Download CCleaner 4.... [ الكاتب : وجودالعيسى - آخر الردود : وجودالعيسى - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     Download CCleaner 4.... [ الكاتب : داانــيه - آخر الردود : داانــيه - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     شرح أنترنت داونلود م... [ الكاتب : وجودالعيسى - آخر الردود : وجودالعيسى - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     تطبيق معايير الجودة ... [ الكاتب : أ-إيمان الرمح - آخر الردود : درة الكويت - عدد الردود : 23 - عدد المشاهدات : 5282 ]       »     نموذج رائع لتفعيل دو... [ الكاتب : أ-إيمان الرمح - آخر الردود : درة الكويت - عدد الردود : 39 - عدد المشاهدات : 7393 ]       »     برنامج Internet Down... [ الكاتب : داانــيه - آخر الردود : داانــيه - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     معايير تقييم الإدار ... [ الكاتب : أ-إيمان الرمح - آخر الردود : لولوه - عدد الردود : 28 - عدد المشاهدات : 9795 ]       »     المعلم وطرق التدريس ... [ الكاتب : لولوه - آخر الردود : لولوه - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 533 ]       »     مسؤوليات مدير المدرس... [ الكاتب : أ- سلطان - آخر الردود : أم عبدالرحمن - عدد الردود : 13 - عدد المشاهدات : 3402 ]       »     مفهوم الادارة المدرس... [ الكاتب : =----> (أمينه) <----= - آخر الردود : أم عبدالرحمن - عدد الردود : 8 - عدد المشاهدات : 2961 ]       »    

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز

قريبا


بقلم :

قريبا

 
العودة   ملتقى مجلس النخبه لنشر ثقافة الجوده الشامله في التعليم > منتدى الجوده الشامله في التعليم > أمثلة تطبيقية لضبط جودة التعليم في الدول الأخرى
 
إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 05-15-2010, 12:25 PM   #1
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 461
اضاءات is on a distinguished road
افتراضي الخطة الاستراتيجية لوزارة التربية و التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة.. نريد أ

الخطة الاستراتيجية لوزارة التربية و التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة.. نريد أن نكون من أفضل دول العالم

بقلم : هادي الجناحي

أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بإدراج استراتيجية وزارة التربية والتعليم، على الموقع الإلكتروني لرئيس مجلس الوزراء، ودعا سموه أفراد وشرائح المجتمع للاطلاع عليها، ومناقشتها عبر الإنترنت من خلال الأفكار والآراء البناءة، وقال سموه إنه مستعد للاستماع إلى جل الآراء المطروحة، خاصة من ذوي الخبرة والاختصاص.

وتهدف الاستراتيجية (2010 -2020) إلى تأهيل الطالب وتسليحه بمعارف ومهارات متوازنة، ليصبح قادرًا على تحقيق طموحات شعبه.

وتركز الاستراتيجية على تحسين التحصيل العلمي للطلبة، وتهيئة بيئة مدرسية ملائمة، وتنمية روح المواطنة، وتطوير المناهج، وتحسين أداء المعلمين، وتوفير احتياجات المدارس، وتوحيد أنظمة التقييم، ودمج ذوي الاحتياجات الخاصة، وتحقيق جودة عالية للتعليم الحكومي والخاص، وتفعيل مشاركة أولياء الأمور، وبناء قدرات مواطنة متخصصة في مجال التعليم.

ويذكر أن أهم ملامح الاستراتيجية تتمثل في إعداد الطالب وتأهيله كي يتسلح بمعارف ومهارات متوازنة، ويصبح قادرًا على فهم واستيعاب قيم سوق العمل المستقبلي بما في ذلك الالتزام والمهنية في العمل.

وتركز الاستراتيجية التي تمتد بين عامي 2010 و2020 على الطالب كمحور أساسي لها، بحيث يتم بناء الإنسان الإماراتي القادر على تحقيق طموحات شعبه وترجمة ولائه لقيادته وانتمائه الوطني إلى أفعال وطنية نبيلة تخدم الوطن ومستقبل أجياله ورفعته واقتصاده، وبالتالي تلبية الطموحات لتحقيق التنمية المستدامة.

وحسب الاستراتيجية، التي أقرها مجلس الوزراء، فإنها تتمحور حول احتياجات الطالب في تحسين التحصيل العلمي، وتهيئة بيئة مدرسية ملائمة، وخلق تكافؤ الفرص التعليمية بين الطلبة، وتنمية روح المواطنة لديهم.

وحددت عشرة أهداف رئيسية للوصول إلى هدف تحقيق احتياجات الطالب من خلال تطوير المناهج الدراسية التي تسهم في إعداد الطالب للالتحاق بمؤسسات وجامعات التعليم العالي، وتحسين مستوى أداء الهيئات التعليمية لضمان تلقي الطالب التعليمي العالي الجودة، والحد من تسرب الطلبة من المدارس، وتهيئة بيئة تعليمية ملائمة، وتوفير كافة احتياجات المدارس، وكذلك توحيد أنظمة التقييم لتحقيق مستوى عال من تكافؤ الفرص على مستوى الدولة.

ومن الأهداف أيضًا توفير فرص التعليم لدمج الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة، وتزويد المدارس بالمتطلبات الأساسية التي يحتاجونها، وتحقيق جودة عالية للتعليم الحكومي والخاص لجميع فئات الطلبة، وتفعيل المشاركة المباشرة لأولياء الأمور في العملية التربوية التعليمية، وتعزيز الهوية الوطنية، وتنمية الحس الوطني عند الطالب، وأخيرًا بناء قدرات مواطنة متخصصة في مجال التعليم.

1190 مدرسة في الدولة 61% منها حكومية

حين أطلقت الوثيقة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة لعام 2021 التي تصادف ذكرى احتفالات الدولة بيوبيلها الذهبي تحت عنوان «نريد أن نكون من أفضل دول العالم بحلول عام 2021»، شخصت عيون جميع المراقبين من سياسيين ومهتمين في الدولة نحو التعليم، والمستوى الذي سيكون عليه خلال السنوات المقبلة، إذ من دون النظر في واقع التعليم ودراسته وتطويره، فإنه يصعب الوصول إلى الهدف المنشود.

وتهدف الاستراتيجية التي أدرجت على الموقع الرسمي لمجلس الوزراء لاستفتاء الجمهور حولها من أكاديميين ومدرسين وأولياء أمور وطلبة وكافة شرائح المجتمع، إلى تحقيق رؤيتها في عام2020 أي قبل عام واحد من احتفالات الدولة باليوبيل الذهبي لاتحادها في عام 2021.

وقالت استراتيجية وزارة التربية والتعليم إن غالبية المدارس في الدولة البالغ عددها 1190 مدرسة تنضوي تحت المنهج المعد من قبل وزارة التربية والتعليم، ويبلغ عدد المدارس الحكومية في الدولة 723 مدرسة لتشكل ما نسبته 61%، في حين يبلغ عدد المدارس الخاصة 467 مدرسة، أي ما نسبته 39%.

وتبلغ عدد المدارس الحكومية في أبوظبي 303 مدارس، والشارقة 124 ورأس الخيمة 90 ودبي 79 والفجيرة 61 وعجمان 41 وأم القيوين 25 مدرسة.

أما المدارس الخاصة والبالغ عددها 467 مدرسة فتتوزع في إمارات الدولة بواقع 178 مدرسة في أبوظبي و145 مدرسة في دبي، و81 مدرسة في الشارقة، و25 في رأس الخيمة، و22 في عجمان، و12 في الفجيرة، و4 في أم القيوين، وتقدم هذه المدارس أكثر من 17 منهاجًا مختلفًا منها منهاج وزارة التربية والتعليم.

وبحسب الرسوم البيانية لاستراتيجية وزارة التربية والتعليم، فإن عدد الطلبة في جميع مدارس الدولة من المواطنين ومختلف الجنسيات المقيمة على أرضها يبلغ 643 ألف طالب وطالبة.

وتلبي وزارة التربية والتعليم مطالب القاعدة الطلابية المتنوعة، وتبلغ نسبة الطلبة الدارسين في مدارس الحكومة أقل من النصف، وتساوي 42% من إجمالي الطلبة، في حين يدرس 58% من الطلبة في المدارس الخاصة.

ويبلغ عدد الطلبة في المدارس الحكومية 269 ألف طالب وطالبة يتوزعون بواقع 218 ألف طالب مواطن و51 ألف طالب عربي، أما المدارس الخاصة فيبلغ عدد الطلبة الدارسين فيها 374 ألف طالب، منهم 84 ألف طالب مواطن، و180 ألف من شبه القارة الهندية، و76 ألف طالب عربي، و34 ألف طالب من الغرب.

تقرير تفصيلي عن الاستراتيجية

وضعت الاستراتيجية المبادرات العشر الأولى الجاهزة للبدء الفوري وفقًا لخطة التنفيذ، ففي التحصيل العلمي للطالب فإن المبادرات ذات الأولوية، تتمثل في تحقيق التوازن بين مكونات المعرفة والمادة في العلوم والرياضيات واللغة الإنجليزية وإعادة هيكلة التعليم الثانوي وتطوير نظام اختيار الهيئات التعليمية في المدارس الحكومية والخاصة وتطوير أداء هذه الهيئات وفق خطة تدريبية لكل فرد والحد من السنة التأسيسية الجامعية والعمل على دمجها بالعملية التعليمية.

أما الهدف الأساسي المنطقي لهذا المحور فيتمثل في تقديم نظام تعليمي يلبي متطلبات التعليم العالي وبيئة العمل المستقبلية وتقديم عمل متنوع ومتعدد الجوانب للطلبة، وضمان تعيين أفضل الكفاءات في الهيئات التعليمية، وضمان تلقي العاملين في الهيئات التربوية لتدريب يلبي احتياجاتهم التطويرية، وتجنب أعباء مادية غير ضرورية.

أما في محور البنية المدرسية للطالب، فإن المبادرة ذات الأولوية هي إدخال الإرشاد الطلابي في الخطة الدراسية، في حين أن الهدف الأساسي المنطقي يتمثل في تقليل معدلات التسرب من التعليم وإعداد الطالب للتعليم العالي.

وفي محور تكافؤ الفرص التعليمية، فإن المبادرات ذات الأولوية تتمثل في تطوير المباني والخدمات المدرسية كالمواصلات والمقاصف وغيرها، وتحديد معايير وطنية للاختبارات تتوافق مع المعايير الدولية، وإعداد ميزانية المناطق التعليمية والمدارس وفقًا لأعداد الطلبة. أما الهدف الأساسي والمنطقي فيتمثل في ضمان مستوى عالمي في البنية التحتية المدرسية وتوحيد تقييم الطلبة وضمان قياس الأداء، وضمان تلقي المدارس للأموال التي تفي باحتياجاتها.

أما المحور الرابع في المواطنة عند الطالب، فإن المبادرات ذات الأولوية تتمثل في وضع برنامج للعمل على التطوع الاجتماعي للطلبة، وأما الهدف الأساسي المنطقي فيتمثل في تنمية وعي الطلبة بأهمية العمل التطوعي والاجتماعي، وتعزيز أخلاقيات المواطنين.

ووضعت الاستراتيجية ميثاقًا وخطة عمل وأدوارًا ومسؤوليات لكل مبادرة من المبادرات ذات الأولوية للمساعدة لتوجيه ورصد التقدم.

وتوقعت الاستراتيجية أن تصل بعد تطبيقها إلى إعداد طلبة مهيئين لسوق العمل ومعلمين ممتازين يزودونهم بالمعرفة والمهارات اللازمة. وتناولت الاستراتيجية المخرجات المرجوة للطالب والمعلمين وأولياء الأمور والمجتمع.

أما المخرجات المرجوة للطلبة فهي مواطنون صالحون وطلبة يتمتعون بالمعرفة والمهارات المناسبة وأشخاص أصحاء مفعمون بالنشاط والحيوية.

أما المخرجات المرجوة للمعلمين فتتمثل في أن يكون المعلم قدوة للطالب ويتمتع بمعرفة واسعة وأن يكون مربيًا مبدعًا، واختصاصيًا مدربًا ومرشدًا.

أما المخرجات المرجوة من أولياء الأمور فتتمثل في إعطاء مثال عن المواطنة الصالحة والتحفيز على التعلم واحترام المعلمين والمساهمة في الحياة المدرسية وتفعيل دور أولياء الأمور وتشجيع النشاط الرياضي والاجتماعي.

أما في ما يتعلق بالمخرجات المرجوة من المجتمع فتتمثل في احترام وتقدير التعليم ومساندة المدارس من خلال رعاية الأنشطة والمشاركة مع المؤسسات وتشجيع الطلاب على اختيار التوجه المهني والمساهمة في تطوير المنهج.

وفي آخرها خلصت الاستراتيجية إلى القول:

إن الاستراتيجية الجديدة للتعليم قابلة للتنفيذ، محورها الطالب مدعومة من فرق عمل محددة وخطة زمنية واضحة وجاهزة لإطلاقها مباشرة، وسيتم وضع تقرير تفصيلي عنها بعد موافقة القيادة السياسية للدولة عليها واستبيان آراء المختصين والمجتمع.

الساعات الدراسية

تناولت استراتيجية وزارة التربية والتعليم عدد الساعات المخصصة للدراسة بالتفصيل، وقارنتها مع مختلف دول العالم وأكدت وجوب القيام بالمزيد من المبادرات على هذا الصعيد للوصول إلى متوسط أفضل.

وقسمت الاستراتيجية الوقت المخصص للتدريس إلى ثلاثة أقسام، الأول حسب الساعات المخصصة للتدريس في العام والثانية حسب عدد الأيام الدراسية، والثالث حسب عدد الساعات المخصصة للتدريس في كل يوم.

وأشارت إلى أن الدول التي تعتبر ضمن المتوسط في عدد الساعات المخصصة للتدريس من كل عام هي: 1330 ساعة في اليونان، و1210 في تشيلي، و1424 ساعة في المكسيك، و1106 ساعات في المجر، و1089 ساعة في إيطاليا، و1050 ساعة في النمسا، و1024 ساعة في أستراليا، و1020 ساعة في كوريا، و985 ساعة في نيوزيلندا، و980 ساعة في البرتغال، و979 في إسبانيا.

وجاءت دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن الخانة الأقل من المتوسط في ما يتعلق بعدد الساعات المخصصة للتدريس في كل عام. وجاءت حسب الجدول تشيكيا 960 ساعة، إنجلترا 950 ساعة، بلجيكا 949 ساعة، الإمارات (جديد) 927 ساعة، فنلندا 919 ساعة، سلوفينيا 908 ساعات، الدنمارك وألمانيا 900 ساعة، إيرلندا 891 ساعة، ايسلندا 888 ساعة، النرويج 858 ساعة، الإمارات (قديم) 840 ساعة، لوكسبورج 750 ساعة.

أيام التدريس

أما عدد الأيام المخصصة للتدريس في كل عام، فقد احتلت الإمارات أيضًا ما دون المتوسط، حتى بعد التعديل الأخير وزيادة الأيام. وحسب الاستراتيجية، فقد جاءت كوريا في المرتبة الأولى بـ 204 أيام دراسية، الدنمارك 200 يوم، أستراليا 198، تشيكيا 194، ألمانيا 193 تشيلي وسلوفينيا 192، نيوزلندا وإنجلترا والنرويج 190، فنلندا 187، اليونان والمجر 185 الإمارات (جديد) 180 يومًا، النمسا، 180، بلجيكا 178، الإمارات (قديم) 176، أستونيا وآيسلندا 175، المكسيك والبرتغال 172، إسبانيا 171، إيطاليا وإيرلندا 167، لكسمبورغ 157 يومًا.

ساعات اليوم

أما عدد الساعات المخصصة للتدريس في اليوم فقد احتلت الإمارات هذه المرة مرتبة فوق المتوسط، وجاءت حسب الترتيب اليونان في المرتبة الأولى 2.7 ساعة، المكسيك وإيطاليا 6.05 تشيلي6,3 المجر 6 ، الإمارات (جديد) 8.،5 ، إسبانيا والبرتغال 7.،5،إيرلندا وبلجيكا 3.،5 ، الإمارات (قديم) 2.،5 ، أستراليا 2.،5 آيسلندا 1.،5 ، كوريا وإنجلترا 5 ساعات، تشيكيا وفنلندا 9.،4 أستونيا 8.،4، سلوفينيا وألمانيا 7.،4، الدنمارك والنرويج 5.،4 ولوكسمبورج 3.4 ساعة دراسية في اليوم.

حسب المادة

تكشف الاستراتيجية بالتفصيل عدد الساعات المخصصة للتدريس حسب كل مادة، وتناولت التربية الإسلامية واللغة العربية واللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم حسب كل مرحلة من المراحل التعليمية الثلاث، وتشير إلى أن عدد الساعات المخصصة للتدريس في المرحلة التعليمية الأولى ارتفعت من 3.23 ساعة تدريسية في الأسبوع عامي 2004ــ2005 إلى 3.26 ساعة في الأسبوع 2009 - 2010.

أما في المرحلة الثانية فقد ارتفعت ساعات التدريس من 1.29 ساعة في الأسبوع في العام 2004 ،2005 إلى 3.23 ساعة في الأسبوع، في عام 2009 ،2010 م.

وفي المرحلة التعليمية الثالثة، ارتفعت ساعات التدريس من 1.29 ساعة في الأسبوع في عام 2004 - 2005 إلى 3.23 ساعة في الأسبوع عام 2009 ،2010م.

الاستراتيجية ومعايير تعليم عالمية

تهدف استراتيجية وزارة التربية والتعليم الجديدة إلى بلوغ معايير تعليم عالمية، وتتركز محاورها في نتائج واقعية ومبادرات ملموسة من خلال خطط دولة الإمارات والخطة الاستراتيجية السابقة لوزارة التربية والتعليم وورش عمل وجلسات حوار وأنظمة تربوية عالمية وهيئات تربوية عالمية وفريق من الخبراء في الإصلاحات التربوية وتطوير الاستراتيجيات ومقارنة أفضل الممارسات.

تعالج استراتيجية وزارة التربية والتعليم التحديات الحالية للواقع التعليمي في الدولة وترسم المسار المستقبلي للتعليم من خلال عشرة أهداف رئيسية يتم تنفيذها في عشر سنوات وصولًا إلى مجموع عشرة من عشرة لكل مبادرة.

وفي الأهداف الرئيسية فإن الاستراتيجية ستسعى إلى تحقيق نموذج يكون محوره الطالب يركز على تحسين مستوى الطلبة والحياة المدرسية والمساواة من أجل تحقيق المعايير التربوية العالمية بالإضافة إلى تعزيز الهوية الوطنية.

أما مدة الخطة والبالغة 10 سنوات فتتمثل في إلزام كل الأطراف المعنية في جميع أنحاء الدولة في قائمة من المبادرات القابلة للتنفيذ والمرتبة بحسب الأولوية من أجل تحقيق الأهداف الاستراتيجية.

الطالب

تضع الاستراتيجية الجديدة الطالب في محور تركيزها بإعداده لبيئة العمل المستقبلية من خلال ثلاثة محاور: أنواع المدارس الرئيسية ومهام وزارة التربية والتعليم واحتياجات الطلبة.

وفي أنواع المدارس الرئيسية فإن المدارس الحكومية ستستهدف الطلبة المواطنين في المقام الأول لتأدية دور فاعل وناشط في توفير معايير نظام التعليم، وفي المدارس الخاصة استهداف الطلبة الوافدين والمواطنين ووضع وتحديد معايير الجودة المطلوبة وصولًا إلى نظام تعليم يعتمد التنوع ويعد الطلبة إلى اقتصاد قائم على المعرفة.

وفي مهام وزارة التربية والتعليم فإن على الوزارة وضع السياسات وتحديد الأهداف وتحديد الحد الأدنى للمعايير، مع القيام بالدعم والتنسيق في تنفيذ هذه السياسات وقياس ومراقبة أداء نظام التعليم في الدولة وصولًا إلى كيان حكومي مرن وحديث.

وفي احتياجات الطلبة فإن الاستراتيجية ستركز على التحصيل العلمي للطالب وصولًا إلى نتائج طلابية تلبي حاجات المجتمع المستقبلية، وجعل البيئة المدرسية جاذبة ومحفزة للتعلم وجعل الفرص التعليمية متكافئة بين الطلبة المواطنين وتعزيز قيم الهوية الوطنية والمواطنة المخلصة، ليرتقي هذا الأنموذج بالطلبة المواطنين إلى المنافسة العالمية.

تعليم رائد

تتناول الاستراتيجية أنظمة التعليم الرائدة في العالم من خلال النماذج التي جعلت من الطالب محور تركيزها وذلك وفق معايير: التحصيل العلمي للطالب والبيئة المدرسية وتكافؤ الفرص والمواطنة، وأجرت الاستراتيجية مقارنة بين الوضع التعليمي في فنلندا وفرنسا وبريطانيا واليابان وكوريا وسنغافورة ونيوزلندا.

وقالت الاستراتيجية إن وزارة التربية والتعليم في الدولة استفادت من أفضل الممارسات الدولية في هذا المجال، ووضعت أولويات خاصة من خلال تركيزها على هذه المحاور الأربعة، إذ عمدت إلى تعزيز التحصيل العلمي للطالب بالمناهج المدرسية وكفاءة الهيئة التعليمية، ووصلت إلى بيئة مدرسية مناسبة من خلال الأنشطة المدرسية وإرشاد الطلبة والبنية التحتية، ووصلت إلى تكافؤ الفرص التعليمية من خلال تقييم الطلبة والمدارس وتخصيص الميزانيات لذلك، وعملت على تعزيز المواطنة عند الطلبة من خلال أولياء الأمور والعمل على زرع قيم الهوية الوطنية.

عدد المدرسين

كشفت الاستراتيجية أن عدد المدرسين المواطنين الذكور في مدارس الدولة الحكومية متدنٍ جدًا، ووفق إحصائية عام 2008 يبلغ عدد المدرسين الإجمالي من المواطنين والمقيمين 23530 مدرسًا ومدرسة، منهم 11910 مدرسين ومدرسات من المواطنين، بما نسبة 51%، و11620 مدرسًا ومدرسة من المقيمين، أي ما نسبته 49%.

وفي التفصيل فإن عدد المدرسين الذكور في الدولة يكاد لا يذكر، إذ يبلغ 840 مدرسًا مواطنًا، أي ما نسبته 11% من إجمالي عدد المدرسين الذكور، أما عدد المدرسات المواطنات فيبلغ 11070 مدرسة مواطنة أي ما نسبته 71% من إجمالي عدد المدرسات.

أما بقية المدرسين فهم من الوافدين، وفي الأغلب من مصر والأردن وسوريا وفلسطين وتونس، ويبلغ عدد المدرسين الذكور 7089 مدرسًا بما نسبته 89% من إجمالي عدد المدرسين الذكور، ويبلغ عدد المدرسات الإناث 4531 مدرسة، أي ما نسبته 29% من إجمالي عدد المدرسات الإناث.

عمر الطالب الإماراتي

كشفت الاستراتيجية في إطار المقارنة مع البلدان الأخرى أن عمر الطالب في السنة الأخيرة من مرحلة التعليم الإلزامي يقل في الإمارات بعامين عن معدل السن في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الدولية. ففي ألمانيا فإن سن الطالب في السنة الأخيرة من مرحلة التعليم الإلزامي حسب إحصائيات عام 2008 تبلغ 18 عامًا، وفي الولايات المتحدة 17 عامًا، وفي منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية 16 عامًا، وفي أستراليا 15 عامًا، وفي الإمارات العربية المتحدة ولبنان والبرتغال 14 عامًا. وتكشف الاستراتيجية أن غالبية الطلبة المتسربين لا سيما الذكور منهم ينتمون إلى المرحلة التعليمية الثالثة، عندما لا يعود التعليم إلزاميًا.

وتبلغ نسبة الطلبة الذكور المتسربين في المرحلة التعليمية الثالثة 7.7% والإناث 2.2%، أما في المرحلة التعليمية الثانية فتبلغ نسبة الطلبة الذكور المتسربين 3.2% والإناث 5.0%، وفي المرحلة التعليمية الأولى فإن نسبة الطلبة الذكور المتسربين 2.2% والإناث 4.0%.

وتشير الاستراتيجية إلى أن معظم الطلبة المتخرجين في المدارس ما زالوا في حاجة ماسة إلى سنة تأسيسية تمهيدًا للدخول إلى مرحلة التعليم الجامعي. إذ تعد هذه السنة ضرورية بالنسبة للطلبة لتعزيز المستويات المطلوبة في مجالات العلوم والرياضيات والإنجليزية وآداب المهنة.
اضاءات غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
   


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:05 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd