استبانه معايير الجود... [ الكاتب : أ-إيمان الرمح - آخر الردود : Dior - عدد الردود : 34 - عدد المشاهدات : 10240 ]       »     نماذج دروس باستخدام ... [ الكاتب : أ-إيمان الرمح - آخر الردود : Dior - عدد الردود : 43 - عدد المشاهدات : 6311 ]       »     (( القيم الإسلامية ا... [ الكاتب : *روحي وعمري الكويت* - آخر الردود : Dior - عدد الردود : 5 - عدد المشاهدات : 30939 ]       »     تقرير الرقابة المدرس... [ الكاتب : عطر الورد - آخر الردود : Dior - عدد الردود : 24 - عدد المشاهدات : 3063 ]       »     معايير تقييم الإدار ... [ الكاتب : أ-إيمان الرمح - آخر الردود : Dior - عدد الردود : 29 - عدد المشاهدات : 10311 ]       »     خطة عمل مدير المدرسة [ الكاتب : الكاتب م-م - آخر الردود : لولوه - عدد الردود : 32 - عدد المشاهدات : 14193 ]       »     ضمان الجودة والاعتما... [ الكاتب : أ-إيمان الرمح - آخر الردود : لولوه - عدد الردود : 31 - عدد المشاهدات : 5572 ]       »     أثر البيئة في تعزيز ... [ الكاتب : دانه تربوية - آخر الردود : لولوه - عدد الردود : 12 - عدد المشاهدات : 1618 ]       »     ما هو الاعتماد الأكا... [ الكاتب : أ-إيمان الرمح - آخر الردود : لولوه - عدد الردود : 32 - عدد المشاهدات : 16225 ]       »     استمارة مقترحة لقياس... [ الكاتب : أ-إيمان الرمح - آخر الردود : درة الكويت - عدد الردود : 54 - عدد المشاهدات : 17024 ]       »    

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز

قريبا


بقلم :

Dior

 
العودة   ملتقى مجلس النخبه لنشر ثقافة الجوده الشامله في التعليم > المنتدى التربوي العام > تدعيم القيم التربوية
 
إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 07-29-2010, 10:39 PM   #1
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 20
إنجازي دقيق is on a distinguished road
Exclamation دور المؤسسات التربوية في تنمية القيم الإسلامية لدى المتعلم

دور المؤسسات التربوية في تنمية القيم الإسلامية لدى المتعلم

مقدمة
إن لكل مجتمع من المجتمعات الإنسانية نمطاً من أنماط التربية التي تلائم أوضاعه الاقتصادية ، والاجتماعية ، والسياسية . وبالتالي فإن التربية لا تستطيع تحقيق أهدافها ما لم تكن نابعة من واقع المجتمع ، والمجتمع الإسلامي يتميز عن غيره من المجتمعات بأنه مجتمع يقوم على عقيدة منظمة لسلوك الإنسان مع خالقه وسلوكه مع نفسه ، وغيره من أبناء جنسه . ولا غرو في ذلك فهي تربية نابعة من قيم القرآن الكريم ، والحديث النبوي الشريف .
فالرسول – صلى الله عليه وسلم - في دعوته إلى الله إنما أنشأ – بأخلاقه ومعاملته – أسلوباً لتربية الناس على فضائل الإسلام وبالتالي فإن الحديث عن التربية الإسلامية منطلق بالضرورة من سيرة الرسول – صلى الله عليه وسلم - في تربية أصحابه الذين حملوا الرسالة إلى أمته من بعده .

ولا شك أن التربية الحقة هي التي تسعى إلى تنشئة الإنسان الصالح الكامل المتكامل من جميع جوانبه ، جسمية ، عقلية ، وروحية وإعداده للمواطنة الصالحة . وإكسابه القيم التي يرتضيها الدين ويرتضيها المجتمع الذي يعيش فيه .
وللتربية مؤسسات متعددة ، تسعى من خلالها الي توصيل رسالتها التربوية .
ويسرني في هذه الدراسة أن أتطرق لبعض المؤسسات التربوية ودورها في تنمية القيم الإسلامية، وترسيخها في سلوك المتعلمين والناشئة .

أولاً : الأسرة :
فالأسرة هي الوحدة الاجتماعية الأولى التي يتفاعل معها الطفل ويكتسب من خلالها العديد من الاتجاهات والميول ، والقيم الدينية ، وسائر العادات والتقاليد وأنماط السلوك الاجتماعي . فالأسرة ليست وسيلة اكتساب القيم الروحية والأخلاقية فحسب ولكنها المصدر الذي ينمو لدى الطفل من خلاله الكثير من العادات والميول ، والاتجاهات ، ومعايير السلوك ذلك أن الأبوين (هما دعامة الأسرة وهي أولى لبنات المجتمع الذي يتكون من مجموع الأسر ، ـلذلك فقد حرص الإسلام على أن تشمل المحبة والرحمة أساس الأسرة)(1).
فإذا شب الفرد في أسرة مسلمة سليمة في اعتقادها وعبادتها ومعاملتها تشرب الأولاد ما هو سائر في الأسرة من قيم الدين لهذا يتعين على الأسرة إكساب الأولاد القيم الفاضلة ومهما عظم دور المدرسة والوسائط التربوية الأخرى في تنمية القيم الإسلامية للطفل إلا أن الأسرة (تؤدي دوراً أساسياً في إكساب الفرد قيماً معينة ، ثم تقوم الجماعات الأخرى بدور مكمل ومدعم )(2).

ثانياً : المسجد :
يقوم المسجد بدور بارز في تنمية القيم الإسلامية ( فالمسجد يعمل على تأكيد القيم المركزية المستمدة من الدين الإسلامي الحنيف والتي تعتبر أساسية لاستقرار المجتمع وتماسكه وتقدمه ، وأئمة المساجد وخطباؤها من خلال خطبة الجمعة ، والمناسبات الدينية والندوات والحلقات النقاشية ، التي تعقد بالمسجد يدعون الناس إلى إقامة الفرائض والتمسك بالقيم الدينية والعمل الصالح لخدمة المجتمع والتقرب من الله سبحانه وتعالى)(3)
والمسجد في الإسلام ليس مكاناً للعبادة وممارسة الطقوس الدينية فحسب (فليس هناك في الدين الإسلامي تلك الازدواجية بين ما هو ديني وما هو دنيوي فتظهر قيم الدين في معاملات الدنيا ويظهر الدين في كل أمور الدنيا الاقتصادية والسياسية ، والاجتماعية وتاريخ التربية الإسلامية يرتبط ارتباطاً كبيرا بالمسجد)(1).
ولكي يؤدي المسجد رسالته في غرس القيم الإسلامية ، ينبغي العناية به وتزويده بالإمكانات البشرية المادية التي تساعد في إنجاز وظائفه الكثيرة .

ثالثاً : المدرسة :
المدرسة هي المؤسسة الاجتماعية التي أوكل المجتمع إليها مهمة تشكيل الأجيال من خلال وسائطها المتعددة من معلم ، وكتاب مدرسي وجو اجتماعي داخلها . (فالمدرسة تعد أهم المؤسسات التربوية عناية بالقيم ، حيث تهتم المناهج بما فيها من دروس وأنشطة متعددة بإيصال القيم وتوصيلها إلى التلاميذ. ويكون التأثير أقوى كلما كانت الأساليب ناجحة وطرق التدريس قائمة على أسس سليمة وحديثة يقوم بها معلمون حكماء ومربون ناجحون يعرفون كيف ينمون القيم في نفوس الناشئة )(2)
فالمدرسة باعتبارها وحدة متكاملة بما يسودها من نظم ولوائح ، وإدارة مدرسية ومكتبة ومعلمين . كل أولئك يعدوا وسيلة هامة لاكتساب القيم الإسلامية . (فسيادة روح التفاهم التي تربط المعلمين مع المتعلمين وإشاعة روح الألفة والمحبة والتعاون بين الجميع يساعد على تثبيت القيم عند التلاميذ في المدرسة ، ولا ننسى دور المكتبة المدرسية والإذاعة فيها ، والإدارة التربوية الحكيمة والأقران من إكساب الطالب قيماً جديدة وخبرة بناءة)(3)
ولكي تنجح المدرسة في غرس القيم الجيدة وترسخها ، (يجب أن تتكامل مع الأسرة فإذا أرادت المدرسة أن تنجح في غرس القيم عليها أن تتعاون مع الأسرة فتلتقي مع الآباء في مجالس ولقاءات متكررة تبحث توحيد السبل الكفيلة لبناء هرم من القيم في نفوس الجيل فالتعاون بينهما ضروري حتى لا يعمل كل منهما في واد)(1) ومن الأساليب التي تلجأ إليها المدرسة في بناء هرم قيمي لدى المتعلمين التأكيد على القيم صراحة من مواد الدراسة وشرحها وتأكيد ضرورة التمسك بها ويمكن استخدام القصص ومناقشة ما جاء بها وأخذ العبر منها ومعرفة السلوك الحسن الذي جاء فيها والسلوك السيئ نتيجة ذلك .
فالمحتوى الدراسي ليس مجموعة من المعارف والمفاهيم ، والحقائق ولكنه وسيلة يمكن استغلالها في اكتساب القيم الإسلامية .

رابعاً :المعلم :
إن المعلم هو حجر الزاوية في العملية التعليمية وهو حامل القيم وموصلها إلى الأجيال . فالمعلمون يحتلون مكان الصدارة بين القوى المؤثرة على الناشئين وفي بناء القيم والأفكار . ولا شك أن المعلم لا يكون حاملاً للقيم ومنشئاً تلاميذه عليها ما لم يكن قدوة للمتعلمين في سلوكه.
وهنا تبرز أهمية القدوة في التربية ، وللمعلم دور كبير في غرس القيم والأفكار بين الطلاب إنه تأثير إنسان في إنسان ، بما يملكه من سلطة تسمح بإحداث التغيير في سلوك الطلاب . (فالقدوة هي من أرقى الأساليب التربوية ، ومن أنجح الوسائل المؤثرة في إعداد الناشئين خلقياً ونفسياً واجتماعياً ، ذلك أن القدوة هي الواقع الحي الملموس الذي يدعو إلى الامتثال بالعمل قبل القول وبالتالي فإن التربية بالقدوة العملية أبلغ وأكثر تأثيراً من التربية النظرية)(2)
فالطفل وإن كان لا يدرك "ما ندركـــه نحن الكبار من معنى القيم والمبادئ ولكنه بطريقة ما ينشئ في نفــسه قاعدة تنبني عليها تلك المبادئ في المستقبل – فإذا كانت القاعدة مضطربة ومعوجة فليس لنا أن نأمل أن تكون القيم والمبادئ سليمة)(1).

خامساً :وسائل الإعلام :
من العوامل المؤثرة في تنمية القيم الإسلامية وسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة فما يقدمه التلفاز من برامج متعددة وما تقدمه الصحف والمجلات والكتب وما تقدمه الإذاعة المسموعة من برامج وموضوعات ، كل ذلك يمكن أن يكون وسيلة لغرس القيم الإسلامية إذا استغل الاستغلال الأمثل وخطط له التخطيط السليم ، (ذلك أن خطورة وأهمية وسائل الإعلام في تنمية القيم الإسلامية المعبرة عن حركة المجتمع الإسلامي واضحة فهي تقوم بدور رائد وفعال في هذا المجال)(2) فوسائل الإعلام صارت فاعليتها أكثر بعد دخول التلفاز والفيديو معظم البيوت. إذ أنها تشرك أكثر الحواس في عرضها المشوق فيتفاعل المشاهد معها صعوداً وهبوطاً وتبني القيم في داخلها على أساسها .
إذن فوسائل الإعلام من راديو ، وفيديو، وتلفاز كلها محايدة فهي ليست شريرة أو خيرة في حد ذاتها ، ولكن طريقة استعمالها بل المحتوى الذي تقدمه هو الذي يجعلها بناءة أو هدامة للقيم ومن ثم يجب على مخططي محتوى وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية انتقاء القيم الإسلامية دون سواها من القيم النافية للإسلام .
فليقف المشرفون على إعداد البرامج كثيراً عند كل ما تبثه هذه الوسائل ، وليتفكروا في نتائجها . فإن ما يعرضونه مسئولية كبيرة وبخاصة بعد أن أصبحنا نتلقى السيل الجارف من البث التلفازي العالمي ليل نهار .
وإذا كان التلفاز يقوم بدور فعال في بناء القيم الإسلامية إذا ما استغل استغلالاً هادفاً – فإن المطبوعات والكتب تلعب دوراً كبيراً في غرس القيم الإسلامية ذلك أن الكلمة المقروءة لا تزال حتى اليوم لها دورها في بذرة القيم وترسيخها في الإنسان.
وللصحافة المدرسية دور كبير في ترسيخ القيم الإسلامية ذلك أن من أهم واجبات الصحافة المدرسية ومن أبرز مسئولياتها الاجتماعية هي عملية ترسيخ القيم لدى التلاميذ في المدارس ، منذ حداثة سنهم . (إذ إن التلميذ في هذه المرحلة العمرية التي تبدأ بالمرحلة الابتدائية وتنتهي بالمرحلة الثانوية غالباً ما يكون أكثر استعداداً للتقبل وتلقي المعلومات والتأثر بها ، وهذا يبرز أهمية الدور الذي يمكن أن تقوم به الصحافة المدرسية في حياة التلاميذ وخاصة في مجال ترسيخ القيم الدينية والاجتماعية باعتبارها من أهم الأشياء التي يجب ترسيخها وتثبيتها لدى التلاميذ)(1)
وخلاصة القول إن لوسائل الإعلام دوراً في ترسيخ القيم الإسلامية لدى الناشئة ، والعبرة بتسخير هذه الوسائل الاتصالية الحديثة من أجل ترسيخ القيم الإسلامية لدى المتعلمين وعند اختيار محتوى من محتويات وسائل الاتصال المتعددة ينبغي التركيز على أن ما يقدم أن يطابق ثقافة المجتمع الإسلامي .

سادساً: جماعة الرفاق :
الإنسان بطبعه ميال إلى الاختلاط بغيره من بني جنسه ، ولا شك أنه عندما يختلط بغيره يتفاعل تفاعلاً اجتماعياً مع من يعاشر ، وجماعة الأقران هي جماعة اجتماعية يشبع فها الطفل دوافعه الاجتماعية الأولى فبمرور الأيام (وتقدم عمر الطفل تتحول ميوله من الأسرة إلى الالتحاق بجماعة الرفاق على أساس من تقارب السن فجماعة الأقران أو الرفاق جماعة طبيعية تنشأ من اختلاط الأطفال ببعضهم في إطار العائلات أو الحي أو الشارع الذي يسكنون فيه . والناشئ بنزعته الاستقلالية ليندمج في هذه الجماعة ، ويؤدي به الأمر إلى مجاراة ما يسود بينهم من قيم ومعايير)(1).
جماعة الأقران هي جماعة مؤثرة في سلوك الطفل وقيمه ومعاييره فهؤلاء الأقران يألفهم المرء ، فيحادثهم ويعيش معهم ، ويبثهم أحلامه وآماله ، ويأخذ منهم ويعطيهم ويبادلهم الود ، ويتعاون معهم في السراء والضراء، وهؤلاء الأصدقاء يثبتون قيماً ويغيرون أخرى في نفوس من يصحبهم .
واعتبار الأقران عاملاً مؤثراً في تنمية القيم الإسلامية يوجب على الأسرة المسلمة تخير الأقران الذين يلعب معهم الطفل ويقضي معهم بعض وقته .
الخاتمة والتوصيات
إن المفهوم الحديث للمنهج المدرسي ، يعني الخبرات التربوية التي تتيحها المدرسة لتلاميذها، داخل حدودها أو خارجها ، بغية مساعدتهم على نمو شخصياتهم نمواً يتسق مع الأهداف التربوية الاستراتيجية .
والهدف الأساسي لأي تربية إسلامية هو ترسيخ العقيدة الإسلامية في نفوس مواطنيها ، وتنمية القيم الإسلامية لديهم .
ولكي تحقق المدرسة هذا الهدف وأهدافها الأخرى ، لا بد أن تمد حبل الصلة بينها وبين الوسائط التربوية الأخرى المذكورة في البحث .
والخطورة تكمن في أن القيم الإسلامية التي يكتسبها المتعلم في المدرسة يمكنه بسهولة أن يفقدها بعد اتصاله بإحدى هذه الوسائط ، وذلك إذا لم تكن رسالة المدرسة متناغمة مع بقية الوسائط الأخرى.

وعليه يوصي الباحث فيما يتعلق ببحثه بالتوصيات التالية :-
1-إعداد مدرسين أكفاء قادرين على حمل رسالة التربية الإسلامية ، وغرس القيم الإسلامية في سلوك المتعلمين وتبصير أولياء الأمور بدور القيم الإسلامية في حماية أبنائهم ضد كثير من الأمراض ، والانحرافات السلوكية والاجتماعية .
2-تقوية العلاقة بين المدرسة والمسجد ليعملا في تناغم مستمر .
3-السيطرة على وسائل الاعلام وألا تقدم إلا ما يتوافق مع ثقافة المجتمع الإسلامي .
4-على الآباء والأمهات أن يتخيروا الأقران الذين يلعب معهم أطفالهم .

المراجع:
1)أحمد الخميسي :نظرات في غرس القيم ، مجلة الفيصل ، العدد 323، مارس 1996م.
2)بريكان بركي القرشي : القدوة ودورها في تربية النشء ، المكتبة الفيصلية ، مكة المكرمة ، ط2، 1984م.
3)سميرة أحمد السيد: علم اجتماع التربية ، دار الفكر العربي ، القاهرة ، ط1،1993م.
4)سيف الإسلام علي مطر : التغيير الاجتماعي ، دراسة تحليلية من منظور التربية الإسلامية ، دار الوفاء ، للطباعة والنشر ، ط1 ،1986م.
5)عبد الرزاق نوفل : محمد رسولاً نبياً : مؤسسة المطبوعات الحديثة ، ط1، 1961م.
6)عبد الوهاب كحيل : المسئولية الاجتماعية للصحافة المدرسية ، دار الفكر العربي ، القاهرة ، ط1، 1992م.
7)علي خليل مصطفى أبو العينين : منهجية البحث في التربية الإسلامية ، مجلة رسالة الخليج العربي ، العدد 24، السنة الثامنة ، 1988.
8)محمد قطب: منهج التربية الإسلامية ، ج2، دار الشروق ، بيروت ، ط2، 1981م.


الكاتب / د.عبد الماجد عبد الله
قسم المناهج وطرق التدريس
إنجازي دقيق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-29-2010, 10:43 PM   #2
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 70
Dreams Of Tomorrow is on a distinguished road
افتراضي

Dreams Of Tomorrow غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-08-2010, 07:37 AM   #4
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 1
جون الكويت is on a distinguished road
افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
جون الكويت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-16-2010, 08:36 PM   #5
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 59
جابر is on a distinguished road
افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
جابر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-25-2011, 10:09 PM   #6
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 74
بنت الديره is on a distinguished road
افتراضي

بنت الديره غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-28-2011, 08:40 PM   #7
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 80
دانه تربوية is on a distinguished road
افتراضي

دانه تربوية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-20-2011, 02:06 AM   #8
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
الدولة: لبنان
المشاركات: 369
عبد الله is on a distinguished road
افتراضي

مشاركة مميزة
عبد الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-25-2011, 08:06 PM   #9
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 49
DayDream is on a distinguished road
افتراضي

DayDream غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-13-2011, 09:58 PM   #10
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 23
فلاش ميموري is on a distinguished road
افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
فلاش ميموري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
   


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:59 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd