مدخل المعايير في الت... [ الكاتب : أ-إيمان الرمح - آخر الردود : درة الكويت - عدد الردود : 15 - عدد المشاهدات : 8263 ]       »     تنظيم البيئة الصفية ... [ الكاتب : **^@الماسيه@^** - آخر الردود : لولوه - عدد الردود : 9 - عدد المشاهدات : 2036 ]       »     العوامل الضرورية لتو... [ الكاتب : جاسم - آخر الردود : درة الكويت - عدد الردود : 8 - عدد المشاهدات : 2331 ]       »     تحميل سكاى بى 2014 ع... [ الكاتب : داانــيه - آخر الردود : داانــيه - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     النظام المدرسي [ الكاتب : دانه تربوية - آخر الردود : أريج - عدد الردود : 10 - عدد المشاهدات : 3723 ]       »     دورات البيئة وسلامة ... [ الكاتب : باسم عز الدين - آخر الردود : باسم عز الدين - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1151 ]       »     مفهوم الجودة والهدف ... [ الكاتب : أريج - آخر الردود : نبراس القول الحكيم - عدد الردود : 10 - عدد المشاهدات : 8664 ]       »     مفاهيم أساسية عن الض... [ الكاتب : أ-إيمان الرمح - آخر الردود : نبراس القول الحكيم - عدد الردود : 31 - عدد المشاهدات : 10861 ]       »     ما هو الاعتماد الأكا... [ الكاتب : أ-إيمان الرمح - آخر الردود : حراير - عدد الردود : 31 - عدد المشاهدات : 14808 ]       »     إرشادات منقولة للمحا... [ الكاتب : درة الكويت - آخر الردود : حراير - عدد الردود : 14 - عدد المشاهدات : 9282 ]       »    

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز

قريبا


بقلم :

قريبا

 
العودة   ملتقى مجلس النخبه لنشر ثقافة الجوده الشامله في التعليم > منتدى التقارير والبحوث التربوية > البحوث التربوية
 
إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 07-14-2010, 12:44 AM   #1
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 25
أم أحلام is on a distinguished road
Angry مبادئ الإدارة والإشراف التربوي

بســــــــــــــم الله الرحمن الرحيــــــــــــــــــــــم

مبادئ الإدارة والإشراف التربوي
الكاتبة / أ-فاطمة عيدة

الإشراف التربوي ودور المدير كمشرف تربوي

يحتاج العاملون في كل مجال من مجالات الحياة إلى من يرشدهم ويوجههم ويشرف عليهم حتى تتطور إعمالهم من أحسن إلى أحسن وحتى يرتفع مستوى الخدمة التي يؤدونها وحتى يتزايد إنتاجهم وتعلو قيمته. نجد هذا واضحا في التجارة والصناعة وفي كل ما يباشره القطاعان الخاص والعام من أعمال. والمدرس الذي نعده لمهنة التدريس يحتاج كغيره من الناس إلى من يوجهه ويرشده ويشرف عليه حتى يتقن أساليب التعامل مع التلاميذ ويزداد خبرة بمهنة التدريس ويستطيع أن يحقق الأهداف التي تعمل المدارس على بلوغها بتكوين شخصية الأبناء وإعدادهم للحياة. وموقف المدرس أكثر دقة واشد حساسية من كل مواقف عداه فإذا كان غيره محتاجا إلى الإشراف والتوجيه وتلقين أسرار الصنعة أو المهنة فحاجة المدرس إلى ذلك كله اشد وأقوى .فالإشراف يؤدي إلى تحسين عمل المعلمين والتلاميذ عن طريق تشجيعهم وتعزيز أنماط جديدة من العلاقات الإنسانية التي اصبحت قوة موجهة لتنسيق الجهود وتحسين إنتاجية التعليم ,ومن هنا جاءت الحاجة إلى الإشراف التربوي .( الإشراف التربوي –الاسدي وإبراهيم ص59 .)
مفهوم الإشراف التربوي:-
الإشراف التربوي بمفهومه العام هو مجموعة الخدمات والعمليات التي تقدم بقصد مساعدة المعلمين على النمو المهني مما يساعد في بلوغ أهداف التعليم. ويقصد بالمهني هنا ما يتعلق بمهنة التدريس. فالإشراف، إذن خدمات تقدم من المشرف، وقد يكون صاحب المنصب المسمى "المشرف التربوي" وقد يكون مدير المدرسة وقد يكون زميلا ذا خبرة. فكثير من الباحثين يهتم بعملية الإشراف دون التركيز على شخص أو وظيفة من يقوم بالعمل(. فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط).

ويمكن تعريفه على انه عملية قيادة ديمقراطية منظمة تعنى بالموقف التعليمي بجميع عناصره من مناهج ووسائل وأساليب وبيئة ومعلم وطالب .وتهدف دراسة العوامل المؤثرة في ذلك الموقف وتقييمها للعمل على تحسينها وتنظيمها من اجل تحقيق أفضل لأهداف التعلم والتعليم .( الإشراف التربوي –الاسدي وإبراهيم ص 15.)تطور مفهوم الإشراف التربوي:-
تطور مفهوم الإشراف التربوي وتطورت فلسفته وأساليبه تطورا واضحا في السنوات الأخيرة نتيجة مختلف الجهود التي سعت إلى تطوير النظام التربوي ورفع كفايته, ونتيجة للتطور في الفكر فيما يتعلق بفلسفة التربية وأهدافها وبمراحل النمو ومبادئه ونظريات التعلم وبالأصول المراعية في العلاقات الإنسانية وديناميات الجماعة, فقد طرأ تغيير جديد على مفهوم الإشراف التربوي وتطورت أهدافه وأساليبه وأخذ ينظر إليه على انه عملية تفاعل إنسانية تهدف إلى تحسين عمل المعلم وأدائه ومساعدته في تنمية نفسه وحل مشاكله , ويؤكد هذا المفهوم على التعاون بين الموجه التربوي وبين المعلم في إطار من الاحترام والعلاقات الإنسانية السليمة .(أسس الإدارة التربوية والمدرسية والإشراف التربوي – المؤلفون ص 114)
ومن التعريفات الشائعة للإشراف التربوي ذات العلاقة بالإدارة التربوية اتفق عليه كل من آي Eye ونتزار Netzar وكراي Krey:انه هو ذلك الجانب من الإدارة المدرسية الذي يؤكد أساسا على تحقيق التوقعات التدريسية المناسبة للنظام التربوي.
كما أن هاريس Harris يحدد معنى الإشراف بقوله :-أن الإشراف مرتبط بالتدريس بشكل واضح أكثر من ارتباطه بالتلميذ وهو عبارة عن وظيفة أساسية للمدرسة وليس عملا أو مجموعة من الأساليب المحددة , فالإشراف على التدريس موجه نحو الحفاظ على عمليات التعليم والتعلم في المدرسة وتطويرها.
كما أن وايلز Wiles وبوند Bondi يحددان معنى الإشراف التربوي على انه :- مهمة قيادية تمد الجسور بين الإدارة والناهج والتدريس وتنسيق النشاطات المدرسية ذات العلاقة بالتعليم .
ومما تقدم عرضه يمكن التوصل إلى نتيجة مهمة وأساسية هي :- أن مفهوم الإشراف التربوي لا يزال يتطور يوما بعد آخر ويتأثر هذا التطور في المفهوم بكثير من المتغيرات البيئية والتربوية كما انه ما زال بحاجة إلى مزيد من التحديد والدقة في المعنى .( الإشراف التربوي –الاسدي وإبراهيم ص ص 19-17).


أهداف الإشراف التربوي :-أشار العديد من الباحثين والمختصين في التربية بشكل عام وفي الإشراف التربوي بشكل خاص إلى أن للإشراف التربوي أهدافا عامة أساسية وأخرى خاصة تفصيلية و ويتفق كثير منهم على أن الهدف العام الشامل للإشراف هو "تحسين عملية التعليم والتعلم " كما يشير بعضهم إلى أن الهدف النهائي للإشراف هو " نمو التلاميذ ومن ثم تحسين المجتمع " ويضيف بيرتن Burton وبروكنر Brueckner هدفين مهمين آخرين للإشراف التربوي هما :-
• تحقيق ضمان استمرارية البرنامج التربوي وإعادة تكييفه خلال فترة طويلة من الزمن .
• تطوير بيئات مناسبة للتعليم والتعلم , كطرق التدريس والجو النفسي والاجتماعي والمادي والجهود التربوية المختلفة .
ويرى البعض أن للإشراف التربوي سبعة أهداف مهمة هي :-

• العمل على ما يكفل تحقيق الأهداف الاجتماعية والتربوية ويوجه المدرسين إلى مراعاتها والى الفرق بين الغاية والوسيلة .
• مساعدة المدرسين على الوقوف على أحسن الطرق التربوية والاستفادة منها في تدريس موادهم واطلاعهم على كل جديد في ميدان تخصصهم وتشجيعهم على إجراء تجارب جديدة ومشاركتهم في كل ما يساعد على نمو المدارس مهنيا وعلميا.
• الكشف عن حاجات المدرسين , وتكوين علاقات إنسانية بين هيئة التدريس حتى ترتفع روحهم المعنوية ويعملوا على تحقيق أهداف المدرسة .
• احترام شخصية المدرس واحترام قدراته الخاصة ومساعدته على أن يصبح قادرا على توجيه نفسه وتحديد مشكلاته وتحليلها .
• مساعدة المدرسين على الاستفادة من البيئة المحلية , والتعرف على مصادرها المادية والإنسانية كالأماكن التاريخية والمراكز الصناعية والمتاحف وغيرها .
• العمل على تنسيق البرامج التعليمية لتحسين العملية التربوية ز
• مساعدة المدرس على تقويم أعمال التلاميذ وإعانته على تقويم نفسه ليتعرف نواحي قوته فيدعمها , ونواحي ضعفه فيعالجها .

ويشير آخرون إلى أربعة أهداف للإشراف التربوي هي :-

• تحسين العملية التربوية من خلال القيادة المهنية لكل من مديري المدارس ومعلميها .
• تقويم عمل المؤسسات التربوية من خلال القيادة المهنية لكل من مديري المدارس ومعلميها .
• تطوير النمو المهني للمعلمين وتحسين مستوى أدائهم وطرق تدريسهم .
• العمل على حسن توجيه الإمكانات البشرية والمادية وحسن واستخدامها .
( الإشراف التربوي –الاسدي وإبراهيم ص ص21-20)

مهام الإشراف التربوي :-

تطور الإشراف التربوي كثيرا و فبعد أن كان مقصورا على مساعدة المعلم لتطوير أساليبه ووسائله في غرفة الصف أصبح يعني تطور الموقف التعليمي التعلمي بجميع جوانبه وعناصره أو إحداث التغيير في الموقف التعليمي بأكمله ولذا تنوعت وتعددت مهام الإشراف التربوي و والتي يمكن إجمالها فيما يلي :-
• تطوير المناهج ك-حيث أن للخبرات في النهج المدرسي أبعادا ثلاثة هي :-
1. الأهداف والمحتوى .
2. الأسلوب الذي سوف يتبع في عملية التعليم والتعلم .
3. أسلوب التقويم .
• تنظيم الموقف التعليمي التعلمي .
• اختيار المعلمين .
• توفير التسهيلات التعليمية .
• إعداد المواد التعليمية والتعريف بالموجود منها .
• تنظيم الدورات .
• تهيئة المعلمين الجدد وإعدادهم لعملهم .
• الإفادة من خبرات البيئة في عملية التعليم والتعلم .
• تطوير العلاقات العامة الجيدة .
• تقويم العملية التعليمية .(أسس الإدارة التربوية والمدرسية والإشراف التربوي –المؤلفون ص ص 97-103)
أنواع الإشراف التربوي :-

هناك أنوع من النشاط تأخذ مكان الإشراف التربوي وقد تتسمى باسمه ولمنها لا تستحق أن يطلق عليها هذا الاسم ولذلك فسوف نعرض عن ذكرها لان الذي يهمنا هو الحديث عن الإشراف التربوي الجيد , وسنتحدث عن أربعة أنواع هامة منه هي :-
1. الإشراف التصحيحي :- اعتاد الإنسان أن يجسم الأخطاء حين يكتشفها ,وان يبرزها في صورة اكبر من حجمها , والمشرف التربوي إذا دخل فصلا من فصول الدراسة وفي نيته أن يفتش عن أخطاء المدرس فسوف يعثر عليها فالخطأ من شيم الإنسان وليس المهم أن نكتشف الخطأ ,وإنما المهم أن نقدر الآثار التي يمكن أن تترتب عليه ,ويكفي المشرف الذي يجد أخطاء بسيطة أن يلفت نظر المدرس إليها في الحال على اعتبار أنها سهو وقع فيه .
2. الإشراف الوقائي :- المشرف التربوي اكتسب خبرة حية أثناء اشتغاله بالتدريس , وأثناء زياراته المدرسين , ووقوفه على أساليب تدريسهم ,لذلك فهو قادر على أن يتنبأ بالصعوبات التي يمكن أن تواجه المدرس الجديد ,عندما يبدأ في مزاولة المهنة واذا كان المشرف قوي الملاحظة استطاع –أثناء زيارته الفصول الدراسية –أن يستشف روح التلاميذ وان يدرك تجمع الخيوط والأسباب التي يؤدي تراكمها إلى إزعاج المدرس وإحراجه ,والى خلق المتاعب له ووضع العراقيل في طريقه سواء كان متمرسا ام لا وهو بذلك يستطيع أن يتخذ من الأساليب ما يناسب كل موقف .وبذلك فان مسؤولية المشرف التربوي أن يتنبأ بالمتاعب ليمنع قدر جهده وقوعها ويقلل من آثارها الضارة وليساعد المدرس في تقوية نفسه حتى يستطيع بنفسه مواجهتها .
.
3. الإشراف البنائي :- أي أن الإشراف ينبغي أن يكون بنائيا ,يتجاوز مرحلة التصحيح إلى مرحلة البناء , وإحلال جديد صالح محل القديم الخاطئ وبداية الإشراف هي الرؤية الواضحة للأهداف التربوية .

4. الإشراف الإبداعي :- هو نوع من الإشراف لا يقتصر على مجرد إنتاج الأحسن , وتقديم أعلى نوع من النشاط الجمعي , وإنما يشحذ الهمم , ويحرك القدرات الخلاقة لدى المشرف لتخرج أحسن ما تستطيع في مجال العلاقات الإنسانية , ولكي يكون المشرف مبدعا يجب أن يكون على قدر عال من الاتصاف بصفات شخصية لا بديل له عنها , ومن بينها :- الصبر واللباقة ومرونة التفكير ,والثقة بقدراته المهنية مع التواضع والرغبة في التعلم من الآخرين والاستفادة من تجاربهم وخبراتهم , ويختلف الإشراف الإبداعي عن البنائي , في المدى الذي يذهب إليه : في تحرير العقل و والإرادة , وإطلاق الطاقة عند المدرسين للاستفادة من قدراتهم ومواهبهم .(الإشراف التربوي – الأفندي ص ص41-38)
مقومات المشرف التربوي :-

نجاح العمل الجماعي في كل مجالات الحياة يرتبط بوجود قيادة حكيمة , تشرف على تخطيط العمل , وتنسيق جهود العاملين فيه , وتوجهها نحو الأهداف المرسومة ,وتزداد صعوبة المسؤولية الملقاة على كاهل القائد وخطورتها كلما كان العاملون معه على قدر عال من الثقافة والمعرفة , ويستدعي هذا أن يفوقهم هو في إعداده واستعداده وان يتصف بصفات شخصية عالية , حتى يكسب ثقتهم ويمكنه أن يتعامل معهم . والأهداف التي يسعى إلى بلوغها المشرف التربوي والمدرسون والعاملون في حقل التعليم , هي أهم ما تسعى لتحقيقه أي جماعة وأنبلها وأكثرها خطورة , وعلى قدر أهمية الهدف تكون جسامة المسؤولية في التخطيط , والعمل على تحقيقه , ويكون التشدد في انتقاء الأصلح لتولي العمل ,وتحمل تبعاته .

صفات المشرف :-

لا بد أن يدرك المشرف التربوي حاجات الإشراف والإمكانات المتاحة له , والواجبات المطلوبة منه , وهذا يقتضي أن تتوافر فيه صفات خاصة تتعلق بشخصيته وباستعداده العلمي والمهني وقدراته وطريقة تعامله مع الجماعة , وكفايته للقيام بعمل قيادي ودور طليعي , فيجب أن يتصف بالشجاعة والصبر , وقوة الإرادة والمثابرة على العمل , والتصميم على بلوغ الغاية وتكرار المحاولة كلما وجد داعيا لتكرارها,فلا يرده عن غايته بأس ولا يحول دونها قصور بعض الوسائل ويجب أن يكون قادرا على فهم الناس وحسن التعامل معهم , وأن يدرك الأهداف التربوية إدراكا عميقا .

ويجب أن يكون المشرف التربوي قادرا على استخدام الأساليب الديمقراطية , في كل ما يباشر من عمل مع غيره , وان يكون مخلصا صريحا صادقا , ذا روح طيبة , ميالا للمودة محبا للفكاهة والمرح متمتعا بشخصية وديناميكية قوية جذابة , متصفا ببعد النظر والاعتماد على النفس والقدرة على الابتكار , يدرس كل ما يزيد من فهمه للنظم الاجتماعية , ولوظائف التربية , وكل ما يزوده بالمهارات , والمعلومات , التي تعينه على تحسين المواقف التعليمية , وتنميتها .
(الإشراف التربوي – الأفندي ص ص29-28)


دور المدير كمشرف تربوي

إن طبيعة عمل مدير المدرسة تفرض عليه أن يقوم بدور القيادة في مدرسته ومن الطبيعي أن يُتوقع منه القيام بهذا الدور القيادي ، فالرؤساء في المراكز الإدارية العليا والمعلمون والتلاميذ والآباء بل والمجتمع كلهم ينظرون إلى مدير المدرسة على أنه قائد تربوي وأن عليه القيام بدوره القيادي .
ومن هنا لابد أن يبرز دور مدير المدرسة في رفع كفاءة منسوبي مدرسته من معلمين أولاً والذي بدوره ينعكس أثره على التلاميذ ثانياً ويتمثل هذا في تفهمه تفهماً صحيحاً نابعاً من وعيه لجوانب عمله وأساليبه وتطويره وتنفيذه وقدرته على التعامل التربوي السليم مع الجميع دون استثناء .
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط(

إذا كان الجانب الإداري من وظيفة مدير المدرسة , هو تنظيم إدارة المدرسة حتى يتم التعليم , فان الجانب الإشرافي منها يعني : إحداث تحسين مستمر في العملية التعليمية . ومن هنا نجد من العسير إيجاد حد فاصل بين الجانبين , في كثير من الأحيان ونجد أن الصلة الوثيقة التي تربطهما , تعبر عن نفسها في كثير من مجالات النشاط التربوي , ومن أمثلتها : وضع البرامج وتعيين المدرسين وإعداد المكتبات المدرسية , وتمكين الطلاب من الاستفادة منها , وتنظيم الرحلات ...... فكل هذه النواحي , وغيرها من نواحي النشاط الإداري تتضمن تحسين عملية التعليم , وهو جانب فني ومن أجل ذلك , فمدير المدرسة مشرف تربوي . (الإشراف التربوي – الأفندي ص 27)
مهارات المدير كمشرف تربوي :-

إن نجاح مدير المدرسة في عمله مرتبط بتوفر مجموعة من المهارات لديه ,تتعلق هذه المهارات بالجوانب المختلفة التي تمثل عمله سواء أكانت المنهاج والتعليم أم العاملين معه أم التلاميذ أم التنظيم المدرسي .
أولا :- المهارات المرتبطة بالتعليم وتطوير المنهج :
• المهارة في التعرف على الاتجاهات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في المجتمع .
• المهارة في تقدير القيمة التربوية الحقيقية للخبرات التي يمر بها التلاميذ والأنشطة التي يمارسونها .
• المهارة في إعداد الأنشطة الخاصة لتقابل أنواعا من احتياجات المنهج المدرسي لكي تتحقق الأهداف التي يسعى المنهج إلى تحقيقها .
• المهارة في تقدير مدى فعالية الإشراف التربوي في التنمية المهنية للمعلمين .
• المهارة في الحكم على المواد الدراسية ومدى ملاءمتها للبرنامج التعليمي .
• المهارة في ترتيب وتنظيم وتنسيق الأنشطة المختلفة لكي لا يحدث تعارض بينها أثناء ممارسة التلاميذ لها .
• المهارة في إثراء المناهج .
• المهارة في تقرير الخدمات التربوية التي يحتاج إليها التلاميذ .
• المهارة في ترتيب الأجهزة والمواد المتوافرة لدى المدرسة لكي يستفاد منها إلى أقصى حد ممكن كالمختبر والمكتبة والوسائل التعليمية التعلمية .
• المهارة في الاتصال بإدارة التعليم حول البرنامج التعليمي للمدرسة .
ثانيا :- المهارات المرتبطة بالتلاميذ :
• المهارة في وضع طرق سهلة لجمع البيانات المختلفة عن التلاميذ كالحضور والغياب وتدوينها وتفسيرها ومتابعتها وإيجاد الحلول لها .
• المهارة في الاتصال بأولياء أمور التلاميذ واختيار الزمن اللازم لذلك .
• المهارة في التنسيق وربط الخدمات الإشرافية والتوجيهية بالبرنامج التعليمي الكلي للمدرسة .
• المهارة في دراسة نتائج التلاميذ وتحليلها وتفسيرها ووضع الخطط العلاجية اللازمة .
• المهارة في تكييف البرنامج التعليمي للظروف الطارئة والمتغيرات في المجتمع بحيث يكون هذا البرنامج مرنا .
ثالثا :- المهارات المرتبطة بالعاملين في المدرسة :
• المهارة في تقصي حاجات العاملين في المدرسة ومعرفتها والتعبير عنها .
• المهارة في تقدير وتقييم وتحليل التوصيات الصادرة عن العاملين في المدرسة .
• المهارة في تقدير مستوى كفاية العاملين في أدائهم للواجبات المناطة بكل منهم .
• المهارة في التعرف على مظاهر الرضى عن العمل بين العاملين في المدرسة .
• المهارة في تحديد وتوضيح واجبات ووظائف كل من العاملين .
• المهارة في التعرف على احتياجات النمو المهني لكل من العاملين وتحديدها والعمل على تلبيتها.
• المهارة في التعرف على التغيرات في الكفاية والاتجاهات المهنية بين العاملين ودراسة أسبابها والعمل على تقويمها وتعديلها
• المهارة في التعرف على ميول العاملين واهتماماتهم وتصنيفهم إلى مجموعات على أساس هذه الميول والاهتمامات والربط بين أغراض هذه المجموعات والأهداف المهنية المنشودة .
• المهارة في التعرف على البيانات والمعلومات الخاصة بكل من العاملين وتحليلها والحكم على قيمة هذه المعلومات والبيانات
• المهارة على الإقناع وإدارة النقاش والتعبير عن الآراء والمساهمة في ذلك واحترام أراء الآخرين .
• المهارة في دقة الملاحظة .

رابعا :-المهارات المرتبطة بالمدرسة :
• المهارة في ترجمة البرنامج التربوي إلى خطة واقعية قابلة للتنفيذ .
• المهارة في الإشراف على برنامج الصيانة المدرسي والقدرة على اختيار العاملين في هذا البرنامج والحكم على كفايتهم .
• المهارة في إعداد ووضع برنامج عملي يمكن تطبيقه للأمن والسلامة في المدرسة .
• المهارة في تقويم الخطط التربوية .
• المهارة في تنظيم وجمع إعداد المتطلبات التربوية على ضوء المعلومات الاجتماعية والاقتصادية .

خامسا :- المهارات المرتبطة بالتنظيم المدرسي :
• المهارة في تفويض السلطة والمسؤوليات للعاملين في المدرسة والاختيار المناسب .
• المهارة في مراقبة واكتشاف أي خلل في التنظيم المدرسي والتصرف السريع لضمان استمرار المدرسة في اداء وظيفتها .
• المهارة في مراقبة التنظيم المدرسي واكتشاف الجوانب الايجابية منه والسلبية وفي اتخاذ التدابير المناسبة لمواجهتها .
• المهارة في إعداد التقارير وتقديمها للإدارة التعليمية وعرضها بوضوح في الوقت المطلوب والمناسب .
• المهارة في تقدير فعالية أي جانب تنظيمي في إطار وعلى ضوء الأغراض التربوية .
• المهارة في عمل الترتيبات التنظيمية التي تسهل تنفيذ الخطة التربوية للمدرسة .
• المهارة في تفسير الاحتياجات التربوية في ضوء الخدمات والإمكانات المتاحة .

سادسا :- المهارات المرتبطة بالشؤون المالية والإدارية :
• المهارة في العمليات الآلية الخاصة بحساب الميزانية .
• المهارة في إتباع الطرق السليمة في القضايا المالية .
• المهارة في وضع نظام جيد للسجلات المدرسية والملفات بحيث تبقى سليمة ودقيقة وأمينة ويسهل الرجوع إليها .
(أسس الإدارة التربوية والمدرسية والإشراف التربوي –المؤلفون ص ص 90-87)

المهام الإشرافية :-

هناك عدة مهام فنية يجب توفرها في مدير المدرسة, حتى يستطيع القيام بعمله بنجاح تام , ويمكن ان تقسم تلك المهام الى الاقسام التالية :-
أولا :- ما يتعلق بالتعلم وتطوير المنهاج :
ويشمل ما يأتي :
• التعرف على الاتجاهات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية الهامة في مجتمعه .
• تشكيل المناهج لتقابل احتياجات التلاميذ .
• تقرير الخدمات التربوية التي يحتاج إليها مختلف التلاميذ .
• الحكم على مدى مناسبة الماد التعليمية المختلفة للبرنامج التعليمي .
• تقدير فعالية الإشراف في تطوير التدريس .
• الاتصال بالإدارة المركزية حول البرنامج التعليمي للمدرسة .

ثانيا :- ما يتعلق بالطلاب : من المهام التي تقع على عاتق المدير في هذا المجال :
• الاتصال بآباء الطلاب وتهيئة الأطفال الذين سيلتحقون بالمدرسة في المستقبل .
• تحليل نتائج الطلاب المدرسية وتفسيرها .
• جمع البيانات الرئيسية عن الطلاب وتسجيلها وتفسيرها .
• تكييف البرنامج التعليمي للظروف المتغيرة في المجتمع .
• ربط الخدمات الإشرافية مع البرنامج الكلي للمدرسة وتقويم فعالية الخدمات الإشرافية بالنسبة للتلميذ .

ثالثا :- بالنسبة لهيئة العاملين : من المهام التي يجب توافرها في المدير في هذا المجال :
• التعبير عن حاجات العاملين وتقصيها .
• تحليل وتفسير التوصيات التي تصدر عن العاملين .
• التعرف على مظاهر الرضى عن العمل أو السخط عليه بين العاملين .
• تقدير مستوى كفاءة أداء العاملين للواجبات المختلفة .
• القدرة على توضيح الواجبات والوظائف للعاملين .
• التعرف على احتياجات النمو المهني للعاملين .
• تقويم التغيرات في الكفاءة والاتجاهات المهنية بين العاملين .

رابعا :- بالنسبة للمدرسة :هناك عدة مهارات يجب أن تتوفر في المدير في هذا الميدان وهي :
• المهارة في تنظيم وجمع وإعداد المتطلبات التربوية في ضوء المعلومات الاجتماعية والاقتصادية .
• المهارة في تقويم أي خطة تربوية من خلال التطبيق الفعلي .
• المهارة في ترجمة البرنامج التربوي إلى خطة واقعية .
• المهارة في الإشراف على برنامج الصيانة العامة للمدرسة .
• المهارة في تطوير وتطبيق المعايير المناسبة لاختيار العاملين بالمدرسة مثل خدمات الصيانة والحراسة والحكم على كفاءتهم الوظيفية .
خامسا :- بالنسبة للتنظيم المدرسي : من المهارات التي تدخل في هذا المجال :
.
• القدرة على تفسير الاحتياجات التربوية في ضوء الخدمات المتاحة .
• المهارة في إعداد وتقويم وعرض التقارير إلى السلطات المركزية .
• القدرة على عمل الترتيبات التنظيمية التي تقدم التسهيلات المختلفة للخطة التربوية .
• المهارة في توقع وتحديد الجوانب الايجابية والسلبية في العمل المدرسي وفي اتخاذ التدابير لمواجهتها .
• المهارة في تفويض السلطات والمسؤوليات .
• المهارة في اكتشاف أي خلل في الإطار التنظيمي والتصرف بسرعة للمحافظة على استمرار المدرسة في اداء وظيفتها .
• المهارة في تقديم المشورة المهنية للمجموعات غير المهنية .

سادسا :- بالنسبة للشؤون المالية والإدارية : يعتبر المدير ناجحا في هذا المجال إذا قام بالأمور التالية :

• القيام بالعمليات الآلية الضرورية لحساب الميزانية آليا بمعرفة الإدارة المركزية .
• القدرة على تناول وفهم الاستمارات الخاصة بالمشتريات والعمليات المتعلقة بها .
• القدرة على معالجة المعلومات المالية , وإتباع الطرق السليمة في الحسابات .
• القدرة على وضع نظام جيد للسجلات المدرسية ليتحقق بموجبه الاحتفاظ بهذه السجلات في صورة سليمة ودقيقة وأمينة . ( الإشراف التربوي –الاسدي وإبراهيم ص ص79-77 .)



قائمة المصادر والمراجع :-
• الإشراف التربوي - سعيد جاسم الاسدي ومروان عبد المجيد إبراهيم 2003 دار الثقافة والدار العلمية الدولية عمان - الأردن .
• أسس الإدارة التربوية والمدرسية والإشراف التربوي - تيسير الدويك -حسين ياسين – محمد عبد الرحيم عدس - محمد فهمي الدويك دار الفكر للنشر والتوزيع عمان – الأردن .
• الإشراف التربوي - محمد حامد الأفندي ط2 عالم الكتب القاهرة .

منقول من قبل وفاء سلمية
أم أحلام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-14-2010, 03:12 AM   #2
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 32
صالح is on a distinguished road
افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
صالح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-14-2010, 09:56 PM   #3
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 139
دكتور منصور is on a distinguished road
افتراضي

موضوع قيم شكرا للإضافة وتعميم الاستفادة
دكتور منصور غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-14-2010, 10:10 PM   #6
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 142
Creative is on a distinguished road
افتراضي

Creative غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
   


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:43 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd