائص النمو لديهم على تلبيتها .
5/13- التعرف على أحوال الطلاب الصحية والنفسية والاجتماعية والتحصيلية قبل بدء العام الدراسي ، وتحديد من يحتمل أنهم بحاجة إلى خدمات وقائية فردية أو جماعية ، ولاسيما الطلاب المستجدين في كل مرحلة من المراحل الثلاث .
5/14- تصميم البرامج والخطط العلاجية المبنية على الدراسة العلمية للحالات الفردية والظواهر الجماعية للمشكلات السلوكية والتحصيلية وتنفيذها .
6- تنمية القدرات المعرفية الذاتية والخبرات العلمية للمرشد الطلابي وبخاصة في الجانب المهني التطبيقي في ميدان التربية والتعليم عامة ، وفي مجال التوجيه والإرشاد خاصة للارتقاء بمستوى أدائه .
7- بناء علاقات مهنية مثمرة مع أعضاء هيئة التدريس جميعهم ومع الطلاب وأولياء أمورهم مبنية على الثقة والكفاية في العمل والاحترام المتبادل بما يحقق الهدف من العمل الإرشادي .
8- إجراء البحوث والدراسات التربوية التي يتطلبها عمل المرشد الميداني ذاتياً ، أو بالتعاون مع زملائه المشرفين بقسم التوجيه والإرشاد ، أو المرشدين في المدارس الأخرى .
9- إعداد التقرير الختامي للإنجازات في ضوء الخطة التي وضعها المرشد الطلابي لبرامج التوجيه والإرشاد متضمناً التقويم والمرئيات حول الخدمات المقدمة .

ثالثاً : مهام مدير المدرسة ووكيل المدرسة في مجال التوجيه و الإرشاد :
1. تهيئة البيئة والظروف المناسبة التي تساعد في تحقيق رعاية الطلاب وحل مشكلاتهم الفردية والجماعية ورعاية قدراتهم وميولهم وتحقيق حاجاتهم وتحقيق النمو المناسب للمرحلة التالية لمرحلتهم .
2. تيسير الإمكانات والوسائل المعنية في تطبيق برامج التوجيه والإرشاد داخل المدرسة والاستفادة من كل الكفاءات المتوفرة لدى المعلمين أو رواد الفصول أو أولياء الأمور .
3. محاولة تهيئة الظروف لعمل المرشد الطلابي ومساعدته على تجاوز العقبات وحل المشكلات التي قد تعترض مجال عمله وعدم تكليفه بأعمال لإدارية تعيقه عن أداء عمله كمرشد طلابي .
4. رئاسة لجنة التوجيه والإرشاد بالمدرسة ولجنة رعاية السلوك ومجلس الآباء والمعلمين وتوزيع العمل على الأعضاء ومتابعة تنفيذ التوصيات التي تصدر عن اجتماعاتها .
5. تبصير المعلمين بدور المرشد الطلابي داخل المدرسة .
6. متابعة تطبيق خطة التوجيه والإرشاد بالمدرسة والمساهمة في تقويم عمل المرشد بالتعاون مع مشرف التوجيه والإرشاد .
7. المشاركة المباشرة في بعض الخدمات الإرشادية مثل عقد اللقاءات الإلقاء المحاضرات أو كتابة المقالات أو المشاركة في الرحلات المدرسية وما إلى ذلك من خدمات إرشادية .
8. العمل على اكتشاف وتعديل السلوك السوي عن طريق الاستفادة من لجنة رعاية السلوك .
9. الاتصال بإدارة التعليم والجهات المختصة الأخرى لتأمين الاحتياجات وتنسيق الجهود فيما يتعلق ببرامج التوجيه والإرشاد .
10. الاتصال بأولياء أمور الطلاب والتعاون معهم في تحقيق أهداف التوجيه والإرشاد .
11. حث المعلمين على أهمية رعاية الطلاب والتعاون على حل المشكلات البسيطة التي تواجه الطلاب قبل تحويلهم للمرشد الطلابي بحيث لايحول للمرشد الطلابي إلا الطلاب الذين يعانون من المشكلات التي تحتاج إلى رعاية خاصة يمكن أن يقدمه لهم المرشد الطلابي في المدرسة .
12. الإشراف على متابعة مذكرة الواجبات المنزلية وحث المعلمين على الاستفادة منها وتدوين ملاحظاتهم عليها لولي الأمر

رابعاً: مهام المعلم ورائد الفص في التوجيه والإرشاد :
1. تيسير وتشجيع عملية الإرشاد في المدرسة وتعريف الطلاب بخدمات التوجيه والإرشاد وقيمته، وتنمية الاتجاهات الإيجابية لديهم نحو خدماته وبرامجه، وتشجيعهم على الاستفادة من هذه الخدمات في تحسين أداء طلابهم تحصيلياً وسلوكياً .
2. تهيئة المناخ النفسي والصحي في الفصل والمدرسة بصفة عامة يساعد الطلاب على تحقيق نمو ممكن وبلوغ المستوى المطلوب من التوافق النفسي والتحصيل الدراسي .
3. تطويع مواد تخصصاتهم في خدمة التوجيه والإرشاد – ما أ مكن – وربط الجوانب العلمية بالجوانب التربوية ، وعدم أغفال التكامل في التربية والتعليم وتنمية شخصية الطالب من جميع الجوانب .
4. تقديم المقترحات لتطوير برامج التوجيه والإرشاد والتعاون مع المرشد الطلابي وأعضاء لجنة التوجيه والإرشاد في تحقيق أهدافه التربوية.
5. دعم وتوثيق العلاقة بين البيت والمدرسة عن طريق المشاركة الفعالة في اللقاءات الدورية مع أولياء الأمور في مجالس الآباء والمعلمين وغيرها من اللقاءات .
6. مساعدة المرشد الطلابي على أكتشاف الحالات الخاصة التي تحتاج إلى خدمات التوجيه والإرشاد .
7. متابعة استخدام الطلاب لمذكرة الواجبات المنزلية وتوعيتهم بأهميتها وحسن استخدامها وتدوين الملاحظات والمرئيات بصفة منتظمة لولي الأمر .
8. المساهمة في علاج مشكلة التأخر الدراسي في المواد الدراسية التي يقومون بتدريسها .
9. مساعدة المرشد في متابعة الطلاب الذين يحتاجون إلى متابعة ، والذين غالباً ما يكون نتيجة للإهمال المنزلي أو غياب الأب أو وفاته أو أميته أو عجزه عن المتابعة .
10. تعزيز الجانب السلوكي الإيجابي عند الطلاب .
11. التعاون مع المرشد الطلابي في تنفيذ بعض البرامج المقترحة لعلاج بعض المشكلات الدراسية أو الاجتماعية أو النفسية التي تعترض الطلاب .
12. معالجة المواقف اليومية الطارئة داخل الفصل الدراسي .
13. تزويد المرشد الطلابي بالملاحظات الشخصية والسلوكية الطارئة على الطلاب بجميع فئاتهم من المتفوقين والموهوبين والمـتأخرين دراسياً والمعاقين وذوي الحالات الخاصة .
14. التعاون مع المرشد الطلابي في استقبال أولياء الأمور واطلاعهم على مستويات أبنائهم .
15. استغلال حصص النشاط أو الريادة في تقديم بعض الخدمات الإرشادية حسب الحاجة .
16. المساهمة في توفير المعلومات اللازمة للسجل الشامل .

خامساً : مهام رائد النشاط :
1. التعاون مع المرشد الطلابي في تقديم بعض الخدمات الإرشادية لبعض الطلاب حسب الحاجة مثل إشراكهم في الجماعات وإعطائهم أدواراً قيادية وإعطاء بعض الطلاب فرصة المشاركة في المسابقات المختلفة .
2. رعاية الطلاب الموهوبين في المجالات المختلفة عن طريق تنمية مواهبهم بالمشاركة الفعلية في الأنشطة التي لها صلة بنوع الموهبة لدى الطالب .
3. تقديم بعض الخدمات الإرشادية في تعديل السلوك من خلال إشراك الطلاب ذوي السلوك غير المرغوب فيه في بعض الأنشطة الاجتماعية ، وكذلك الطلاب الذين يعانون من بعض الاضطرابات النفسية مثل الانطواء، الخجل او الذين يعانون من صعوبة النطق كالتأتأة والفأفأة واللثغة عن طريق إتاحة الفرصة لهم بالمشاركة مع المرشد الطلابي .

سادساً: مهام ولي الأمر :
1. متابعة أبنائه في المدرسة وزيارتها للتعرف على مستواهم السلوكي والدراسي .
2. حضور اجتماعات مجلس الآباء والمعلمين والجمعيات العمومية والمشاركة فيها .
3. متابعة مذكرة الواجبات المنزلية والعمل على المتابعة من خلال ملاحظات المعلمين والمرشد الطلابي في هذه المذكرة .
4. إشعار المدرسة بأي مشكلة تواجه الأبناء سواء أكان ذلك عن طريق الكتابة أم المشافهة والتعاون مع المرشد الطلابي وإدارة المدرسة على معالجتها بطريق تربوية ملائمة .
5. إعطاء المعلومات اللازمة للمرشد الطلابي عند الحاجة لها للنظر في مشكلات الأبناء والتعاون على معالجتها والقضاء عليها .
6. استجابة دعوة المدرسة وتشريف المناسبات التي تدعو إليها كالندوات والمحاضرات والجمعيات والمجالس والمعارض والحفلات المسرحية والمهرجانات الرياضية المختلفة .
7. تذكير أولياء أمور الطلاب الآخرين بأهمية تعاونهم مع المدرسة من خلال الاتصال الشخصي أو الهاتفي أو المناسبات الاجتماعية المختلفة .


نظريات التوجيه والإرشاد

يتفق المشتغلون بالتوجيه والإرشاد على أن المرشد الطلابي بحاجة كبيرة للتعرف على النظريات التي يقوم عليها التوجيه والإرشاد وذلك يعود لأهمية تطبيقها أثناء الممارسة المهنية للعمل الإرشادي حيث أن هذه النظريات تمثل خلاصة ما قام به الباحثون في مجال السلوك الإنساني والتي وضعت في شكل إطارات عامه تبين الأسباب المتوقعة للمشكلات التي يعاني منها المسترشد كما ترصد الطرق المختلفة لتعديل ذلك
ا لسلوك وما يجب على المرشد القيام به لتحقيق ذلك الغرض .
ان دراسة هذه النظريات تعطي تصورا للدور الذي يجب على المرشد القيام به ، فالنظرية التي يمارس المرشد عمله في إطارها تحدد بدرجه كبيرة سلوكه في العملية الإرشادية ، مع إمكانية الاستعانة بنظريات أخرى تساعده على القيام بدوره في المقابلة مثلا ، أو في تشخيص الحالة أو في البرنامج العلاجي المقترح لهذه الحالة ، وكما ان النظريات في التوجيه الإرشادي تعطي صورا عن الشخصية وخصائص النمو الإنساني ومراحله ومشكلاته فان على المرشد الطلابي ان يستفيد منها في ممارسة عمله المهني المتخصص بمالا يتعارض مع عقيدته وقيمه وآداب مجتمعه . وهذه النظريات كثيرة مما حدا باحد علماء النفس بتشبيهها بالغابة الكثيفة ألا شجار ، ولكننا اخترنا بعض هذه النظريات حيث روعي في عرضها الاشاره للأفكار الرئيسية التي تقوم عليها النظرية وتطبيقاتها العلمية لتحمل بعض الأمثلة من واقع الممارسة الإرشادية ليختار المرشد الطلابي ما يتناسب مع أساليبه وطرقه التي يستخدمها مع المسترشد،ومن هذه النظريات نظرية الذات ونظرية الإرشاد العقلاني والانفعالي ، والنظرية السلوكية ونظرية التحليل النفسي.
لقد تركنا الخيار للمرشد الطلابي في الاستزادة والتعرف على النظريات النفسية والإرشادية الأخرى من خلال اطلاعه على قائمة الراجع في التوجيه والإرشاد التي حرصنا على تدوينها في هذا الدليل ويمكن استعراض تعض هذه النظريات على الشكل التالي :
اولا : نظرية الذات
وتعتمد هذه النظرية على أسلوب الإرشاد غير المباشر وقد أطلق عليها الإرشاد المتمركز حول المسترشد "العميل" وصاحب هذه النظرية هو كارل روجرز وتعتمد هذه النظرية على أسلوب الإرشاد غير المباشر وقد اطلق عليها الإرشاد المتمركز حول المسترشد ( اعلميل ) وصاحب هذه النظرية هو كارل روجرز .
وترى هذه النظرية أن الذات تتكون وتتكون وتتحقق من خلال النمو الإيجابي وتتمثل في بعض العناصر مثل صفات الفرد وقدراته والمفاهيم التي يكونها بداخله نحو ذاته والآخرين والبيئة الاجتماعية التي يعيش فيها وكذلك عن خبراته وعن الناس المحيطين به ، وهي تمثل صورة الفرد وجوهره حيويته ولذا فان فهم الإنسان لذاته له أثر كبير في سلوكه من حيث السواء أو الانحراف ، وتعاون المسترشد مع المرشد أمر أساسي في نجاح عملية الإرشاد فلابد من فهم ذات المسترشد ( العميل ) كما يتصورها بنفسه ولذلك فانه من المهم دراسة خبرات الفرد وتجاربه وتصوراته عن نفسه والآخرين من حوله .
ويمكن تحديد جوانب اهتمامات هذه النظرية من خلال التالي :
1- ان الفرد يعيش في عالم متغير من خلال خبراته ، ويدركه ويعتبره مركزه ومحوره .
2- يتوقف تفاعل الفرد مع العالم الخارجي وفق لخبرته وإدراكه لها لما يمثل الواقع لديه .
3- يكون تفاعل الفرد واستجابته مع ما يحيط به بشكل كلي ومنظم .
4- معظم الأساليب السلوكية التي يختارها الفرد تكون متوافقة مع مفهوم الذات لديه .
5- التكيف النفسي يتم عندما يتمكن الفرد من استيعاب جميع خبراته الحية والعقلية واعطائها معنى يتلاءم ويتناسق مع مفهوم الذات لدية .
6- سوء التوافق والتوتر النفسي ينتج عندما يفشل الفرد في استيعاب وتنظيم الخبرات الحسية العقلية التي يمر بها .
7- الخبرات التي لاتتوافق مع مكونات ذات الفرد تعتبر مهدده لكيانها ، فالذات عندما تواجهها مثل هذه الخبرات تزداد تماسكا وتنظيما للمحافظة على كيانها .
8- الخبرات المتوافقة مع الذات يتفحصها الفرد ثم يستوعبها ، وتعمل الذات على احتوائها ، وبالتالي تزيد من قدرة الفرد على تفهم الأخرين وتقبلهم كأفراد مستقلين .
9- ازدياد الاستيعاب الواعي لخبرات الفرد يساعده على تصحيح بعض المفاهيم الخاطئة التي تم استيعابها بشكل خاطئ لتؤدي إلي تكوين منهج أو سلوك خاطئ لدى الفرد .

تطبيقات النظرية :
يمكن للمرشد الطلابي اتباع الإجراءات التالية :
1- اعتبار المسترشد كفرد وليس مشكلة ليحاول المرشد الطلابي فهم اتجاهاته وأثره على مشكلته من خلال ترك المسترشد يعبر عن مشكلته بحرية حتى يتحرر من التوتر الانفعالي الداخلي .
2-المراحل التي يسلكها المشكل في ضوء هذه النظرية تتمثل في الأتي :
2/1 مرحلة الاستطلاع والاستكشاف : يمكن التعرف على الصعوبات التي تعبق المسترشد وتسبب له القلق والضيق والتعرف على جوانب القوة لديه لتقويمها والجوانب السلبية من خلال الجلسات الإرشادية ومقابلة ولي أمره أو اخوته ومدرسية وأصدقائه وأقاربه وتهدف هذه المرحلة إلى مساعدة المسترشد على فهم شخصيته واستغلال الجوانب الإيجابية منها في تحقيق أهدافه كما يريد .
2/2 مرحلة التوضيح وتحقيق القيم : وفي هذه المرحلة يزيد وعي المسترشد ويزيد فهمه وإدراكه للقيم الحقيقية التي لها مكانه لديه من خلال الأسئلة التي يوجهها المرشد والتي يمكن معها إزالة التوتر الموجود لدى المسترشد .
2/3 المكافأة وتعزيز الاستجابات : تعتمد على توضيح المرشد لمدى التقدم لدى المسترشد في الاتجاه الإيجابي وتأكيده للمسترشد بأن ذلك يمثل خطوة أولية في التغلب على الاضطرابات الانفعالية .


ثانيا : نظرية الارشاد العقلاني والانفعالي
صاحب هذه النظرية هو البيرت اليس وهو عالم نفسي إكلينيكي اهتم بالتوجيه والإرشاد المدرسي والإرشاد الزواجي والأسري ، وترى هذه النظرية بأن الناس ينقسمون إلى قسمين ، واقعيون ، وغير واقعيين ، وأن افكارهم تؤثر على سلوكهم فهم بالتالي عرضة للمشاعر السلبية مثل القلق والعدوان والشعور بالذم بسبب تفكيرهم اللاواقعي وحالتهم الانفعالية ، والتي يمكن التغلب عليها بتنمية قدرة الفرد العقلية وزيادة درجة ادراكه .
تطبيقات النظرية :
يمكن للمرشد الطلابي من خلال هذه النظرية القيام بالإجراءات التالية :
1_ أهمية التعرف على أسباب المشكلة ، اي معرفة الأسباب غير المنطقية التي يعتقد بها المسترشد والتي تؤثر على ادراكه وتجعله مضطربا .
2_ إعادة تنظيم ادراك وتفكير المسترشد عن طريق التخلص من أسباب المشكلة ليصل إلى مرحلة الاستبصار للعلاقة بين النواحي الانفعالية والأفكار والمعتقدات والحدث الذي وقع فيه المسترشد .
3_ من الأساليب المختلفة التي تمكن المرشد الطلابي من مساعدة المسترشد للتغلب على التفكير اللامنطقي هي
*اقناع المسترشد على جعل هذه الأفكار في مستوى وعيه وانتباهه ومساعدته على فهم ( غير اللامنطقية) منها لديه
*توضيح المرشد للمسترشد بان هذه الأفكار سبب مشاكله واضطرابه الانفعالي
*توضيح الأفكار المنطقية ومساعدته على المقارنة بين الأفكار المنطقية
*تدريب المسترشد على إعادة تنظيم افكاره وداكه وتغير الافكار اللامنطقية الموجودة لديه ليصبح اكثر فعالية اعتمادا على نفسه فى الحاضر والمستقبل
4_ اتباع المرشد الطلابي لأسلوب المنطق والأساليب المساعدة لتحقيق عملية الاستبصار لكسب ثقة المسترشد
5_ استخدام أساليب الارتباط الإجرائي والمناقشات الفلسفية والنقد الموضوعي واداء الواجبات المنزلية وهي من أهم جوانب العملية الإرشادية
6_ العمل على مهاجمة الأفكار اللامنطقية لدى المسترشد باتباع الأساليب التالية:
6/1 رفض الكذب وأساليب الدعاية الهدامة والانحرافات التي يؤمن بها الفرد غير العقلاني
6/2 تشجيع المرشد للمسترشد فى بعض المواقف واقناعه على القيام بسلوك يعتقد المسترشد انه خاطئ ولم يتم فيجبره على القيام بهذا السلوك
6/3 مهاجمة الأفكار والحيل الدفاعية التي توصل المرشد إلى معرفتها من خلال الجلسات الإرشادية مع المسترشد وإبدالها بأفكار أخرى .
ثالثا : النظرية السلوكية
يرى أصحاب هذه النظرية بان السلوك الإنساني عبارة عن مجموعة من العادات التي يتعلمها الفرد ويكتسبها أثناء مراحل نموه المختلفة ،ويتحكم في تكوينها قوانين الدماغ وهي قوى الكف وقوى الاستثارة اللتان تسّيران مجموعة الاستجابات الشرطية ، ويرجعون ذلك إلى العوامل البيئة التي يتعرض لها الفرد .
وتدور هذه النظرية حول محور عملية التعلم في اكتساب التعلم الجديد أو في إطفائه أو إعادته، ولذا فان أكثر السلوك الإنساني مكتسب عن طريق التعلم ،وان سلوك الفرد قابل للتعديل أو التغيير بإيجاد ظروف وأجواء تعليمية معينة.
تطبيقات النظرية:
يقوم المرشد الطلابي بتحمل مسؤولياته في العملية الإرشادية وذلك لكونه أكثر تفهما للمسترشد من خلال قيامه بالإجراءات التالية:
1_وضع أهداف مرغوب فيها لدى المسترشد وأن يستمر المرشد الطلابي بالعمل معه حتى يصل إلى أهدافه.
2_معرفة المرشد الطلابي للحدود والأهداف التي يصبو اليها المسترشد من خلال ا لمقابلات الأولية التي يعملها مع المسترشد.
3_إدراكه بان السلوك الإنساني مكتسب عن طريق التعلم وقابل للتغير.
4_معرفة أسس التعلم الاجتماعي تأثيرها على المسترشد من خلال التغيرات التي تطرأ على سلوك المسترشد خارج نطاق الجلسات الإرشادية.
5_صياغة أساليب إرشادية إجرائية عديدة لمساعدة المسترشد على حل مشكلاته.
6_توقيت التعزيز المناسب من قبل المرشد ليكون عملا مساعدا في تحديد السلوك المطلوب من المسترشد،وقدرته على استنتاج هذا السلوك المراد تعزيزه.
المبادئ التي ترتكز عليها هذه النظرية في تعديل السلوك:
في النظرية السلوكية بعض المبادئ والإجراءات التي تعتمد عليها وتحتاج المرشد الطلابي لتطبيقها كلها أو اختيار بعضها
التعامل مع المسترشد من خلال العلاقة الإرشادية على النحو التالي:
1_الاشراط الإجرائي:
ويطلق عليه مبادئ التعلم حيث انها تؤكد على الاستجابات التي تؤثر على الفرد،فان التعلم يحدث إذا أعقب السلوك حدث في التيئة يؤدي إلى إشباع حاجة الفرد واحتمال تكرار السلوك المشبع في المستقبل وهكذا تحدث الاستجابة ويحدث التعلم أي النتيجة التي تؤدي إلى تعلم السلوك وليس المثير، ويرتبط التعلم الإجرائي في أسلوب التعزيز الذي يصاحب التعلم وصاحب هذا الإجراء هو (سكنر) والذي يرى أن التغيرات تحدث نتيجة لتبادلات في سلسلة من المقدمات و الاستجابات والنتائج مما تؤدي إلى التحكم في الإجراء إذا كان وجود النتيجة يتوقف على الاستجابة.
ولهذا الإجراء استخدامات كثيرة في مجال التوجيه والإرشاد والعلاج السلوكي وتعديل سلوك الأطفال والراشدين في المدارس ورياض الأطفال والمستشفيات والعيادات ولها استخداماتها في التعليم والتدريب والإدارة والعلاقات العامة.
2_التعزيز أو التدعيم :
ويعتبر هذا المبدأ من أساسيات عملية التعلم الإجرائي والإرشاد السلوكي ويعد من أهم مبادئ تعديل السلوك لانه يعمل على تقوية النتائج المرغوبة لذا يطلق عليه اسم مبدأ (الثواب أو التعزيز)فإذا كان حدث ما (نتيجة ) يعقب إتمام استجابة (سلوك) يزداد احتمال حدوث الاستجابة مرة أخرى يسمى هذا الحدث اللاحق معزز أومدعم.
والتعزيز نوعان هما:
2/1التعزيز الإيجابي:
وهو حدث سار كحدث لاحق (نتيجة) لاستجابة ما (سلوك) إذا كان هذا الحدث يؤدي إلى زيادة استمرار قيام السلوك. مثال:
طالب يجيب على سؤال أحد المعلمين فيشكره ويثني عليه ، فيعاود الطالب الرغبة في الإجابة على أسئلة المعلم.
2/2التعزيز السلبي :
ويتعلق بالمواقف السلبية والبغيضة والمؤلمة فإذا كان استبعاد هذا الحدث منفرد يتلو حدوث سلوك بما يؤدي إلى زيادة حدوث هذا السلوك فان استبعاد هذا الحدث يطلق عليه تدعيم أو تعزيز سلبي. مثال:
فرد لديه حلة أرق بدأ يقرأ في صحيفة فاستسلم للنوم نجد أنه فيما بعد يقرأ الصحيفة عندما يرغب النوم.
3_التعليم بالتقليد والملاحظة والمحاكاة:
وتتركز أهمية هذا المبدأ حيث أن الفرد يتعلم السلوك من خلال الملاحظة والتقليد ،فاطفل يبدأ بتقليد الكبار ،والكبار يقلد بعضهم بعضا وعادة يكسب الأفراد سلوكهم من خلال مشاهدة نماذج في البيئة وقيامهم بتقليده،ويتطلب في العملية الإرشادية تغيير السلوك وتعديله اعداد نماذج السلوك السوي على أشرطة تسجيل (كاسيت) أو أشرطة فيديو أو أفلام أو قصص سير هادفة لحياة أشخاص مؤثرين ذوى أهمية كبيرة على الناشئة مثل قصص الصحابة رضوان الله عليهم لكونهم يمثلون قدوة حسنة يمكن الاحتذاء بهم، وكذا قصص العلماء والحكماء من أهل الرأي والفطنة والدراية، وكذلك نماذج من حياتنا المعاصرة فمحاكاة السلوك المرغوب من خلال الملاحظة يعتمد على الانتباه والحفظ واستعادة الحركات والهدف أو الحافز، اذ يجب أن يكون سلوك النموذج أو الثال هدفا يرغب فيه المسترشد رغبة شديدة ، فجهد مثل هذا يمثل أهمة كبيرة للمسترشد وذا تأثر قوي عليه،ويمكن استخدام النموذج الاجتماعي في الحالات الفردية والإرشاد والعلاج الجماعي.
4_العقاب
ويمثل في الحدث الذي يعقب حدوث الاستجابة والذي يؤدي إلى إضعاف الاستجابة التي تعقب ظهور العقوبة، أوالتوقف عن هذه الاستجابة وينقسم العقاب إلى قسمين هما:
4/1:العقاب الإيجابي
ويتمثل في ظهور حدث منفر (مؤلم) للفرد بعد استجابة ما يؤدي إلى إضعاف هذه الاستجابة أو توقيفها ومن أمثلة ذلك العقاب (العقاب البدني ) والتوبيخ بعد قيام الفرد بسلوك غير مرغوب إذا كان ذلك يؤدي إلى نقص السلوك أوتوقفه، ونؤكد بان أسلوب استخدام العقاب البدني محظور على المرشد الطلابي وكذا المعلمين.
4/2:العقاب السلبي
وهو استبعاد حدث سار للفرد يعقب أي استجابة مما يؤدي إلى اضعافها أو اختفائها مثال:
حرمان الابناء من مشاهدة بعض برامج التلفاز وتوجيههم لمذاكرة دروسهم وحل وجباتهم فان هذا الإجراء يعمل على تقليل السلوك غير المرغوب وهو عدم الاستذكار ولكنه يحرمهم من البرامج المحببة لديهم ،يسمى عقابا سلبيا،ويفضل المرشدون والمعالجون النفسيون أسلوب العقاب السلبي في معالجة الكثير من الحالات التي يتعاملون بها .
5_التشكيل :
وهي عملية تعلم سلوك مركب وتتطلب تعزيز بعض أنواع السلوك وعدم تعزيز أنواع أخرى ويتم من خلال استخدام القوانين التالية :
5/1 الانطفاء أو الاطفاء أو الاغفال أو المحو :
وهو انخفاض السلوك في حال التعزيز سواء أكان بشكل مستمر أم منقطع فيحدث المحو أو الانطفاء أو الإغفال أو الاطفاء.. وتفيد في تغيير السلوك وتعديله وتطويره ويتم من خلال إهمال السلوك وتجاهله وعدم الانتباه إليه أو عن طريق وضع صعوبات أومعوقات أمام الفرد مما يعوق اكتساب السلوك ويعمل علي تلاشيه مثال ذلك :
الطالب الذي تصدر منه أحيانا كلمات غير مناسبة كالتنابز بالألقاب مثلا فان من وسائل التعامل مع هذا السلوك هو اغفال وتجاهل تماما مما قد يؤدي إلى الكف عن ممارسة هذا السلوك.
5/2 التعميم :
ويحدث التعميم نتيجة لاثر تدعيم السلوك مما يؤدي إلى تعميم المثير على مواقف أخرى مثيراتها شبيهة بالمثير الأول أو تعميم الاستجابة في مواقف أخرى مشابه ،ومن أمثلة التعميم:
( مثال على تعميم المثير ):
الطفل الذي يتحدث عن أمور معينة في وجود أفراد أسرته (مثير) قد يتحدث عن هذه الامور بنفس الطريقة مع ضيوف الأسرة (مثير) فسلوك الطفل تم تعميمه إلى مواقف أخرى ،ولذا نجد مثل هذه الحالات في الفصل الدراسي ويمكن تعميم السلوكيات المرغوب فيها لبقية زملاء الدراسة.
(مثال على التعميم الاستجابة):
تتغيير استجابة شخص إذا تأثر باستجابات أخرى لديه فلو امتدحنا هذا الشخص لتبسمه (استجابة)فان قد يزيد معدل الضحك والكلام أيضا لذا فان في تدعيم الاستجابة يحدث وجود استجابات أخرى (الابتسامة والضحك) عند امتداحه في موقف أخرى.
5/3 التمييز :
ويتم عن طريق تعزيز الاستجابة الصحيحة لمثير معين أي تعزيز الموقف المراد تعليمه أو تعديله ومثال ذلك : عندما يتمكن الفرد من ابعاد يديه عن أي شئ ساخن كالنار مثلا.
6_ التخلص من الحساسية أو (التحصين التدريجي ) :
ويتم ذلك في الحالات التي يكون فيها الخوف والاشمئزاز والذي ارتبط بحادثة معينة فيستخدم طريقة التعويد التدريجي النمظم ويتم التعرف على المثيرات التي تستثير استجابات شاذة ثم يعرض المسترشد تكرارا وبالتدريج لهذه المثيرات المحدثة للخوف أو الاشمئزاز في ظروف يحس فيها بأقل درجة من الخوف أو الاشمئزاز وهو في حالة استرخاء بحيث لا تنتج الاستجابة الشاذة ثم يستمر التعرض على مستوى متدرج في الشدة حتى يتم الوصول إلى المستويات العالية من شدة المثير بحيث لا تستثير الاستجابة الشاذة السابقة وتستخدم هذه الطريقة لمعالجة حالات الخوف والمخاوف المرضية.
7_الكف المتبادل :
ويقوم أساسا على وجود أنماط من الاستجابات المتنافرة وغير المتوافقة مع بعضها البعض مثل الاسترخاء والضيق مثلا ، ويمكن استخدامه في معالجة التبول الليلي حيث أن التبول يحدث لعدم الاستيقاظ والذهاب إلى دورة المياه، ولذا فأن الطفل يتبول وهو نائم على فراشه والمطلوب كف النوم فيحدث الاستيقاظ والتبول بشكل عادة الاستيقاظ لذا فأن كف النوم يؤدي إلى كف التبول بالتبادل ، لذلك لابد من تهيئة الظروف المناسبة لتعليم هذا النمط السلوكي.
8-الاشراط التجنبي :
يستخدم المرشد أوالمعالج النفسي لتعديل السلوك غير المرغوب فيه وقد استخدم في معالجة الذكور الذين ينزعون الجنس الآخر والتشبه بهم أو في علاج الكحولية أو التدخين ،ويتم استخدام مثيرات منفرة كالعقاقير المقيئة والصدمات الكهربائية وأشرطة كاسيت تسجل عليها بعض العبارات المنفرة والتي تتناسب مع السلوك الذي يراد تعديله.
9_ التعاقد السلوكي (الاتفاقية السلوكية) :
ويقوم هذا الأسلوب على فكرة أن من الأفضل للمسترشد أن يحدد بنفسه التغيير السلوكي المرغوب ،ويتم من خلال عقد يتم بين طرفين هما المرشد والمسترشد يحصل بمقتضاه كل واحد منهما على شئ من الآخر مقابل ما يعطيه له . ويعتبر العقد امتداد لمبادئ التعليم من خلال إجراء يتعزز بموجبه سلوك كعين مقدما حيث يحدث تعزيز في شكل مادي ملموس أو مكافأة اجتماعية فعلى سبيل المثال نجد أن المسترشد الذي يعاني من أتترهل والسمنة ويريد إنقاص وزنه يتم العقد بينه وبين المرشد على أن يودع الطرف الأول مبلغ من المال لنفرض خمسمائة ريال على أن تعاد اليه كل خمسين ريالا إذا نقص وزنه كيلوجراما أو أنه يفقدها في حالة زيادة وزنه كيلو جراما واحدا.


منقول من منتدى الدار نت
اضاءات غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-07-2012, 05:56 PM   #3
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 126
مبارك مبارك is on a distinguished road
افتراضي

أكثر من رائع جدا
مبارك مبارك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
   


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:06 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd